نتائج البحث عن
«لا تصلح المسألة لغني ، إلا من ذي رحم ، أو سلطان»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تصلُحُ الصنيعةُ إلا عند ذِي حسبٍ أو دينٍ كما لا تصلُحُ الرياضةُ إلا في النجيبِ .
لا تصلحُ الصنيعةُ إلا عِندَ ذي حسبٍ أوْ دينٍ كما لا تصلحُ الرياضةُ إلا في نجيبٍ .
لا تصلُحُ الصَّنيعَةُ إلَّا عندَ ذي حَسَبٍ أو دينٍ ، كما لا تصلُحُ الرِّياضةُ إلَّا في نَجيبِ .
لا تَحِلُّ المسألةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعامِلٍ علَيْها، والغازِي في سبيلِ اللَّهِ، والغارِمِ، أو لرجُلٍ اشْتَراها بمالِهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ وأَهْدى لِغَنيٍّ. .
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلُ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمُ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو مِسكينٍ تصَدَّق عليه فأهدى لغَنيٍّ .
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ. .
لا تَصلُحُ الصَّنيعةُ إلَّا عِندَ ذي حَسَبٍ ودِينٍ، كما لا تَصلُحُ الرِّياضةُ إلَّا في نَجيبٍ. لَفظُ حديثِ يَحيى، وفي رِوايةِ المُسَيَّبِ: لا تَنفَعُ الصَّنائعُ إلَّا عِندَ ذي حسَبٍ أو دِينٍ، كما لا تَنفَعُ الرِّياضةُ إلَّا عِندَ نَجيبٍ. .
لا تَصلُحُ الصَّنيعةُ إلَّا عِندَ ذي حَسَبٍ أو دينٍ .
إنَّ المسألةَ لا تصلحُ إلَّا لثلاثةٍ لذي فقرٍ مُدْقِعٍ أو لذي غُرمٍ مفظعٍ أو لذي دمٍ مُوجعٍ .
إن المسألةَ لا تَصْلُحُ إلا لثلاثةٍ : لِذِي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ .
إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلا لثلاثٍ ، لذي فقرٍ مُدقِعٍ ، أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أو لذي دَمٍ مُوجِعٍ .
إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ لِغَنيٍّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، إلَّا لِذِي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو غُرْمٍ مُنقَطِعٍ. .
إن المسألةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ ولا لِذي مِرَّةٍ سويٍّ إلا لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو غُرمٍ مفظعٍ .
لا مزيد من النتائج