نتائج البحث عن
«لا نذر فيما لا تملك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا طلاقَ إلا فيما تملكُ ، ولا عتقَ إلا فيما تملكُ ، ولا بيعَ إلا فيما تملك ، ولا وفاء نذرٍ إلا فيما تملكُ
لا طلاقَ إلَّا فيما تملِكُ ولا عتقَ إلَّا فيما تملِكُ ولا بيعَ إلَّا فيما تملِكُ زادَ ابنُ الصَّبَّاحِ ولا وفاءَ نذرٍ إلَّا فيما تملِكُ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق إلا فيما تملك ولا عتق إلا فيما تملك ولا بيع إلا فيما تملك زاد ابن الصبًاح ولا وفاء نذر إلا فيما تملك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: لا طلاقَ إلَّا فيما تملِكُ، ولا عِتقَ إلَّا فيما تَملِكُ، ولا بَيعَ إلَّا فيما تملِكُ، زادَ ابنُ الصَّبَّاحِ، ولا وفاءَ نذرٍ إلَّا فيما تملِكُ
لا نذرَ ولا يمينَ فيما لا تملِكُ ولا في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ
لا نذرَ إلَّا فيما أطيعَ اللَّهُ فيهِ ، ولا يَمين في قَطيعةِ رَحِمٍ ، ولا طلاقَ ولا عتاقةَ فيما لا تملِكُ
يا عبدَ الرَّحمنِ لا تتمَنَّ الإمارةَ فإنَّكَ إن تُعطَها عن مسألةٍ توكَلُ إليْها وإن تحملْ عليْها تُعانُ عليها وإذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ خيرًا منْها فأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وَكفِّر عن يمينِكَ فإنَّهُ لا يمينَ ولاَ نذرَ في قطيعةِ رحِمٍ ولاَ فيما لا تملِكُ
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنَّ أخوَينِ من الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ فسأل أحدُهما صاحبَه القِسمةَ فقال إن عدتَ تسألُني عن القِسمةِ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ فقال له عمرُ إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِك وكلِّم أخاك سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ الربِّ وفي قطيعةِ الرحِمِ وفيما لا تملِكُ [ ولا فِي قطيعةِ الرَّحِمِ ولا فيما لا تَملِكُ ]
أن أخوين مِن الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ فسألَ أحدُهما صاحبَه القِسْمَةَ. فقال: إن عُدْتَ تَسْأَلُني القِسْمَةَ فكلُّ مالي في رتاجِ الكعبةِ. فقال له عمرُ: إن الكعبةَ غَنِيَّةٌ عن مالِك، كَفَّرْ عن يمينِك، وكَلِّمْ أخاك؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ: لا يمينَ عليك ولا نذرَ في معصيةِ الربِّ، ولا في قطيعةِ الرحمِ، ولا فيما لا تَمْلِكُ.
