نتائج البحث عن
«لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله ، قال :»· 25 نتيجة
الترتيب:
لما نزلَتْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ادعوا فُلانًا ) . فجاءه ومعَه الدَّواةُ واللَّوحُ، أو الكَتِفُ ، فقال : ( اكتُبْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } ) . وخلَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ أمِّ مَكتومٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنا ضَريرٌ، فنزلَتْ مكانِها : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ } .
لما نزلَتْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ادعوا فُلانًا ) . فجاءه ومعَه الدَّواةُ واللَّوحُ، أو الكَتِفُ، فقال : ( اكتُبْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } ) . وخلَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ أمِّ مَكتومٍ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنا ضَريرٌ، فنزلَتْ مكانِها : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ } .
لما نزلَتْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ادعُ لنا زيدًا ، وليَجِئْ باللوحِ والدَّواةِ والكَتِفِ ، أوِ : الكَتِفِ والدَّواةِ ) . ثم قال : ( اكتُبْ : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ } ) . وخلفَ ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى ، قال : يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُني ، فإني رجلٌ ضَريرُ البصَرِ ؟ فنزلَتْ مكانَها : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَيْرُ أُولِى الضَّرَرِ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّرر عن بدرٍ والخارجونَ إلى بدرٍ لمَّا نزلت غزوةُ بدرٍ قالَ عبدُ اللهِ بنُ جحشِ وابنُ أمِّ مَكتومٍ إنَّا أعميانِ يا رسولَ اللهِ فَهل لنا رخصةٌ فنزلت لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّررِ والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّهِ بأموالِهم وأنفسِهم فضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ بأموالِهم وأنفسِهم علَى القاعدينَ درجةً وَكلًّا وعدَ اللَّهُ الحسنى وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا فَهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضَّررِ وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منهُ علَى القاعدينَ منَ المؤمنينَ غيرِ أولي الضَّررِ
لمَّا نزَلَت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جاءَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أما لي من رخصةٌ؟ قالَ: لا. قالَ: اللَّهمَّ إنِّي ضريرٌ فرخَّص لي، فأنزلَ اللَّهُ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بِكتابتِها
لما نزلت غزوةُ بدرٍ قال عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وابنُ أم مكتومٍ الأعميانِ : يا رسولَ اللهِ هل لنا رخصةٌ ؟ فنزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيِرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً فهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضررِ وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ على القاعدينَ من المؤمنينَ غيرُ أولي الضررِ
كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اكتب : لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله , فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال : يا رسول الله , إني أحب الجهاد في سبيل الله , ولكن بي من الزمانة ما قد ترى , ذهب بصري . قال زيد : فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي , حتى خشيت أن ترضها , ثم سرى عنه , ثم قال : اكتب : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله }
لما نزلت لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ فقال يا رسولَ اللهِ أمَا لِي مِنْ رخصةٍ قال لا قال ابنُ أمِّ مكتومٍ اللهمَّ إني ضريرٌ فرَخِّصْ لي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابَتِها
كُنْتُ أكتُبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( اكتُبْ: لا يستوي القاعدون مِن المؤمنين والمجاهدون في سبيلِ اللهِ ) قال: فجاء عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وبي مِن الزَّمانةِ ما ترى، قد ذهَب بصَري، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: فثقُلت فخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي حتَّى خشيتُ أنْ ترفَضَّ فلمَّا سُرِّي عنه قال: ( اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] )
لمَّا نزَلت {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعُ لي زيدًا ويجيءُ معه باللَّوحِ والدَّواةِ أو بالكتِفِ والدَّواةِ ثمَّ قال: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قال: وخلْفَ ظهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى قال: يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُني فإنِّي رجلٌ ضريرُ البصرِ ؟ قال البراءُ: فأُنزِلَت مكانَها {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أملَى عليهِ ، لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ فجاءَهُ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وَهوَ يُمِلُّها عليَّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لَو أستطيعُ الجهادَ لجاهدتُ وكانَ رجلًا أعمَى فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِهِ وفَخِذُهُ علَى فَخِذي - حتَّى همَّتْ تُرَضُّ فَخِذِي - ثمَّ سُرِّيَ عنهُ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
اكتُب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قال : فقام الأعمى فقال : يا رسولَ اللهِ ! ماذنبُنا ؟ ! فأنزل اللهُ عليه ، فقلنا للأعمى : إنَّهُ ينزلُ على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، [ فخاف أن ينزلَ عليه شيءٌ من أمرِه ] ، فبقيَ قائمًا ، ويقول : أعوذُ باللهِ من غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للكاتبِ : اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه : { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} . فجاءه ابنُ أمِّ مَكتومٍ وهو يُملِها عليَّ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، واللهِ لو أَستَطيعُ الجهادَ لجاهَدتُ . وكان أَعمى ، فأنزَل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وفَخِذُه على فَخِذي ، فثقُلَتْ عليَّ حتى خِفتُ أن تُرَضَّ فَخِذي ، ثم سُرِّيَ عنه ، فأنزَل اللهُ : { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } .
أن رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم أمْلَى عليه { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } فجاء ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وهو يُمِلُّهَا عَلَيَّ قال يا رسولَ اللهِ لو أستَطيعُ الجِهادَ لَجاهَدتُ وكان أعْمَى فأنزل الله على رسولهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم وفخِذُهُ علَى فَخِذي فثَقُلَتْ علَيَّ حتى خِفْتُ أنْ تَرُضَّ فخِذي ثم سُرِّيَ عنه فأنزل اللهُ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ }
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أنزل عليه دام بصره مفتوحة عيناه وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله قال فكنا نعرف ذلك منه قال فقال للكاتب اكتب { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله } قال فقام الأعمى فقال يا رسول الله ما ذنبنا ما نزل الله فقلنا للأعمى إنه ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم فخاف أن يكون أن ينزل عليه شيء في أمره فبقي قائما يقول أعوذ بغضب رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب اكتب { غير أولي الضرر }
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عليهِ ، وكان إذا نُزِّلَ عليهِ فتحَ عينيهِ وفرَّغ سمعَه وبصرَه لما جاءَه مِن اللهِ ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ : اكتُب ?لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً? فقام ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! فاعْذُرْنا ، فأنزلَ اللهُ وهوَ قائمٌ ، فقال للكاتِبِ : اكتُب : ?غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ?
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْلَى عليهِ : {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } . قال : فجاءَهُ ابنُ أمِّ مكتومٍ وهو يُمِلُّهَا عليَّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، لو أستطيعُ الجهادَ لجاهدتُ ، وكان رجلًا أعمى ، فأنزل اللهُ تباركَ وتعالى على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفَخِذُهُ على فخذي ، فَثَقُلَتْ عليَّ حتى خِفْتُ أن تُرَضَّ فخذي ، ثم سُرِّيَ عنهُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } .
