نتائج البحث عن
«لا تحتسب بما أخذ منك العاشر .»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه مِئةً، فقالَ: عَصَيْتَ رَبَّك وبانَتْ مِنك امْرَأتُك فلم تَتَّقِ اللهَ فيَجعَلَ لك مَخرَجًا ويَرْزُقَك مِن حيثُ لا تَحْتَسِبُ، وقَرَأَ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي عِدَّتِهِنَّ)». .
ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ. .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةَ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يدَيك أوثقَ منك بما في يدِ اللهِ وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ – إذا أنتَ أُصبتَ بها – أرغبُ منك فيها لو أنها أُبقيَتْ لك .
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليست بَتَحريمِ الحَلالِ ولا إضاعةِ المالِ، ولكِنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يَدَيكَ أوثَقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأن تَكونَ في ثَوابِ المُصيبةِ إذا أنتَ أُصِبتَ بها أرغَبَ مِنكَ فيها لَو أنَّها أُبقيَت لَكَ .
ليسَ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتَحريمِ الحلالِ ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولَكِنِ الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يَدَيكَ أوثقَ منكَ بما في يدِ اللَّهِ ، وأن تَكونَ في ثوابِ المُصيبةِ ، إذا أُصِبتَ بِها ، أرغبَ منكَ فيها ، لَو أنَّها أُبْقيَت لَكَ .
الزهادةُ في الدنيا ليستْ بتحريمِ الحلالِ ، ولَا إضاعةِ المالِ ، ولكنِ الزهادَةُ في الدُّنيا أن لَّا تَكونَ بِما فِي يديْكَ أوْثَقُ منكَ بِما فِي يَدِ اللهِ ، وأنْ تكونَ فِي ثوابِ المصيبَةِ إذا أنتَ أُصِبْتَ بِها أرغَبُ منكَ فيها لَوْ أنَّها أُبْقِيَتْ لَكَ .
ليسَ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولَكنِ الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يديْكَ أوثقَ منْكَ بما في يدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأن تَكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أصبتَ بِها أرغبَ منْكَ فيها لو أنَّها أبقيت لَكَ .
ألا إن الزهادةَ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةَ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يديك أوثقُ منك بما في يدِي اللهِ وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبُ منك فيها لو أنها بقِيَت لك .
من تديَّن وهو يريدُ أن يقضيَه ، حريصٌ على أن يُؤدِّيَه ، مات ولم يقْضِ ديْنَه ، فإنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُرضيَ غريمَه بما شاء من عنده ، ويغفرَ للمُتوفَّى ، ومن تديَّن بدَيْنٍ وهو لا يريدُ أن يَقضيَه فمات على ذلك لم يقضِ ديْنَه ، فإنَّه يُقالُ له : ظننتَ أنَّا لا نُوفِّي فلانًا حقَّه منك ، فيُؤخذُ من حسناتِه فتُجعَلُ زيادةً في حسناتِ ربِّ الدَّينِ ، فإن لم يكُنْ له حسناتٌ أُخِذ من سيِّئاتِ ربِّ الدَّينِ فجُعِلت في سيِّئاتِ المطلوبِ .
قلتُ لابنِ عمرَ : أفتعتدُّ عليهِ ، أو تُحتَسبُ عليهِ ؟ قالَ : نعم ، أرأيتَ إن عجزَ واستحمقَ .
لَيأتِيَنَّ زمانٌ لا يُبالي المرءُ بما أخَذ المالَ : بحلالٍ أو حَرامٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا أخذ مضجَعَه اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ وَكلماتِكَ التَّامَّاتِ من شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ اللَّهمَّ أنت تكشِفُ المغرمَ والمأثمَ اللَّهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ ولا يُخلَفُ وعدُكَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سبحانَكَ وبحمدِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا أخذ مَضجعَهُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجْهكَ الْكريمِ وَكلماتِكَ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتهِ اللهمَّ أنتَ تكشِفُ المغرَمَ والمأثَمَ اللهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ ولا يخلَفُ وعدُكَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ سبحانَكَ وبحمدِكَ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ قال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فذَكَرَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: فمَه؟ وعَن قَتادةَ، عن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: مُرْه فليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ. عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: حُسِبَت عليَّ بتَطليقةٍ. .
لا مزيد من النتائج