نتائج البحث عن
«لا تعقل العاقلة ولا يعمها العقل إلا في ثلث الدية فصاعدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تحمِلُ العاقِلةُ إلَّا ثلُثَ الدِّيةِ فصاعدًا .
عن عمرَ قال : لا تعقلُ العاقلةَ عمدا ولا عبدا ، لا صُلحا ، ولا اعتِرافا .
عن عُمَرَ قال: لا تَعقِلُ العاقِلةُ عَمدًا ولا عبدًا، ولا صُلحًا ولا اعترافًا .
أو نصفُ دينارٍ فصاعدًا [يعني حديث: لا تُقطعُ اليدُ إلَّا في ثمنِ المِجنِّ ثلثِ دينارٍ أو نصفِ دينارٍ فصاعدًا] .
كنَّا في جاهليَّتِنا وإنَّما نَحمِلُ مِن العَقْلِ ما بلَغَ ثُلثَ الدِّيةِ، ويُؤْخَذُ به حالًا، فإنْ لم يُوجَدْ عندَنا كان بمَنزلةِ الدَّينِ، فلمَّا جاء الإسلامُ، كان ممَّا سَنَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن المَعاقِلِ مِن قُريشٍ والأنصارِ ثُلثُ الدِّيةِ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألَّفَ بينَ النَّاسِ في معاقلِهم فَكانت بنو ساعدةَ فرادى على معقلةٍ يتعاقلونَ ثلثَ الدِّيةِ فصاعدًا، ويَكونُ ما دونَ ذلِكَ على من اكتسبَ وجنى .
لا تُقطعُ اليدُ إلَّا في ثمنِ المِجنِّ ثلثِ دينارٍ أو نصفِ دينارٍ فصاعدًا .
كُنَّا في جاهليتنا وإنَّما نحملُ من العَقْلِ ما بلغ ثُلُثَ الدِّيَةِ وتؤخذُ بهِ حالًا فإن لم يُوجَدْ عندنا كان بمنزلةِ الذي يَتَجازى فلمَّا جاء اللهُ تعالى بالإسلامِ كُّنَّا فيمن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المعاقلِ بينَ قريشٍ والأنصارِ ثلثَ الدِّيَةِ .
لا تُقطَعُ اليدُ إلَّا في [ يعني ] ثَمنِ المِجنِّ ثُلُثِ دينارٍ أو نِصفِ دينارٍ فصاعدًا .
عاقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَ قريشٍ والأنصارِ فجعلَ العقلَ بينَهم إلى ثُلُثِ الدِّيةِ .
لا صدقةَ إلا في خمسةِ أوسقٍ فصاعدًا ولا صدقةَ إلا في خمسةِ أواقٍ فصاعدًا ولا صدقةَ إلا في خمسِ ذودٍ فصاعدًا .
لا صدقةَ إلَّا في خمسةِ أوسُقٍ فصاعدًا ولا صدقةَ إلَّا في خمسةِ أواقٍ فصاعدًا ولا صدقةَ إلَّا في خمسةِ ذِوَدٍ فصاعدًا .
عن عمرَ أنه قضى في الديةِ أن لا تحمِلَ منها العاقلةُ شيئا حتى تبلغَ عقلَ المأمومةِ .
جعلَ عمرُ على العاقلةِ الدِّيةُ في الأعطَيةِ .
جعل عمرُ الديةَ على العاقلةِ في الأُعطيةِ .
لا مزيد من النتائج