أنَّ أخوينِ منَ الأنصارِ كانَ بينَهما ميراثٌ فسألَ أحدُهما صاحبَهُ القِسمةَ فقالَ إن عدتَ تسألُني القسْمةِ فكلُّ مالي في رتاجِ الكعبةِ فقالَ عمرُ إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّر عن يمينِكَ وكلِّم أخاكَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ ولا تنذُرْ في معصيةِ الرَّبِّ ولا في قطيعةِ الرَّحمِ ولا فيما لا تملكُ
أنَّ أخوَينِ منَ الأنصارِ كانَ بينَهُما ميراثٌ ، فسألَ أحدُهُما صاحبَهُ القِسمةَ، فقالَ: إن عدتَ تسألُني القِسمةِ فَكُلُّ مالي في رتاجِ الكَعبةِ، فقالَ لهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ الكعبةَ غَنيَّةٌ عن مالِكَ، كفِّر عن يمينِكَ وَكَلِّم أخاكَ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يمينَ عليكَ، ولا نَذرَ في معصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ الرَّحمِ، ولا فيما لا تملِكُ
عن سعيد بن المسيب أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدهما صاحبه القسمة فقال:إن عدت تسألني القسمة، فكل مالي في رتاج الكعبة، فقال له عمر: إن الكعبة غنية عن مالك،كفر عن يمينك، وكلم أخاك، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب،ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك
أنَّ أخوينِ مِنَ الأنصارِ كان بينهُما ميراثٌ فسألَ أحدُهما صاحبَهُ القسمةَ فقال إنْ عُدتَ تَسألُني القسمةَ فكلُّ مالِي في رِتاجِ الكعبةِ فقال لهُ عمرُ رضي الله عنه إنََّ الكعبةَ غنيةٌ عنْ مالِكَ كفرْ عنْ يمينِكَ وكلِّمْ أخاكَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نَذْرَ في معصيةِ الربِّ ولا في قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا تَملِكُ
أنَّ أخوينِ مِن الأنصارِ كان بينَهما ميراثٌ فسأَل أحدُهما صاحبَه القسمةَ فقال لئِنْ عُدْتَ تسأَلُني القِسمةَ لم أُكلِّمْك أبدًا وكلُّ مالٍ لي في رِتاجِ الكعبةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه: إنَّ الكعبةَ لَغنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِكَ وكلِّمْ أخاكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يمينَ عليكَ ولا نَذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ولا فيما لا تملِكُ )
كانت ثقيفُ حُلفاءَ لبني عُقيلٍ . فأسرتْ ثقيفُ رجلَين من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأسَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني عقيلٍ . وأصابوا معه العَضباءَ . فأتى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الوَثاقِ . قال : يا محمدُ ! فأتاه . فقال ( ما شأنُك ؟ ) فقال : بم أخذتَني ؟ وبم أخذتَ سابقةَ الحاجِّ ؟ فقال ( إعظامًا لذلك ) ( أخذتُك بجريرةِ حُلفائِك ثقيفٍ ) ثم انصرف عنه فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحيمًا رقيقًا . فرجع إليه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني مسلمٌ . قال ( لو قلتَها وأنت تملك أمرَك ، أفلحتَ كلَّ الفلاحِ ) ثم انصرف . فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! فأتاه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني جائعٌ فأطعِمْني . وظمآنُ فاسقِني . قال ( هذه حاجتُك ) ففُديَ بالرجلَينِ . قال : وأُسِرَت امرأةٌ من الأنصارِ . وأُصيبتِ العضباءُ . فكانت المرأةُ في الوثاقِ . وكان القومُ يريحون نعمَهم بين يدي بيوتِهم . فانفلتتْ ذاتَ ليلةٍ من الوثاقِ فأتت الإبلَ . فجعلت إذا دنتْ من البعيرِ رغا فتتركُه . حتى تنتهي إلى العضباءِ . فلم ترغُ . قال : وناقةٌ مَنوقةٌ . فقعدتْ في عجُزها ثم زجرتْها فانطلقت . ونذروا بها فطلبوها فأعجزَتْهم . قال : ونذرتْ لله ؛ إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فلما قدمت المدينةَ رآها الناسُ . فقالوا : العضباءُ ، ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : إنها نذَرتْ ؛ إن نجّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكروا ذلك له . فقال ( سبحان اللهِ ! بئسما جَزَتْها . نذرت لله إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةٍ . ولا فيما لا يملك العبدُ ) . وفي رواية ابنِ حجرٍ ( لا نذر في معصيةِ اللهِ ) . وفي روايةٍ : وفي حديثِ حماد قال : كانت العضباءُ لرجل من بني عقيلٍ . وكانت من سوابقِ الحاجِّ . وفي حديثه أيضًا : فأتت على ناقةٍ ذلولٍ مُجرَّسةٍ . وفي حديث الثقفيِّ : وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ .
لا مزيد من النتائج