نتائج البحث عن
«لا تتمنوا لقاء العدو ، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم ، واسألوا الله العافية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تَتَمَنَّوْا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، إذا لَقيتُموهم فاثبُتوا، وأكثِروا ذِكرَ اللهِ تَعالى، فإذا صَيَّحوا وأجلَبوا فعَليكمُ الصَّمتُ. .
الجنَّةُ تحتَ الأبارقةِ [يعني حديثَ: لا تتمَنَّوا لقاءَ العَدُوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإن بُليتُم بهم فقولوا: «اللهُمَّ أنت ربُّنا وربُّهم نواصيهم ونواصينا بيَدِك، فقاتِلْهم لنا، واهزِمْهم لنا، وغُضُّوا أبصارَكم، واحمِلوا عليهم على بركةِ اللهِ، والتَمِسوا الجنَّةَ تحتَ الأبارِقةِ»] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أيَّامِه الَّتي لقي فيها العدوَّ ينتظرُ , حتَّى إذا مالت الشَّمسُ قام فيهم فقال : يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوْا لقاءَ العدوِّ , واسألوا اللهَ العافيةَ .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرون عسى أن تُبتلوا بهم .
لما كان يومُ خيبرَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فجبُن فجاء محمدُ بنُ مسلمةَ وقال يا رسولَ اللهِ لم أرَ كاليومِ قطُّ قُتِل محمدُ بنُ مسلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسَلوا اللهَ العافيةَ فإنكم لا تدرونَ ما تُبتلونَ به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهمَّ أنت ربُّنا وربُّهم ونواصينا ونواصيهم بيدِك وإنما تقتلُهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوسًا فإذا غَشَوكم فانهضوا وكبِّروا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أيامِه الذي لقِيَ فيها العدُوَّ، انتظَرَ حتى زالَتِ الشَّمْسُ، ثمَّ قام في الناسِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، لا تتمَنَّوا لقاءَ العدُوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُم العدُوَّ فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. ثمَّ قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجرِيَ السَّحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
لا تتمنَّوا لقاءَ العدُو , وسلُوا العافيةَ , فإن لقيتموهُم فاثبتُوا وأكثرُوا ذكرَ اللهِ , فإن أَجلبُوا وصيَّحُوا فعليكُم بالصمتِ . .
أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمنَّوا لقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُمُوه فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرونَ ما يكونُ من ذلك .
لا تَمَنَّوْا لِقاءَ العَدوِّ؛ فإنَّكم لا تَدرونَ، عَسى أنْ تُبتَلَوْا به. .
لا تَمنَّوْا لقاءَ العَدُوِّ، فإنَّكم لا تَدْرون ما يكونُ في ذلك. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى فقَرَأتُه، فإذا فيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ [يعني حديث: عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن كِتَابِ رَجُلٍ مِن أَسْلَمَ، مِن أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أَبِي أَوْفَى، فَكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إلى الحَرُورِيَّةِ، يُخْبِرُهُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، يَنْتَظِرُ حتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فيهم، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عليهم.] .
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
لا مزيد من النتائج