نتائج البحث عن
«لا تدعين بناتي ينمن مستلقيات على ظهورهن ؛ فإن الشيطان يظل يطمع ما دمن كذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّأذينُ أقبَلَ حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ حتَّى إذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ حتَّى يَخطُرَ بينَ المَرءِ ونَفسِه، يقولُ له: اذكُرْ كَذا واذكُرْ كَذا، لِما لَم يَكُنْ يَذكُرُ مِن قَبلُ، حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدري كَم صَلَّى. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كيفَ صَلَّى. .
حديثُ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ فمَرَّت سحابةٌ [فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى] .
أنَّه كان جالسًا في البطحاءِ في عصابةٍ ورسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – جالسٌ فيهم . . . إذ علتهم سحابةٌ فنظروا إليها ، فقال : هل تدرون ما اسمُ هذه ؟ قالوا : نعم هذا السَّحابُ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والمُزنُ ؟ فقالوا : والمُزنُ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والعَنانُ ؟ ، ثمَّ قال : وهل تدرون كم بُعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا واللهِ ما ندري . قال : فإنَّ بُعدَ ما بينهما : إمَّا واحدةٌ ، وإمَّا اثنتان ، وإمَّا ثلاثٌ وسبعون سنةً . إلى السَّماءِ الَّتي فوقها كذلك ، حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ كذلك ، ثمَّ قال : فوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه , مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوق ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ ما بين أظلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ كما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ فوق ظهورِهنَّ العرشُ ، بين أعلاه وأسفلِه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، واللهُ فوق ذلك .
زَعَم أنَّه كان جالِسًا بِالبَطحاءِ في عِصابةٍ ورَسولُ اللهِ جالسٌ فيهِم إذ مَرَّت عَليهِم سَحابةٌ، فنَظَروا إليها، فَقال رَسولُ اللهِ: هلْ تَدْرونَ ما اسمُ هَذه؟ قالوا: نَعَمْ، هَذا السَّحابُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالمُزْنُ؟» قَالُوا: وَالمُزْنُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالعَنَانُ؟» قَالُوا: وَالعَنَانُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسولُ اللهِ: تَدْرونَ بُعْدَ ما بَينَ السَّماءِ وَالأرضِ؟ قالوا: لا واللهِ، ما نَدْري، قال: فإنَّ بُعْدَ ما بَينَهما إمَّا واحدٌ وإمَّا اثنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبعونَ سَنةً، والسَّماءُ الَّتي فَوقَها كذلكَ، حتَّى عدَّ سَبْعَ سَماواتٍ كَذلكَ، ثُمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعَةِ نهرٌ بَينَ أَعلاه وأَسفَلِه ما بينَ السَّماءِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ فوقَ ذلكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظْلافِها ورُكَبِهنَّ ما بينَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ظُهورِهنَّ العَرشُ، بينَ أَسفَلِه وَأعلاه ما بينَ سماءٍ إلى سَماءٍ، واللهُ فوقَ ذلكَ. .
كُنتُ بالبَطحاءِ في عصابةٍ وفيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمرَّت بِهِ سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ : ما تسمُّونَ هذِهِ قالوا : السَّحابُ قالَ : والمُزنُ قالوا : والمزنُ قالَ : والعَنانُ قالَ أبو بَكْرٍ : قالوا : والعَنانُ قالَ : كَم ترونَ بينَكُم وبينَ السَّماءِ قالوا : لا نَدري قالَ : فإنَّ بينَكُم وبينَها إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَكَ وتعالى .
كنتُ جالسًا بالبطحاءِ في عِصابةٍ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ فنظر إليها فقال هل تدرون ما اسمُ هذه قالوا نعم اسمُ هذه السَّحابُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمزنُ والغيايةُ والعنانُ ثم قال تدرون ما بُعدُ ما بين السماءِ والأرضِ قالوا لا قال فإنَّ بُعدَ ما بينهما إما واحدةٌ وإما اثنتانِ وإما ثلاثٌ وسبعونَ سنةً والسماءُ فوقَها كذلك حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثم قال فوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ ما بين أعلاه وأسفلِه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين أظلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم فوقَ ظهورِهنَّ العرشُ بين أسفلِه وأعلاه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثم اللهُ عزَّ وجلَّ فوقَ ذلك .
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَه ضُراطٌ حَتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ النِّداءُ أقبَلَ، حَتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَه ضُراطٌ حَتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ يَخطِرُ بَينَ المَرءِ ونَفسِه، يَقولُ: اذكُرْ كَذا، اذكُرْ كَذا، لما لَم يَكُنْ يَذكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كَم صَلَّى .
