نتائج البحث عن
«لا وفاء لنذر في معصية الله»· 25 نتيجة
الترتيب:
لا وفاءَ لنَذرٍ في معصيةِ اللَّهِ
لا وفاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ , ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
أَوْفِ بنذرِك ؛ فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ تعالى ، و لا فيما يملكُ ابنُ آدمَ
أَوْفِ بنذرِك ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، و لا في قطعيةِ رحمٍ ، و لا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
سُبحان اللهِ بئسَما جَزَتْها ، نذَرتْ للهِ إن نجَّاها اللهُ علَيها لَتنحرَنَّها ، لا وَفاءَ لِنذرٍ في مَعصيةِ اللهِ و لا فيما لا يَملكُ العبدُ
حفِظْتُ مِن رسولِ اللهِ ستًّا لا طلاقَ إلَّا مِن بعدِ نكاحٍ ولا عَتاقَ إلَّا مِن بعدِ مِلْكٍ ولا وفاءَ لِنَذرٍ في معصيةٍ ولا يُتْمَ بعدَ احتلامٍ ولا صُماتَ يومٍ إلى اللَّيلِ ولا وِصالَ في الصِّيامِ
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببَوَانَةَ فقالَ : كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ ؟ قالوا لا قال : فهلْ كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم ؟ قالوا لَا قال أوفِ بنذرِكَ فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك. فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله. ولا فيما لا يملك ابن آدم.
إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بِبُوانةَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ قالوا : لا ، قالَ : هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، قالَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ .
نَذَرَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ببَوَانَةٍ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعْبَدٌ قالوا لا قال فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهِم قالوا لا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوْفِ بنذركَ ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملكُ ابن آدمَ
نذرَ رجلٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا ببُوانةَ ، فأتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فسألَهُ: فقالَ: هل كانَ فيها وثَنٌ يُعبَدُ قالَ: لا. قالَ: فَهَل كانَ فيها عيدٌ مِن أعيادِهِم فقالَ: لا. فقالَ: أوفِ بنذرِكَ فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا في قَطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدمَ
أنَّ امرأةً مِن المسلِمينَ سباها المشركون وكانوا أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ ذلك فوجَدتْ مِن القومِ غفلةً فنذَرتْ: إنِ اللهُ أنجاها عليها أنْ تنحَرَها قال: فأنجاها وقدِمتِ المدينةَ فذهَبتْ لتنحرَها فمنَعها النَّاسُ وذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئسما جزَيْتيها ) ثمَّ قال: ( لا وفاءَ لنَذْرٍ لابنِ آدَمَ في معصيةٍ ولا فيما لا يملِكُ )
نذرَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ينحرَ إبلًا ببوانةَ فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببوانةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكانَ فيها وثنٌ مِنْ أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ قال لا فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذركَ وأنهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ تعالى ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
نذر رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ينحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني نذرت أن أنحرَ إبلًا ببوانَةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قال : فهل فيها عيدٌ من أعيادِهم ، قالوا : لا ، فقال رسولُ اللهِ : أوفِ بنذرِك ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ولا فيما لا يملكُه ابنُ آدمَ
نذر رجلٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينحرَ إبلًا ببوانةَ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي نذرتُ أن أنحَرَ إبلًا ببوانةَ , فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل كان فيها من وثنٍ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ قالوا : لا , قال : هل كان فيها عيدٌ من أعيادِهم ؟ قالوا : لا , قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوْفِ بنذرِك فإنَّه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذرَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا ببُوانةَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: إنِّي نذَرتُ أن أنحرَ ببُوانةَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل كانَ فيها وثَنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ ؟ قالَ: لا ، قالَ: هَل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالَ: لا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ ، ولا في قطيعَةِ رحِمٍ ، ولا في ما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
أن رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَذرَ أن ينحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالَ : إني نذَرت أن أنحرَ إبلاً ببُوانةَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ ، قالوا : لا ، قالَ : فَهَل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذرَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنني نذَرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبدُ ؟ قالوا : لا ، قالَ : فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟ ، قالوا : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ ، فإنَّهُ لا وَفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينحر إبلاً ببوانة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: هل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم
نذر رجل على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلا ببوانة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال هل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أوف بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم
نذرَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا ببُوانَةَ فأتى رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ قالوا لا قال فهل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم قالوا لا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوفِ بنذرِك فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ
كانت ثقيفُ حُلفاءَ لبني عُقيلٍ . فأسرتْ ثقيفُ رجلَين من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأسَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني عقيلٍ . وأصابوا معه العَضباءَ . فأتى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الوَثاقِ . قال : يا محمدُ ! فأتاه . فقال ( ما شأنُك ؟ ) فقال : بم أخذتَني ؟ وبم أخذتَ سابقةَ الحاجِّ ؟ فقال ( إعظامًا لذلك ) ( أخذتُك بجريرةِ حُلفائِك ثقيفٍ ) ثم انصرف عنه فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحيمًا رقيقًا . فرجع إليه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني مسلمٌ . قال ( لو قلتَها وأنت تملك أمرَك ، أفلحتَ كلَّ الفلاحِ ) ثم انصرف . فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! فأتاه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني جائعٌ فأطعِمْني . وظمآنُ فاسقِني . قال ( هذه حاجتُك ) ففُديَ بالرجلَينِ . قال : وأُسِرَت امرأةٌ من الأنصارِ . وأُصيبتِ العضباءُ . فكانت المرأةُ في الوثاقِ . وكان القومُ يريحون نعمَهم بين يدي بيوتِهم . فانفلتتْ ذاتَ ليلةٍ من الوثاقِ فأتت الإبلَ . فجعلت إذا دنتْ من البعيرِ رغا فتتركُه . حتى تنتهي إلى العضباءِ . فلم ترغُ . قال : وناقةٌ مَنوقةٌ . فقعدتْ في عجُزها ثم زجرتْها فانطلقت . ونذروا بها فطلبوها فأعجزَتْهم . قال : ونذرتْ لله ؛ إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فلما قدمت المدينةَ رآها الناسُ . فقالوا : العضباءُ ، ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : إنها نذَرتْ ؛ إن نجّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكروا ذلك له . فقال ( سبحان اللهِ ! بئسما جَزَتْها . نذرت لله إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةٍ . ولا فيما لا يملك العبدُ ) . وفي رواية ابنِ حجرٍ ( لا نذر في معصيةِ اللهِ ) . وفي روايةٍ : وفي حديثِ حماد قال : كانت العضباءُ لرجل من بني عقيلٍ . وكانت من سوابقِ الحاجِّ . وفي حديثه أيضًا : فأتت على ناقةٍ ذلولٍ مُجرَّسةٍ . وفي حديث الثقفيِّ : وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ .
