نتائج البحث عن
«لا ربح للمقارض حتى يحاسب صاحب المال ، فما كان من وضيعة فهو على المال»· 15 نتيجة
الترتيب:
ليسَ في المالِ خيرٌ [يعني حديث: خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه] .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه .
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ المالُ فيكم ، فيفيضَ حتى يُهِمَّ ربُّ المالِ من يقبلُ صدقتُه ، و حتى يَعْرِضَه ، فيقولُ الذي يعرضُه عليه : لا أرَبَ لي فيه .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ، فيَفيضَ حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقَتَه، وحتَّى يَعرِضَه فيَقولَ الذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي. .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ، فيَفيضَ حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُه منه صَدَقةً، ويُدعى إليه الرَّجُلُ فيَقولُ: لا أرَبَ لي فيه. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكْثُرَ فيكمُ المالُ فيَفيضَ حتَّى يُهِمَّ ربَّ المالِ مَن يقبلُ صدقتَهُ وحتَّى يعرِضَهُ فيقولَ الَّذي يُعرَضُ علَيهِ : لا أَرَبَ لي .
من كان معه فضلُ ظهْرٍ فليعُدْ به على مَنْ لا ظهْرَ لَه ومن كان له فضلُ زادٍ فليعُدْ بِهِ على مَنْ لا زاد له قال : فذكر مِنْ أصنافِ المال ما ذكر حتى رأيْنا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ منَّا في فضْلٍ .
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ طاوسٍ، عن أبيهِ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألْحِقوا المالَ بالفرائضِ، فما أبْقَتِ الفرائضُ فهو لِأَولى رجُلٍ ذكَرٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ وعُبَيدَ اللهِ ابنَيْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ خرَجا في جيشٍ إلى العراقِ، فلمَّا قفَلا، مَرَّا على عاملٍ لعُمَرَ، فرحَّب بهما وسهَّل، وهو أميرُ البَصْرةِ، فقال: لو أَقدِرُ لكما على أمْرٍ أنفَعُكما به لفعَلْتُ، ثم قال: بلى، ههنا مالٌ مِن مالِ اللهِ أُريدُ أن أَبعَثَ به إلى أميرِ المؤمنِينَ، فأُسلِفُكماه فتبتاعانِ متاعًا مِن متاعِ العراقِ، ثم تَبِيعانِهِ بالمدينةِ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنِينَ، ويكونُ لكما الرِّبْحُ، فلمَّا قَدِمَا المدينةَ، باعا، فرَبِحَا، فلمَّا دفَعاها إلى عُمَرَ، قال لهما: أكُلَّ الجيشِ قد أسلَف كما أسلَفكما؟ قالا: لا، فقال عُمَرُ: ابنَا أميرِ المؤمنينَ، فأسلَفكما، أدِّيَا المالَ ورِبْحَهُ، فأمَّا عبدُ اللهِ فسكَت، وأمَّا عُبَيدُ اللهِ فقال: ما ينبغي لك هذا يا أميرَ المؤمنينَ، لو هلَك المالُ أو نقَص، لضَمِنَّاه، فقال: أدِّيَاه، فسكَت عبدُ اللهِ، وراجَعه عُبَيدُ اللهِ، فقال رجُلٌ مِن جُلَساءِ عُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو جعَلْتَهُ قِراضًا، فقال عُمَرُ: قد جعَلْتُهُ قِراضًا، فأخَذ عُمَرُ رأسَ المالِ ونِصْفَ رِبْحِهِ، وأخَذ عبدُ اللهِ وعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ ذلك المالِ. .
"لا نورَثُ، ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ، وإنَّما هذا المالُ لآلِ مُحَمَّدٍ، لنائِبَتِهم ولِضَيفِهم، فإذا مِتُّ فهو إلى وليِّ الأمرِ مِن بَعدي" .
لا نُورَثُُ ، ما تَرَكْنا فهو صدقةٌ ، وإنما هذا المالُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، لنائبتِهم ولضيفِهم ، فإذا مِتُّ فهو إلى وَلِيِّ الأمرِ من بعدي .
لا نُورَثُ ما تركنا فهو صدقةٌ وإنما هذا المالُ لآلِ محمدٍ لنائبتِهم ولضيفِهم فإذا متُّ فهو إلى وليِّ الأمرِ مِن بَعدي .
لا مزيد من النتائج