نتائج البحث عن
«لا يتمن أحدكم الموت»· 20 نتيجة
الترتيب:
ألا لَا يَتمَنَّ أحدُكُمُ الموتَ ، لضُرٍّ نزلَ بهِ فإن كانَ لابدَّ مُتمنِّيًا الموتَ فليقُلْ اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني مَا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي
لا يَتمنَّ أحدُكمْ الموتَ لضرٍّ نزلَ بهِ ولكنْ ليقلْ : اللهمَّ أَحيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتَوفني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي
لا يتمَنَّ أحدُكم الموتَ إلَّا أن يثِقَ بعملِه فإنْ رأَيْتُم في الإسلامِ سِتَّ خِصالٍ فتمَنَّوُا الموتَ وإنْ كانت نفسُك في يدِك فأرسِلْها: إضاعةُ الدَّمِ وإمارةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ السُّفهاءِ وبيعُ الحُكْمِ ونَشْوٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ
دخلتُ على خَبَّابٍ وقد اكْتَوَى سبعًا، فقال : لولا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لا يَتَمَنَّ أحدُكم الموتَ ؛ لَتَمَنَّيْتُهُ، ولقد رأيتُني مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ما أَمْلِكُ دِرْهَمًا، وإن في جانِبِ بيتي الآنَ لَأَرْبَعِينَ ألفَ دِرْهَمٍ، قال : ثم أُتِيَ بكَفَنِهِ، فلما رآه بكى، وقال : لكنَّ حمزةَ لم يُوجَدْ له كَفَنٌ إلا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ؛ إذا جُعِلَتْ على رأسِهِ قَلَصَتْ عن قَدَمَيْهِ، وإذا جُعِلَتْ على قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عن رأسِهِ، حتى مُدَّتْ على رأسِهِ، وجُعِلَ على قَدَمَيْهِ الإِذْخِرُ !
كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال عليم لا أحسبه إلا قال عبس الغفاري والناس يخرجون في الطاعون فقال عبس يا طاعون خذني ثلاثا يقولها فقال له عليم لم تقل هذا ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمن أحدكم الموت عند انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بادروا بالموت ستا إمرة السفهاء وبيع الحكم واستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل يغنيهم وإن كان أقل منهم فقها
لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ، إمَّا مُحسِنٌ فيَزدادُ إحسانًا، وإمَّا مُسيءٌ فلَعَلَّه أن يَستَعتِبَ .
لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ولا يَدعُ به مِن قَبلِ أن يَأتيَه، إنَّه إذا ماتَ أحَدُكُمُ انقَطَعَ عَمَلُه، وإنَّه لا يَزيدُ المُؤمِنَ عُمُرُه إلَّا خَيرًا .
لا يَتمنَّ أحدُكمْ الموتَ لضرٍّ نزلَ بهِ ولكنْ ليقلْ : اللهمَّ أَحيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي وتَوفني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
ألا لَا يَتمَنَّ أحدُكُمُ الموتَ ، لضُرٍّ نزلَ بهِ فإن كانَ لابدَّ مُتمنِّيًا الموتَ فليقُلْ اللَّهمَّ أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني مَا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي .
«لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي». .
«لا يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ مِن ضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي». .
لا يتمَنَّ أحدُكم الموتَ إلَّا أن يثِقَ بعملِه فإنْ رأَيْتُم في الإسلامِ سِتَّ خِصالٍ فتمَنَّوُا الموتَ وإنْ كانت نفسُك في يدِك فأرسِلْها: إضاعةُ الدَّمِ وإمارةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ السُّفهاءِ وبيعُ الحُكْمِ ونَشْوٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ .
سَمِعْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُ بمِثْلِه، إلَّا أنَّه قال: مِن ضُرٍّ نَزَلَ به. [أي في حَديثِ: لا يَتَمَنَّ أحَدُكم المَوتَ من ضُرٍّ أصابَهُ، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي] .
دخلتُ على خَبَّابٍ وقد اكْتَوَى سبعًا، فقال : لولا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لا يَتَمَنَّ أحدُكم الموتَ ؛ لَتَمَنَّيْتُهُ، ولقد رأيتُني مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ما أَمْلِكُ دِرْهَمًا، وإن في جانِبِ بيتي الآنَ لَأَرْبَعِينَ ألفَ دِرْهَمٍ، قال : ثم أُتِيَ بكَفَنِهِ، فلما رآه بكى، وقال : لكنَّ حمزةَ لم يُوجَدْ له كَفَنٌ إلا بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ ؛ إذا جُعِلَتْ على رأسِهِ قَلَصَتْ عن قَدَمَيْهِ، وإذا جُعِلَتْ على قَدَمَيْهِ قَلَصَتْ عن رأسِهِ، حتى مُدَّتْ على رأسِهِ، وجُعِلَ على قَدَمَيْهِ الإِذْخِرُ ! .
كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ، معنا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عُلَيمٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال: عَبسٌ الغِفاريُّ- والناسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذْني. ثلاثًا يقولُها، فقال له: عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمَنَّ أحَدُكمُ المَوتَ عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيُستَعتَبُ. فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافَ الدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشوًا يَتَّخِذونَ القرآنَ مَزاميرَ، يُقَدِّمونَ الرجُلَ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا. .
لا يتمنَّيَنَّ أحَدُكم الموتَ . . . .
لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ. .
لا يتمنَّى أحدُكمُ الموتَ فيكونُ عندَ انقطاعِ أجلِهِ .
لا يتَمَنَّى أحدُكم المَوتَ، إمَّا مُسيءٌ فيستَغفِرُ، أو مُحسِنٌ فيَزدادُ. .
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لضُرٍّ نَزَلَ به، فإن كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيًا المَوتَ، فليَقُل: اللهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوفاةُ خَيرًا لي .
لا مزيد من النتائج