نتائج البحث عن
«لا تصوم يوم الجمعة متعمدا له»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتَّى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتَّى لا يَكادُ أن يَصومَ إلَّا يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ إن كانا في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يكنْ يَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ تَصومُ لا تَكادُ أن تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما؟ قالَ: أيُّ يَوْمينِ؟ قالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: ذانك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ، قالَ: قُلْتُ: ولم أرَك تَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعْبانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضانَ، وهو شَهْرٌ تُرفَعُ فيه الأعْمالُ إلى رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتى لا يَكادَ أنْ يَصومَ إلَّا يومَينِ مِن الجُمعةِ، إنْ [كانا] في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعبانَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ لا تَكادُ أنْ تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتى لا تَكادَ أنْ تَصومَ، إلَّا يومَينِ، إنْ دَخَلا في صيامِكَ، وإلَّا صُمتَهما، قال: أيُّ يومَينِ؟ قال: قُلتُ: يومُ الاثنَينِ، ويومُ الخَميسِ، قال: ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ، قال: قُلتُ: ولم أرَكَ تَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعبانَ، قال: ذاك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بيْنَ رَجَبٍ ورَمضانَ، وهو شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملي وأنا صائمٌ. .
لا يُقِمْ أحَدُكُم أخاه من مَجلِسِه، ثمَّ يَخلُفُه فيه، فقُلتُ له: إنَّا في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ: في يَومِ الجُمُعةِ وغَيرِها. .
أتدري ما يومُ الجُمعةِ؟ لكنِّي أدري ما يومُ الجُمعةِ! لا يتطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثمَّ يأتي الجمُعةَ، فيُنصِت حتَّى يقضيَ الإمامُ صلاتَه، إلَّا كانت كفَّارةً له ما بينه وبَينَ الجمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتَنَب المَقتَلةَ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَصومُ حتَّى لا تَكادُ تُفطِرُ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ، إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما، قالَ: "أيَّ يَوْمينِ؟"، قُلْتُ: يَوْمَ الاثْنَينِ، ويَوْمَ الخَميسِ، قالَ: "ذلك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ؛ فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ". .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ حتَّى [ لا ] تكادُ تُفطِرُ وتُفطِرُ حتَّى لا تكادُ تصومُ إلَّا يومين إن دخلا في صيامِك وإلَّا صُمتها قال أيُّ يومين قلتُ يومَ الإثنين والخميسِ قال ذلك يومان تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ .
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ. .
مَن ترَكَ الجمُعةَ مُتعمِّدًا فعليْهِ دينارٌ ، فإن لم يجِد فبنصفِ دينارٍ .
مَن ترَكَ الجُمعةَ متعمِّدًا ، فليتصَدَّقْ بدينارٍ ، فإن لم يجِدْ ، فبنِصفِ دينارٍ .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُعرَضَ عمَلي وأَنا صائمٌ .
لا يتركُ اللهُ أحدًا يومَ الجمُعةِ إلا غُفرَ له .
لا يترُكُ اللَّهُ أحدٌ يومَ الجمعةِ ، إلَّا غفرَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج