نتائج البحث عن
«لا يدخل الجنب المسجد إلا أن يضطر ذلك .»· 13 نتيجة
الترتيب:
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فزجرَ أن يُقْبَرَ إنسانٌ ليلًا إلا أن يضطرَ إلى ذلك .
أنَّ أبا سُفيانَ كان يدخُلُ المسجِدَ بالمدينَةِ وهو كافِرٌ، غيرَ أنَّ ذلك لا يصلُحُ له في المسجِدِ الحَرامِ؛ لِمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28] . .
أنَّ أبا سفيانَ كان يدخلُ المسجدَ بالمدينةِ وهو كافرٌ غيرَ أنَّ ذلك لا يصلحُ لهُ في المسجدِ الحرامِ لما قال اللهُ جلَّ ثناؤُه : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوْا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا .
تُوُفِّيَ رجُلٌ مِن أهْلِ المدينةِ، فدُفِنَ لَيلًا، قال: فزَجَرَ عنه، ثمَّ قال: لا يَدفِنَنَّ أحدُكم لَيلًا إلَّا أنْ يُضْطَرَّ إلى ذلك إنسانٌ، ولا يُصَلِّي على جنائزِكم أحدٌ ما دُمْتُ فيكم غَيري، وإذا دفَنَ أحدُكم أخاهُ فلْيُحْسِنْ كفَنَه. .
إنَّ أحدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا ينهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِها درجةً وحطَّ عنهُ بِها خطيئةً حتَّى يَدخلَ المسجدَ .
إلَّا أنْ يضْطَرَ يقطعُهُ من عندَ الكعبينِ .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر رجلًا من أصحابِه ماتَ ، فقُبِرَ ليلًا ، وكُفِّنَ في كفنٍ غيرُ طائلٍ ، فزجرَ رسولُ اللهِ أن يُقبرَ إنسانٌ ليلًا ، إلَّا أن يُضطرَّ إلى ذلكَ .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
لا يلبسُ المحرمُ البُرنسَ ولا القميصَ ولا العمامةَ ولا السراويلَ ولا الخفَّينِ إلا أن يضطرَّ يقطعُه من عندِ الكعبينِ ولا يلبسُ ثوبًا مسَّه الورسُ ولا الزعفرانُ إلا أن يكونَ غسيلًا .
لا يَلبَسُ المُحْرِمُ البُرْنُسَ، ولا القَميصَ، ولا العِمامةَ، ولا السَّراويلَ، ولا الخُفَّينِ إلَّا أنْ يُضْطَرَّ، يَقطَعُه مِن عِندِ الكَعبَينِ، ولا يَلبَسُ ثَوبًا مَسَّهُ الوَّرْسُ، ولا الزَّعْفرانُ، إلَّا أنْ يَكونَ غَسيلًا. .
إذا توضَّأَ أحَدُكُم، فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتَى المسجدَ، لا يَنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لم يخْطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درَجةً، وحَطَّ عنهُ بِها خطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجِدَ، كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تحبسُهُ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومًا فذكَر رجلًا مِن أصحابِه كُفِّن في كفنٍ غيرِ طائلٍ ودُفِن ليلًا فزجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجلُ ليلًا إلَّا أنْ يُضطَرَّ الإنسانُ إلى ذلك .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدخِلُ إليَّ رأسَه وهو في المسجدِ مُعتكِفٌ فأُرَجِّلُه وكان لا يدخُلُ البيتَ إلَّا لحاجتِه .
لا مزيد من النتائج