نتائج البحث عن
«لا تجزئ أم الولد ، والمعتقة عن دبر في كفارة الظهار ; لأنه قد جرت فيهما العتاقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
ان سراقة بن مالك قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: «لا، بَل للأبَدِ»، قال: حَدِّثنا عن دينِنا كَأنَّا وُلِدنا له، أنعمَلُ لشَيءٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ أم لشَيءٍ مُستَقبَلٍ؟ قال: «لِما قد جَرَت به المَقاديرُ» .
ولكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعِ من بُرٍّ. [في كفَّارةِ الظِّهارِ]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ فيهِ كفَّارةُ الظِّهارِ يعني قولُ الرَّجلِ لامرأتِهِ أنتِ حرامٌ .
أثَرٌ عن عُمَرَ إذا نكَحَهَا وهو مُظاهِرٌ منها قَبْلَ أن يَنكِحَها فعليه كفَّارةُ الظِّهارِ. .
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّه أمَرَ الَّذي يُفطِرُ يَوْمًا مِن رَمَضانَ بمِثلِ كَفَّارةِ الظِّهارِ. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ جَميلةَ كانتِ امرأةَ أَوسِ بنِ الصَّامتِ، وكان أَوسٌ امرَأً به لَمَمٌ، فإذا اشتدَّ به لَممُهُ ظاهَرَ مِنِ امرأتِهِ، فأَنزلَ اللهُ فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
عن علِيٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ يعني مولَى العِتاقَةِ .
عن عليٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ - يعني مولى العتاقةِ – .
لا تُبَاعُ أُمُّ الوَلَدِ [يعني حديث: مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ] .
عن عليٍّ أنَّه قال: المكاتَبُ تجري فيه العَتاقةُ مع أوَّلِ نَجمٍ يُؤَدِّيه. .
قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ .
أنَّها كانت تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ ، وَكانَ رجلًا بِهِ لممٌ ، فَكانَ إذا اشتدَّ لممُهُ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهِ كفَّارةَ الظِّهارِ .
أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
لا مزيد من النتائج