نتائج البحث عن
«لا عدوى ولا هامة ، فمن أعدى الأول»· 23 نتيجة
الترتيب:
لا عدوَى ولا هامةَ فمَن أعدَى الأولَ
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ألم تر إلى البعير يكون في الصحراء يصبح في كريه أو في مراحه يليه لم يكن قبل ذلك فمن أعدى الأول
لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا صفر ، ولا هامة . فقال أعرابي : ما بًال الإبل تكون في الرمل كأنها الظبًاء ، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ قال : فمن أعدى الأول
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ
( لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ ) فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فما بالُ الإبلِ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخُلُ فيها فيُجرِبُها ؟ قال : ( فمَن أَعْدَى الأوَّلَ ) ؟
لا عَدوَى ولا صَفَرَ ولا هامة . فقالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ ، فيأتي البعيرُ الأجرَبُ فيدخلُ بينَها فيُجرِبُها ؟ فقالَ : فمن أعدَى الأوَّلَ
لا عدوى ولا صفرَ ولا هامةَ . فقال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ . فما بالُ الإبلِ تكون في الرملِ كأنها الظباءُ ، فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخلُ فيها فيجربُها كلَها ؟ قال : فمن أعدى الأولَ ؟ . وفي روايةٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا عدوى ولا طيرةَ ولا صفرَ ولا هامةَ فقال أعرابيٌّ : يا رسولَ اللهِ .
لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ . فقالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما بالُ الإبِلِ ، تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ ، فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فمن أعدَى الأوَّل
( لا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا عَدْوى ولا صَفَرَ ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ فنطرَحُها في الغنَمِ فتُجرِبُ الغنَمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فمَن أَعْدى الأوَّلَ ) ؟
لا عدوَى ولا هامةَ فمَن أعدَى الأولَ .
«لا عَدوى ولا هامَةَ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟» .
لا عَدوى ولا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا صَفَرَ، فمن أعدى الأوَّلَ؟ .
لا يورِدُ المُمْرَضُ على المُصِحِّ. وقال: لا عَدْوى، ولا طيَرَةَ، ولا هَامَةَ، فمَن أعْدى الأوَّلَ؟ .
فمن أعْدى الأوَّلَ ؟ [يعني حديث: لا عَدْوَى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ. فقالَ أعْرابِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما بالُ إبِلِي، تَكُونُ في الرَّمْلِ كَأنَّها الظِّباءُ، فَيَأْتي البَعِيرُ الأجْرَبُ فَيَدْخُلُ بيْنَها فيُجْرِبُها؟ فقالَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ؟] .
لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: ما بالُ الإبِلُ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ .
«لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ. قالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الشَّاةَ الجَرْباءَ فنَطرَحُها في الغَنَمِ فتَجرَبُ، قالَ: فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟!». .
لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ .
لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَةَ، ألم تَرَ إلى البَعيرِ يكونُ في الصَّحْراءِ يُصبِحُ في كَركَرَتِه، -أو في مَراقِه- بَليَّةٌ، لم تَكُنْ قبلَ ذلكَ، فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟ .
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ. فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَأتي البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ بينَها فيُجرِبُها؟ فقال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
( لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ ) فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فما بالُ الإبلِ تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيجيءُ البعيرُ الأجربُ فيدخُلُ فيها فيُجرِبُها ؟ قال : ( فمَن أَعْدَى الأوَّلَ ) ؟ .
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ... .
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا هامَةَ، قال أعرابيٌّ: فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيُخالِطُها البَعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن كانَ أعدى الأوَّلَ؟ .
( لا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا عَدْوى ولا صَفَرَ ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ فنطرَحُها في الغنَمِ فتُجرِبُ الغنَمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فمَن أَعْدى الأوَّلَ ) ؟ .
لا مزيد من النتائج