كانت العضبًاء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج قال فأسر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق والنبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد علام تأخذني وتأخذ سابقة الحاج قال نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف قال وكان ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد قال فيما قال وأنا مسلم أو قال وقد أسلمت فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود فهمت هذا من محمد بن عيسى ناداه يا محمد يا محمد قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فرجع إليه فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث سليمان قال يا محمد إني جائع فأطعمني إني ظمآن فاسقني قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه حاجتك أو قال هذه حاجته قال : ففودي الرجل بعد بًالرجلين قال وحبس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم العضبًاء لرحله قال فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا بًالعضبًاء قال فلما ذهبوا بها وأسروا امرأة من المسلمين قال فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم قال فنوموا ليلة وقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت على العضبًاء قال فأتت على ناقة ذلول مجرسة قال فركبتها ثم جعلت لله عليها إن نجاها الله لتنحرنها قال فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها فقال بئس ما جزيتيها أو جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم قال أبو داود والمرأة هذه امرأة أبي ذر
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قالَ : كانتِ العضباءُ لرَجلٍ من بَني عُقَيْلٍ وَكانت من سَوابقِ الحاجِّ، قالَ فأُسِرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في وثاقٍ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ عليهِ قطيفةٌ، فقالَ: يا محمَّدُ علامَ تأخذُني، وتَأخذُ سابقةَ الحاجِّ قالَ: نأخذُكَ بجريرةِ حلفائِكَ ثَقيفٍ قالَ: وَكانَ ثقيفُ قد أسروا رجُلَيْنِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: وقد قالَ: فيما قالَ: وأَنا مُسلمٌ - أو قالَ: وقد أسلَمتُ - فلمَّا مضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو داودَ: فَهِمْتُ هذا من محمَّدِ بنِ عيسى ناداهُ يا محمَّدُ يا محمَّدُ قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا فرجعَ إليهِ فقالَ: ما شأنُكَ ؟ قالَ: إنِّي مُسلمٌ، قالَ: لو قلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاح قالَ أبو داودَ: ثمَّ رجَعتُ إلى حديثِ سُلَيْمانَ قالَ: يا محمَّدُ إنِّي جائعٌ فأطعِمني، إنِّي ظمآنٌ فاسقِني، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حاجتُكَ أو قالَ: هذِهِ حاجتُهُ قالَ ففوديَ الرَّجلُ بعدُ بالرَّجُلَيْنِ، قالَ: وحبَسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَضباءَ لرَحلِهِ، قالَ: فأغارَ المشرِكونَ على سرحِ المدينةِ فذَهَبوا بالعَضباءِ، قالَ: فلمَّا ذَهَبوا بِها، وأسَروا امرأةً منَ المسلِمينَ، قالَ فَكانوا إذا كانَ اللَّيلُ يريحونَ إبلَهُم في أفنيتِهِم، قالَ: فنوِّموا ليلةً، وقامَتِ المرأةُ فجعَلت لا تضعُ يدَها على بعيرٍ إلَّا رغا حتَّى أتت علَى العضباءِ، قالَ: فأتَت علَى ناقةٍ ذَلولٍ مجرَّسةٍ، قالَ: فرَكِبتها ثمَّ جعَلت للَّهِ عليها إن نجَّاها اللَّهُ لتنحَرنَّها، قالَ: فلمَّا قدمتِ المدينةَ عُرِفتِ النَّاقةُ ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ فأرسلَ إليها فجيءَ بِها وأُخْبِرَ بنذرِها فقالَ: بئسَ ما جَزَيتيها - أو جزَتها - إنِ اللَّهُ أنجاها علَيها لتنحرنَّها لا وَفاءَ لنذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدَمَ قالَ أبو داودَ: والمرأةُ هذِهِ امرأةُ أبي ذرٍّ
لا مزيد من النتائج