نتائج البحث عن
«لا تكون اليمين مع الشاهد في الطلاق ، ولا العتاق ، ولا الفرقة ، ولم يكونوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ. قال زَيدُ بنُ الحُبابِ: سَألتُ مالِكَ بنَ أنَسٍ عن اليَمينِ والشَّاهِدِ: هل يَجوزُ في الطَّلاقِ والعِتاقِ؟ فقال: لا، إنَّما هذا في الشِّراءِ والبَيعِ وأشْباهِه. .
ما خلقَ اللهُ أحبَّ إليهِ مِنَ العِتَاقِ ، ولا أبغضَ إليهِ مِنَ الطَّلاقِ ، فمَنْ أعتقَ واستثنَى ، فالعبدُ حرٌّ ولا استثناءَ لهُ ، وإذا طلقَ واستثنَى ، فلهُ استثناؤهُ ولا طلاقَ عليهِ .
حديثُ اليَمينِ معَ الشَّاهدِ [يعني حديث: قَضى باليمينِ مع الشاهدِ] .
حديث أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في اليَمينِ مع الشَّاهِدِ؟ [يعني حديث: قَضَى باليَمينِ معَ الشَّاهِدِ] .
يا مُعاذُ، ما خَلق اللهُ شَيئًا على وجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه مِنَ العتاقِ، ولا خَلقَ اللَّهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِنَ الطَّلاقِ .
يا معاذُ ! ما خلق اللهُ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أحبَّ إليه منَ العِتاقِ ، ولا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أبغضَ إليه منَ الطلاقِ .
ما خلق اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليهِ من العتاقِ ؛ فإذا قال لمملوكِه : أنت حرٌّ إن شاء اللهُ فهو حرٌّ ، ولا استثناءَ لهُ ؛ وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عليهِ .
ما خلقَ اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليه من العتاقِ ، فإذَا قالَ لِمَمْلُوكِهِ: إنَّهُ حرٌّ إن شاء الله فهو حرٌّ ولا استثناءَ لَه ، وإذا قال لامرأتِهِ: أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ ، فَلَهُ استثنَاؤُهُ ولا طَلاقَ عليهِ .
ما خلقَ اللهُ على وجْهِ الأرضِ شيئًا أبغَضَ إليه من الطَّلاقِ ولا أحبَّ إليه من العِتاقِ فإذا قال الرَّجلُ لِمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ فهوَ حُرٌّ ولا استِثناءَ لهُ وإذا قال لامرأتِه أَنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عَليهِ .
عن الزُّهْريِّ: في اليَمينِ معَ الشَّاهِدِ قالَ: أوَّلُ مَن صَنَعَه مُعاوِيةُ. .
يا معاذُ ما خلقَ اللَّهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ منَ الطَّلاقِ ولا أحبَّ إليهِ منَ العتاقِ وإذا قالَ الرَّجلُ لمملوكِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ فَهوَ حرٌّ ولا استثناءَ لَه وإذا قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ فلَه استثناءٌ لهُ ولا طلاقَ عليه. .
حديث الاستثناءِ في العِتقِ [يعني حديث: يا مُعاذُ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أحبَّ إليه مِن العَتَاقِ، ولا خلَقَ شيئًا على وجْهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِن الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجلُ لِمَملوكِه: أنت حُرٌّ إنْ شاء اللهُ؛ فهو حُرٌّ، ولا استثناءَ له، وإذا قال لِامرأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ شاء اللهُ؛ فلَه استثناؤُه، ولا طلاقَ فيه.] .
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الطلاقَ ويُحِبُّ العِتَاقَ .
إنَّ اللهَ يَبْغَضُ الطلاقَ، ويُحِبُّ العِتاقَ .
لا مزيد من النتائج