نتائج البحث عن
«لا ترث النساء من الولاء إلا ما أعتقن ، أو أعتق من أعتقن .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهم أنهم كانوا يجعلون الولاءَ للكُبرِ من العَصبةِ ولا يُوَرِّثونَ النساءَ إلا ما أعتقْنَ أو أعتقَ من أعتقْنَ .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقنَ ، أو أعتقَ من أعتقْنَ ، أو كاتَبنَ ، أو كاتبَ من كاتَبنَ ، أو دبَّرنَ ، أو دبَّرَ من دبَّرنَ ، أو جرَّ ولاءَ مُعتَقهِنَّ .
ليسَ للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقْنَ أَو أَعتقَ منْ أعتقْنَ أو كاتَبْنَ أو كاتَب منْ كاتبْنَ أو دَبَّرْنَ أو دَبَّرَ من دَبَّرنَ أو جَرَّ ولاءَ معتِقِهِنَّ .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتَقَ أو أعتقَ مَنْ أعتَقَ أو كاتَبْنَ أو كاتَبَ مَنْ كاتَبْنَ .
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ، فَخَرَجَ إلى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا جَاءَ قالَتْ: إنَّهُمْ أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَّا أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ قُلتُ لِنَافِعٍ: حُرًّا كانَ زَوْجُهَا أوْ عَبْدًا؟ فَقالَ: ما يُدْرِينِي.] .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها ساومَت بَريرةَ، فخَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا جاءَ قالت: إنَّهم أبَوا أن يَبيعوها إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قُلتُ لنافِعٍ: حُرًّا كان زَوجُها أو عَبدًا؟ فقال: ما يُدريني. .
أن عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها ساومَت بريرةَ فخرج إلى الصلاةِ فلما جاء قالت إنهم أبَوا أن يبيعوها إلا أن يشترِطوا الولاءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الولاءُ لِمَن أعتق قلت لنافعٍ حرًّا كان زوجُها أو عبدًا قال ما يدرينِي .
كاتَبَت بريرةُ على نفسِها بتسعِ أواقٍ ، في كلِّ سنةٍ بأوقيَّةٍ ، فأتَت عائشةَ تَستعينُها ، فقالَت : لا ، إلَّا أن يشاءوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَهبَت بريرةُ فَكلَّمت في ذلِكَ أَهلَها فأبَوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فجاءَت إلى عائشةَ وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ ، فقالت لَها ما قالَ أَهلُها ، فقالَت : لا ها اللَّهِ إذًا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذا؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ بريرةَ أتتني تَستعينُ بي على كتابتِها ، فقُلتُ : لا ، إلَّا أن يشاؤوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَكرت ذلِكَ لأَهلِها فأبوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ابتَاعيها واشترطي لَهمُ الولاءَ ، فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتقَ ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ، ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقولونَ : أعتِقْ فلانًا والولاءُ لي . كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وَكلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها. .
الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ [يعني حديث: أرادتْ عائشةُ أن تشتريَ بريرةَ فتُعتِقُها فقالَ موالِيها: لا إلا أن تجعلي لنا الولاءَ، فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: اشتريِها فإنما الولاءُ لمن أعتَقَ، فاشترتْها وقامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطبَ فقالَ: ما بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا ليستْ في كتابِ اللهِ، ألا ومنِ اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ. وكانتْ تحتَ عبدٍ لبنِي المغيرةِ يدعَى مُغِيثًا وجعلَ لها رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم الخيارَ] .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها .
أنَّ عائشةَ ساومت بريرةَ فرجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ فقالت : أَبَوْا أن يبيعوها إلا أن يشترطوا الولاءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الولاءُ لمن أَعْتَقَ .
أنَّ عائشةَ ساوَمَتْ بَريرَةَ، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الصَّلاةِ، فقالت: أبَوْا أنْ يَبيعوها إلَّا أنْ يَشْتَرِطوا الوَلاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ. .
إنَّما الولاءُ لِمَن أعتقَ [يعني حديثَ: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلي لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فاشتَرَتها، وأعتَقَتها، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ، ألا من شَرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ» قال: وكانت تحتَ عبدٍ لبني المغيرةِ يُدعى: مُغيثًا، وجعل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخيارَ، قال: وحَدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ حَدَّث: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ»] .
لا مزيد من النتائج