نتائج البحث عن
«لا تمنوا لقاء العدو»· 23 نتيجة
الترتيب:
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ
لا تمَنَّوْا لقاءَ العدوِّ لا تدرونَ ما يكونُ في ذلكَ
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرونَ ما يكونُ من ذلك
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا
لا تمنّوا لقاءَ العدوِّ . فإذا لقيتموهُم فاصبروا
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرون عسى أن تُبتلوا بهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا تَمَنَّواْ لقاءَ العَدُوِّ ) .
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى ، حين خرج إلى الحرورية ، فقرأته فإذا فيه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ، انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس فقال : ( أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتوهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ) .
لما كان يومُ خيبرَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فجبُن فجاء محمدُ بنُ مسلمةَ وقال يا رسولَ اللهِ لم أرَ كاليومِ قطُّ قُتِل محمدُ بنُ مسلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسَلوا اللهَ العافيةَ فإنكم لا تدرونَ ما تُبتلونَ به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهمَّ أنت ربُّنا وربُّهم ونواصينا ونواصيهم بيدِك وإنما تقتلُهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوسًا فإذا غَشَوكم فانهضوا وكبِّروا
لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدوِّ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا. .
لا تمَنَّوْا لقاءَ العدوِّ لا تدرونَ ما يكونُ في ذلكَ .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرونَ ما يكونُ من ذلك .
لا تَمَنَّوْا لِقاءَ العَدوِّ؛ فإنَّكم لا تَدرونَ، عَسى أنْ تُبتَلَوْا به. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرون عسى أن تُبتلوا بهم .
لا تَمنَّوْا لقاءَ العَدُوِّ، فإنَّكم لا تَدْرون ما يكونُ في ذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن أبي حيَّانَ التَّيْميِّ، عن شَيْخٍ مِن أهْلِ المَدينةِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى كَتَبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ: لا تَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلوا اللهَ العافِيةَ، وإذا لَقيتُموهم فاصْبِروا، واعْلَموا أنَّ الجَنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، وكانَ يَنْتظِرُ، حتَّى إذا زالَتِ الشَّمْسُ، نَهَدَ إلى عَدُوِّه، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُجْريَ السَّحابِ، هَزَّامَ الأحْزابِ، اهْزِمْهم، وانْصُرْنا عليهم. .
لما كان يومُ خيبرَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فجبُن فجاء محمدُ بنُ مسلمةَ وقال يا رسولَ اللهِ لم أرَ كاليومِ قطُّ قُتِل محمدُ بنُ مسلمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ وسَلوا اللهَ العافيةَ فإنكم لا تدرونَ ما تُبتلونَ به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهمَّ أنت ربُّنا وربُّهم ونواصينا ونواصيهم بيدِك وإنما تقتلُهم أنت ثم الزموا الأرضَ جلوسًا فإذا غَشَوكم فانهضوا وكبِّروا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللهِ: إذ أرادَ أن يَغزوَ الحَروريَّةَ، فقُلتُ لكاتِبِه، وكانَ لي صَديقًا: انسَخْه لي، ففَعَلَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، قال: فيَنظُرُ إذا زالَتِ الشَّمسُ نَهَدَ إلى عَدوهِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ [يعني حديث: عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن كِتَابِ رَجُلٍ مِن أَسْلَمَ، مِن أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أَبِي أَوْفَى، فَكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إلى الحَرُورِيَّةِ، يُخْبِرُهُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، يَنْتَظِرُ حتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فيهم، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عليهم.] .
لمَّا كان يَومُ خَيبَرَ بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا فجَبُنَ، فجاءَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ كاليَومِ قَطُّ، قُتِل مَحمودُ بنُ مَسلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلُوا اللَّهَ العافيةَ؛ فإنَّكُم لا تَدرونَ ما تُبتَلونَ به مِنهم، فإذا لقيتُموهم فقولوا: اللهُمَّ أنتَ رَبُّنا ورَبُّهم، ونَواصينا بيَدِك، وإنَّما تَقتُلُهم أنتَ، ثُمَّ الزَموا الأرضَ جُلوسًا، فإذا غَشُوكُم فانهَضوا وكَبِّروا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَه ويُحِبَّانِه، لا يولِّي الدُّبُرَ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ بَعَث عَليًّا وهو أرمَدُ شَديدُ الرَّمَدِ، فقال: سِرْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أُبصِرُ مَوضِعَ قدَمي! فتَفَل في عَينِه، وعَقَد له اللِّواءَ، ودَفع إليه الرَّايةَ، فقال عليٌّ: على ما أُقاتِلُهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: على أن يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإذا فعَلوا ذلك فقد حَقَنوا دِماءَهم وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ تعالى .
لمَّا كانَ يَومُ خَيْبرَ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا فجَبُنَ، فجاءَ محمَّدُ بنُ مُسلَمةَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم أرَ كاليَومِ قطُّ، قُتِلَ مَحْمودُ بنُ مَسْلَمةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تمَنَّوْا لِقاءَ العَدوَّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّكم لا تَدْرونَ ما تُبتَلَوْنَ معَهم، وإذا لَقِيتُموهم، فقولوا: اللَّهمَّ أنتَ رَبُّنا ورَبُّهم، ونَواصِينا ونَواصِيهم بيَدِكَ، وإنَّما تَقتُلُهم أنتَ، ثمَّ الْزَموا الأرْضَ جُلوسًا، فإذا غَشُوكم فانْهَضوا وكَبِّروا"، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأبعَثَنَّ غَدًا رجُلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولَه ويُحبَّانِه، لا يُولِّي الدُّبرَ، يَفتَحُ اللهُ على يدَيْه»، فتَشرَّفَ لها النَّاسُ، وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ أرْمَدُ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سِرْ»، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما أُبصِرُ مَوضِعًا، فتفَلَ في عَينَيْه، وعقَدَ له، ودفَعَ إليه الرَّايةَ، فقالَ عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُقاتِلُهم؟ فقالَ: «على أنْ يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإذا فَعَلوا ذلك؛ فقدْ حَقَنوا دِماءَهم وأمْوالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ»، قالَ: فلَقِيَهم ففتَحَ اللهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج