نتائج البحث عن
«لا يصلح هذا الأمر إلا شدة في غير تجبر ، ولين في غير وهن .»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: لا يَزدادُ هذا الأمْرُ إلَّا شِدَّةً ... الحديث. .
إنَّ هذا الأمرَ لا يزدادُ إلَّا شِدَّةً ولا يزدادُ النَّاسُ إلَّا شُحًّا ولا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شرارِ النَّاسِ .
أنَّ أبا سفيانَ كان يدخلُ المسجدَ بالمدينةِ وهو كافرٌ غيرَ أنَّ ذلك لا يصلحُ لهُ في المسجدِ الحرامِ لما قال اللهُ جلَّ ثناؤُه : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوْا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا. .
ثلاثٌ منَ الايمانِ الحياءُ والعفافُ والعِيُّ عِيُّ اللِّسانِ غيرُ عِيِّ الفقهِ والعلمِ وهنَّ ممَّا ينقصنَ في الدُّنيا ويزدنَ في الآخرةِ وما يزدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا ينقصنَ منَ الدُّنيا وثلاثٌ منَ النِّفاقِ البَذاءُ والفحشُ والشُّحُّ وهنَّ ممَّا يزِدنَ في الدُّنيا وينقصنَ منَ الآخرةِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الحياءُ ، والعفَافُ ، والعِيُّ ؛ عيُّ اللِّسانِ ؛ غيرَ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ ، وهُنَّ مِمَّا يَنقُصنَ في الدنيا ، ويَزِدنَ في الآخرةِ ، وما يَزِدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا يَنقُصنَ من الدنيا ، وثلاثٌ من النِّفاقِ : البَذاءُ ، والفُحشُ ، والشُّحُّ ، وهُنَّ ممَّا يزِدنَ في الدنيا ، ويَنقُصنَ من الآخِرَةِ ، وما يَنقُصنَ من الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدنْيا .
هل في البيتِ إلَّا قُرشيٌّ ؟ قال : فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! غيرُ فلانٍ ابنِ أُختِنا . فقالَ : ابنُ أختِ القَومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عَدَلوا ، وإذا قَسَموا أقْسَطوا ، فمَن لَم يفعلْ ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ .
ثَلاثٌ مِن الإيمانِ: الحَياءُ، والعَفافُ، والعِيُّ -عِيُّ اللِّسانِ غَيرُ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ- وهنَّ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا ويَزِدنَ في الآخِرةِ، وما يَزِدن في الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا، وثَلاثٌ مِن النِّفاقِ: البَذاءُ والفُحشُ والشُّحُّ، وهنَّ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا ويَنقُصنَ من الآخِرةِ، وما يَنقُصنَ من الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أبي نُعَيْمٍ، عن ابنِ أبي غَنِيَّةَ، عن أبي الخطَّابِ، عن مَحْدوجٍ الذُّهْليِّ، عن جَسْرةَ، قالَتْ: أَخبَرَتْني أُمُّ سَلَمةَ، قالَتْ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى صَرْحةِ هذا المَسجِدِ، [فنادى بأعْلى صَوْتِه: إنَّ المَسجِدَ] لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا لحائِضٍ، إلَّا للنَّبيِّ، ولأزْواجِه، وعلِيٍّ، وفاطِمةَ بِنْتِ مُحمَّدٍ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: قد رَوى أَفلَتُ بنُ خَليفةَ، عن جَسْرةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، هذا الحَديثَ، غَيْرَ أنَّه لم يَذكَرْ: إلَّا للنَّبيِّ وأزْواجِه...، وإنَّما قالَ: لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا حائِضٍ فقط. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مشَى مشَى مجتمعًا ليس فيه كسلٌ [ وفي روايةٍ زيادةُ ]: لم يلتفتْ يعرفُ في [ مشيتِه ] أنه غيرُ كسِلٍ ولا وهنٍ .
أنَّ أبا سُفيانَ كان يدخُلُ المسجِدَ بالمدينَةِ وهو كافِرٌ، غيرَ أنَّ ذلك لا يصلُحُ له في المسجِدِ الحَرامِ؛ لِمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28] . .
لا يزدادُ الأمرُ إلاَّ شدَّةً ولا المالُ إلاَّ إفاضةً ولا تقومُ السَّاعةُ إلاَّ على شرارِ خلقِهِ .
لا يَزدادُ الأمرُ إلَّا شِدَّةً، ولا الناسُ إلَّا شُحًّا، ولا تقومُ الساعةُ إلَّا على شِرارِ الناسِ. .
لا يَزدادُ الأمرُ إلَّا شِدَّةً، ولا المالُ إلَّا إفاضةً، ولا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارٍ مِن خَلقِه. .
لا مزيد من النتائج