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: (تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟) قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: (هو المُزْنُ والعَنانُ) ثُمَّ قالَ: (تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟) قُلْنا: لا، قالَ: (إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها) كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك». .
«أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقْرَبٌ وهو يُصَلِّي، فقالَ: لَعَنَكِ اللهُ، لا تَدَعينَ نَبِيًّا ولا غَيْرَه، ثُمَّ دَعا بماءٍ ومِلْحٍ، فجَعَلَ يَرُشُّه عليها». .
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدْرونَ ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزْنُ. قالوا: والمُزْنُ. قال: أَوِ العَنانُ. قُلْنا: أَوِ العَنانُ، فقال: هل تَدْرونَ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: لا. قال: إحدى وسبعينَ، أو ثِنْتَيْنِ، أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً ... الحديثَ. وتمامُهُ: ثُمَّ السَّماءُ فَوقَها كذلك حتَّى عدَّ سَبعَ سمواتٍ. ثُمَّ فَوقَ السَّماءُ السَّابِعةُ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ، بينَ أَظْلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلك. .
نزلت في حيي بنِ أخطبَ واليهودِ ، قالوا للمسلمين : إنه لا يحلُّ لكم أن تأتوا النساءَ إلا مستلقياتٍ ، وإنا نجدُ في كتابِ اللهِ أن جماعَ المرأةِ غيرَ مستلقيةٍ ذنبٌ فنزلت {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .
إنَّ الشَّيطانَ يأتي أحدَكُم وَهوَ في صلاتِهِ فيُلبِّسُ عليهِ صلاتَهُ حتَّى لا يدري كَم صلَّى، فمَن وجدَ مِن ذلِكَ شيئًا، فليسجُد سَجدَتَينِ، وَهوَ جالسٌ [وفي روايةٍ]:حتَّى يَظلَّ الرَّجلُ لا يدري كَم صلَّى ثلاثًا، أو أربعًا، فليسجُد سَجدتَينِ، وَهوَ جالسٌ .
مرض عبد الله بن مسعود فعاده عثمان ,فقال له ما تشتكي ؟ فقال : ذنوبي قال : ما تشتهي ؟ قال : رحمة ربي, قال : ألا أدعو لك الطبيب ؟ قال : الطبيب أمرضني,قال : ألا آمر لك بعطاء ؟ قال : لا حاجة لي فيه, قال : يكون لبناتك , قال : أتخشى على بناتي الفقر وقد أمرت بناتي لأن يقرأن في كل ليلة سورة الواقعة فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا
أنه كان جالسًا في البطحاءِ في عصابةٍ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ فيهم ، إذ مرَّتْ عليهم سحابةٌ فنظروا إليها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل تدرون ما اسمُ هذه ؟ قالوا : نَعم هذا السحابُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : والْمُزْنُ ؟ قالوا : والمزنُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : والعَنانُ ؟ قالوا : والعَنانُ ، ثم قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل تدرون كم بُعدُ ما بين السماءِ والأرضِ ؟ . قالوا : لا ، واللهِ ما ندري ، قال : فإنَّ بُعْدَ ما بينهما إما واحدةٌ ، وإما اثنتانِ ، أو ثلاثٌ وسبعون سنةً ، والسماءُ التي فوقها كذلك حتى عدَّدهنَّ سبعَ سماواتٍ كذلك ، ثم قال : فوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه كما بين السماءِ إلى السماءِ,وفوق ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بين أظْلافهنَّ وركَبِهنَّ مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، ثم فوق ظهورهنَّ العرشُ ، بين أسفلِه وأعلاه مثلُ ما بين السماءِ إلى السماءِ واللهُ فوقَ ذلك .
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ زعَمَ أنَّهُ كانَ جالِسًا في البطحاءِ في عصابةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فيهم إذ مرَّت عليهم سحابةٌ فنظروا إليها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرونَ ما اسمُ هذهِ؟ قالوا نعم هذا السَّحابُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمزنُ قالوا والمزنُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والعنانُ قالوا والعنانُ ثمَّ قالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرونَ كم بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ فقالوا لا واللَّهِ ما ندري قالَ فإنَّ بُعدَ ما بينهما إمَّا واحدةٌ وإمَّا اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً والسَّماءُ الَّتي فوقَها كذلكَ حتَّى عدَّدهنَّ سبعَ سمواتٍ كذلكَ ثمَّ قالَ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ السَّماءِ إلى السَّماءِ وفوقَ ذلكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهنَّ وركَبِهنَّ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ظهورِهنَّ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مثلُ ما بينَ السَّماءِ إلى السَّماءِ واللَّهُ فوقَ ذلكَ .
لا مزيد من النتائج