نتائج البحث عن
«لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، وإن أساؤوا أسأنا ، ولكن وطنوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا تكونوا إمَّعَةً ، تقولونَ : إِنْ أحسنَ الناسُ أحَسَّنا ، و إِنْ أساؤوا أسأْنا ، ولَكِنْ وطِّنوا أنفُسَكُم ، إِنْ أحسَنوا ( أنْ تُحْسِنُوا ) ، وإِنْ أساؤُوا أنْ لَا تَظْلِمُوا
لا تكونوا إمَّعَةً ، تقولونَ : إِنْ أحسنَ الناسُ أحَسَّنا ، و إِنْ أساؤوا أسأْنا ، ولَكِنْ وطِّنوا أنفُسَكُم ، إِنْ أحسَنوا ( أنْ تُحْسِنُوا ) ، وإِنْ أساؤُوا أنْ لَا تَظْلِمُوا .
لا تكونوا إمعةً تقولونَ إنْ أحسنَ الناسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمْنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسن الناسُ أن تُحسنوا وإن أساؤوا فلا تَظلموا .
لا تَكونوا إِمَّعَةً تَقولونَ: إنْ أحسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وإنْ ظلَموا ظلَمْنا، ولكِنْ وطِّنُوا أنْفُسَكم إنْ أحسَنَ النَّاسُ أنْ تُحسِنوا، وإنْ أساؤُوا فَلا تَظلِموا. .
لا تكونوا إِمَّعَةً ، تقولون : إنْ أحسَنَ الناسُ أحسنَّا ، وإن ظلموا ظلَمْنا ، ولكن وَطِّنوا أنفسَكم ، إن أحسَن الناسُ أن تُحسِنوا ، وإن أساؤوا أن لا تَظلِموا . .
لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا . .
لا تَكونوا إمَّعةً ، تَقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا ، وإن ظلَموا ظلَمنا ، ولَكِن وطِّنوا أنفُسَكُم ، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا ، وإن أساءوا فلا تظلِموا .
لا تكونوا إمَّعةً ؛ تقولون : إن أحسنَ الناسِ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلمْنا، ولكن وطِّنوا أنفسَكم : إن أحسنَ الناسُ أن تُحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا . .
لا تكونوا إمَّعةً تقولون إن أحسَن النَّاسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسَن النَّاسُ أن تُحسِنوا وإن أساءوا أن لا تظلِموا .
لا يكن أحدُكم إمَّعَةً ، يقول : أنا مع الناسِ ، إن أحسن الناسُ أحسنتُ ، وإن أساؤوا أسأتُ ، ولكن وَطِّنوا أنفُسَكم ، إن أحسن الناسُ أن تُحسِنوا ، وإن أساؤوا ألا تَظلِموا .
حديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخِيارِ، عن عُثمانَ قولَه: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يعمَلُ النَّاسُ، فإن أحسَنوا فأحسِنْ، وإن أساؤوا فاجتنِبْ إساءتَهم. .
إذا رَأَيتُم أخاكم قارَفَ ذَنبًا، فلا تَكونوا أعوانًا للشيطانِ عليه، تَقولونَ: اللَّهُمَّ اخْزِه، اللَّهُمَّ العَنْه، ولكنْ سَلوا اللهَ العافيةَ، فإنَّا أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّا لا نَقولُ في أحدٍ شيئًا حتى نَعلَمَ على ما يموتُ، فإنْ خُتِمَ له بخَيرٍ، عَلِمْنا أنَّه قد أصابَ خَيرًا، وإنْ خُتِمَ له بشَرٍّ، خِفْنا عليه عَمَلَه. .
قال ابنُ مسعودٍ لا يكونَنَّ أحدُكم إمعةً قالوا وما الإمعةُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال تقولُ إنما أنا مع الناسِ إن اهتدوا اهتديتُ وإن ضلوا ضللتُ ألا ليوطنَنَّ أحدُكم نفسَه على أن كفرَ الناسُ أن لا يكفرَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال إذا رأيتم أخاكم قارَف ذنبًا فلا تكونوا أعوانًا للشيطانِ عليه تقولون اللهمَّ اخزِه اللهمَّ العنْه ولكن سلوا اللهَ العافيةَ فإنا كنا أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا لا نقولُ في أحدٍ شيئًا حتى نعلمَ على ما يموتُ فإنْ خُتِمَ له بخيرٍ علمنا أنه أصاب خيرًا وإن خُتِم له بشرٍّ خِفْنا عليه عملَه .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
يا مَعشَرَ الأنصارِ، أَلَمْ تكونوا أَذِلَّةً فأَعَزَّكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا ضُلَّالًا، فهَداكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا فُقَراءَ، فأَغْناكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، ثُمَّ قال: ألَا تُجيبونَني؟ ألَا تقولون: أَتَيْتَنا طَريدًا فآوَيْناكَ، وأَتَيْتَنا خائِفًا فآمَنَّاكَ؟! ألَا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والبُقْرانِ، -يعني: البَقَرَ- وتَذهَبون برسولِ اللهِ، فتُدخِلونَه بُيوتَكم؟! لو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا واديًا أو شُعْبةً، وسَلَكتُم واديًا أو شُعْبةً لَسَلَكتُ واديَكم أو شُعبَتَكم، لولا الهِجْرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، وإنَّكم سَتَلقَوْنَ بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحَوضِ. .
لا مزيد من النتائج