نتائج البحث عن
«لا صفر ، ولا هامة ، ولا عدوى»· 40 نتيجة
الترتيب:
لا عدوى ولا صفر ولا هامة
لا عدوَى و لا صَفَرَ و لا هامةَ
لا عدوى ولا صفر . و لا هامة
لا صَفَرَ ولا هامَةَ ولا عَدْوَى
لا عَدْوَى ولا صَفَرَ . ولا هامَةَ
لا عَدوَى ولا طِيَرَةَ ، ولا هَامَةَ ولا صَفَرَ
لا عدوى ولا هامةَ ولا نوْءَ ولا صفَرَ
لا عدوى ، ولا هامة ، ولا نوء ، ولا صفر
لا عدوى ولا طيرةَ، ولا هامةَ ولا صَفرَ
لا عَدْوى ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ولا نَوْءَ
لا عدْوَىَ ، ولَا هامَةَ ، ولَا نَوْءَ ولَا صَفَرَ
لا عَدوى ، ولا طِيَرةَ ، ولا هامةَ ، ولا صفرَ
لا عَدوى ولا هامةَ ولا غُولَ ولا صَفَرَ
لا عدْوَى ، ولا طِيَرَةَ ، ولا هامَةَ ، ولا صفَرَ ، ولا غُولَ
لا عدوى ولا هامةَ ولا نوءَ ولا صُفرَ . نوءٌ من الأنواءِ
لا عَدْوَى ولا هامَةَ ولا صَفَرَ وفِرَّ من المجذُومِ كما تفِرُّ من الأَسَدِ
لا عَدْوَى و لا هامةَ و لا صَفَرَ ، و اتَّقُوا المجذومَ كما يُتَّقَى الأسدُ
لا عدْوَى ، ولا طِيَرَةَ ، ولَا هامَةَ ، ولا صفرَ ، وفِرَّ منَ المجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ
لا عدوى ولا طَيَرةَ ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ، وفِرَّ منَ المَجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ
ولا عَدْوى ولا طِيرةَ ، ولا هامّةَ ، ولا صفرَ ، وفرّ من المجذومِ كما تفرُ من الأسدِ
خَمْسٌ حَفِظْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ قال : لا صَفَرَ ولا هامَةَ ولا عَدْوَى
لا عَدْوَى و لا طيرةَ و لا هامةَ و لا صَفرَ ، و فِرَّ مِنَ المجذومِ كما تَفِرُّ مِنَ الأسدِ
لا عدْوَى ولا هامَةَ ولا صفَرَ . خلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتَبَ حياتَها ومصيباتِها ورِزْقَها
لا عَدوَى: ولا هامةَ، ولا غُولَ، ولا صَفرَ . قالَ أبو صالِحٍ: فسافَرتُ إلى الكوفةِ ثمَّ رجعتُ، فإذا أبو هُرَيْرةَ ينتَقِصُ لا عَدوى لا يَذكرُها . فقُلتُ: لا عَدوى فقالَ: أبَيتُ
لا عدوَى ولا هامةَ ولا غولَ ولا صفَرَ قال أبو صالحٍ فسافرتُ إلى الكوفةِ ثم رجعتُ فإذا هو ينتقِصُ الرابعةَ لا يذكرُها فقلتُ له لا عدوَى قال أبيتُ قلتُ لا عدوى قال أَبَيتُ
لا عدوى ولا صفرَ ولا هامةَ . فقال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ . فما بالُ الإبلِ تكون في الرملِ كأنها الظباءُ ، فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخلُ فيها فيجربُها كلَها ؟ قال : فمن أعدى الأولَ ؟ . وفي روايةٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا عدوى ولا طيرةَ ولا صفرَ ولا هامةَ فقال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ .
لا طِيَرَةَ ولا هامةَ ولا عدوى ولا صَفَرَ فقال رجلٌ من القومِ أليس البعيرُ يكونُ بهِ الجربُ فيكونُ في الإبلِ فيُعديَها قال أفرأيتَ الأولَ من أعداهُ
لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ ولا يحلُّ الممرضُ على المصحِّ ، وليحلِّ المصحُ حيثُ شاءَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ولِمَ ذلك ؟ قال : لأنه أذى
لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا صفر ، ولا هامة . فقال أعرابي : ما بًال الإبل تكون في الرمل كأنها الظبًاء ، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ قال : فمن أعدى الأول
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