نتائج البحث عن
«لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر»· 25 نتيجة
الترتيب:
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ.
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقَدَرِ شرِّه و خيرِه
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ حتى يشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّي رسولُ اللهِ بعثني بالحقِ وحتى يؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ وحتى يؤمنَ بالقدرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ كلِّه حتى يعلمَ أن ما أصابه لم يكنْ لِيخطِئَه وما أخطأه لم يكنْ لِيصيبَه
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بالقدَرِ كلِّه ، حتى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لم يكُنْ لِيُخطِئَه وما أخطَأَه لم يكُنْ لِيُصِيبَه
لا يؤمنُ عبدٌ ، فيكمُلُ إيمانُه ، حتى يؤمنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ، ومرِّه وحلوِه ، وضرِّه ونفعِه
لا يؤمنُ عبدٌ فيكملَ إيمانهُ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ ، ومرّهِ وحلوُهِ ، وضرّهِ ونفعِهِ
لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يؤمنَ بالقَدرِ خيرِهِ وشرِّهِ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكُنْ ليخطئَهُ وأنَّ ما أخطأه لم يكُن ليصيبَهُ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدَرِ خيرِه و شرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يَكن لِيخطِئَه ، و أنَّ ما اخطأه لم يكن لِيُصيبَه
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن ليُخْطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبَهُ
لاَ يؤمنُ عبدٌ حتَّى يؤمِنَ بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ ؛ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يَكن ليخطئَهُ ، وأنَّ ما أخطأَهُ لم يَكن ليصيبَهُ
لا يؤمنُ عبدٌ حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : بشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ بعثَني بالحقِّ وحتَّى يُؤْمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وحتَّى يُؤْمِنَ بالقدرِ كلِّهِ
لنْ يُؤمِنَ عبدٌ حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ويعلَمَ أنَّ ما أصابه لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَه وما أخطَأه لَمْ يكُنْ لِيُصيبَه
لا يُؤْمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بأربَعٍ: يَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويؤمِنُ بالبَعْثِ، ويُؤْمِنُ بالقَدَرِ.
لن يؤْمِنَ عبدٌ حتى يؤْمِنَ بأربعٍ باللهِ وأنَّ اللهَ بعثَني بالحقِّ ويؤْمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ بعثني اللهُ بالحقِّ، ويؤمنُ بالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنُ بالقَدَرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ بعثنِي بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنُ بالقدرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ ، حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؛ بعثَني بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمِنُ بالقدَرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ بَعثَني بالحقِّ ، ويُؤمنُ بالموتِ ، وبالبَعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمِنُ بالقَدرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، بعثني بالحقِّ ، ويؤمنُ بالموتِ ، ويؤمنُ بالبعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمنُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
رأيتُ ابنَ مسعودٍ يبلُّ إصبعَهُ في فيه ثمَّ يقولُ واللهِ لا يجِدُ عبدُ طعْمَ الإيمانِ حتِّى يؤمِنَ بالقدرِ ويعلَمُ أنَّهُ ميتٌ ثم مبعوثٌ من بعدِ الموتِ
أَخْوَفُ ما أَخَافُ على أُمَّتي تَصْدِيقٌ بِالنُّجُومِ وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ ، ولا يُؤْمِنُ عبدُ اللهِ حتى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ أنسٌ بِلِحْيَتِه ، وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ ، وأَخَذَ يزيدُ الرَّقَاشِيُّ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ .
كان أول من قال في القدر في البصرة معبد الجهني ، فانطلقنا حجاجا أنا وحميد بن عبد الرحمن ، فلما قدمنا قلنا : لو لقينا بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء القوم في القدر ، قال : فوافقنا عبد الله بن عمر في المسجد ، فاكتنفته أنا وصاحبي : أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله ، قال يحيى : فظننت أن صاحبي يكل الكلام إلي ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ! إنه ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن ويعرفون العلم ، يزعمون أن لا قدر ، إنما الأمر أنف ، قال عبد الله : فإذا لقيتم أولئك فأخبروهم أني بريء منهم ، وإنهم مني براء ، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله عز وجل منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره ، ثم قال : حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه ، حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته ، وضع كفيه على فخذيه ، ثم قال : يا محمد ! أخبرني عن الإسلام ، ما الإسلام ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت السبيل ، فقال الرجل : صدقت ، قال عمر : عجبنا له يسأله ويصدقه ، ثم قال : يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ، ما الإيمان ؟ فقال : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره ، فقال : صدقت ، فقال : أخبرني عن الإحسان ، فقال : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال : فحدثني عن الساعة متى الساعة ؟ قال : ما المسئول بأعلم بها من السائل ، قال : فأخبرني عن أمارتها ، قال : أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء ، ثم انطلق ، فقال عمر رضي الله عنه : فلبثت ثلاثا ، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر ! ما تدري من السائل ، قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم دينكم
لا مزيد من النتائج