رأيتُ مروانَ بنَ الحَكمِ جالسًا في المسجدِ فأقبلتُ حتَّى جلستُ إلى جنبِه فأخبرنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أملى عليهِ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنين والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّه قالَ فجاءَه ابنُ أمِّ مَكتومٍ وَهوَ يملُّها عليَّ فقالَ يا رسولَ اللهِ واللَّهِ لَو أستطيعُ الجِهادَ لجاهدتُ وَكانَ رجلًا أعمى فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه وفخذُه علَى فخذي فثقلت حتَّى همَّت ترضُّ فخذي ثمَّ سرِّيَ عنهُ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ غيرُ أولي الضَّرر
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ عليه وكان إذا أُنزِل عليه دام بصرُه مفتوحةً عيناه وفرَغ سمعُه وقلبُه لِما يأتيه مِن اللهِ قال: فكنَّا نعرِفُ ذلك منه فقال للكاتبِ ( اكتُبْ: لا يستوي القاعدونَ مِن المؤمنين والمجاهدونَ في سبيلِ اللهِ ) فقام الأعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ما ذنبُنا فأُنزِل عليه فقُلْنا للأعمى: إنَّه يُنزَّلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يُنزَّلَ عليه شيءٌ مِن أمرِه فبقي قائمًا ويقولُ: أعوذُ بغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:
فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتبِ ( اكتُبْ: غيرُ أولي الضَّرَرِ )
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِل عليه وكان إذا نزَل عليه دام بصرَه مفتوحةً عيناه ، وفرَّغ سمعَه ، وقلبَه لما يأتيه منَ اللهِ ، قال : فكنا نعرِفُ ذلك منه ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ لا يستَوي القاعِدونَ منَ المؤمنينَ والمجاهدونَ في سبيلِ اللهِ قال : فقام الأَعمى ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما ذنبُنا ؟ فأنزَل اللهُ ، فقُلنا للأعمى : إنه ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يكونَ ينزلُ عليه شيءٌ في أمرِه ، فبقي قائمًا يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ غيرُ أولي الضرَرِ
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِل عليه ، وكان إذا أُنزِل عليه دام بصرُه مفتوحةً عيناه وفرَّغ سمعَه وقلبَه لما يَأتيه منَ اللهِ ، قال : فكنا نعرِفُ ذلك منه ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ لا يستَوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ والمجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ ، قال : فقام الأعمى ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما ذنبُنا ؟ فأنزَل اللهُ ، فقُلنا للأعمى : أنه يُنزَلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يكونَ يَنزِلُ عليه شيءٌ في أمرِه فبقي قائمًا يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتبِ : اكتُبْ غيرُ أولي الضَّرَرِ
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عَليهِ ، وَكانَ إذا أُنْزِلَ عليهِ دامَ بصرُهُ مفتوحةً عيناهُ وفرَّغَ سمعَهُ وبصرَهُ لما جاءَهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا فرغَ قالَ للكاتبِ : اكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فقامَ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنبُنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، فقُلنا للأعمى : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قالَ : فبقيَ قائمًا يقولُ : أتوبُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اكتُب للكاتِبِ اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغشِيتْهُ السَّكينَةُ، فوقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فخِذي، فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ سُرِّيَ عنْه، فقال: اكتُب فَكتبتُ في كَتفٍ: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى آخرِ الآيَةِ، فقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ، وَكانَ رجُلًا أعمى لَمَّا سمعَ فضيلةَ المُجاهدينَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فَكيفَ بمن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المؤمنينَ، فلمَّا قضى كلامَهُ غشِيَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقَعَت فخذُهُ على فخِذي ووَجدتُ مِن ثقلِها في المرَّةِ الثَّانِيَةِ، كما وجدتُ في المرَّةِ الأولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اقرَأْ يا زيدُ فقرأت: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ كلَّها، قالَ زيدٌ: فأنزلَها اللَّهُ وحدَها، فألحقتُها، والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مَلحَقِها عندَ صدعٍ في كتِفٍ
كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغشِيَتْه السَّكينةُ فوقعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فخِذي فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سُرِّيَ عنه فقال اكتبْ فكتبتُ في كتِفِ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( وَالْمَجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) إلى آخرِ الآيةِ فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان رجلًا أعمَى لما سمع فضيلةَ المجاهدينَ فقال يا رسولَ اللهِ فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ فلما قضى كلامَه غشيتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقعت فخِذُه على فخِذي ووجدتُ من ثِقِلِها في المرةِ الثانيةِ كما وجدتُ في المرةِ الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقرأْ يا زيدُ فقرأتُ ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ ) الآية كلَّها قال زيدٌ فأنزلها اللهُ وحدَها فألحقَتْها والذي نفسي بيدِه لكأني أنظرُ إلى مَلحقِها عند صدعٍ في كتِفٍ
لا مزيد من النتائج