نتائج البحث عن
«لا يطؤها»· 20 نتيجة
الترتيب:
ليسَ لكِ بأخٍ يعني في حديثِ كانت لزَمْعَةَ جاريةٌ يطؤُها....
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العذِرةِ اليابسةِ يطؤُها الرَّجلُ ، فقال : يُطهِّرُه ذلك المكانُ الطَّيِّبُ
[ أن ] عمر أنكر على عبد الرحمن بن عوف حين باع حارية له كان يطؤها قبل استبرائها قال : ما كنت لذلك بخليق
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمةٌ يطؤُها فلم تزَلْ به حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمها فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت لَهُ أمَةٌ يطؤُها فلم تزل بِهِ حفصةُ وعائشةُ حتَّى حرَّمَها فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لهُ أَمَةٌ يَطؤُها ، فلم تزل بهِ عائشةُ وحفصةُ حتَّى حرَّمَها ، فَأنزلَ اللَّهُ _ عزَّ وجلَّ _ { يَا أيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ }
أنَّ رسولَ اللهِ كانت له أمَةٌ يطؤُها ، فلم تزَلْ به عائشةُ وحفصةُ ، حتَّى حرَّمها على نفسِه ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى آخرِ الآيةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمَةٌ يطؤُها فلم تزلْ به عائشةُ وحفصةُ حتَّى جعلها على نفسِه حرامًا ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له أمةٌ يطؤُها ؛ فلم تزلْ به عائشةُ وحفصةُ حتَّى حرَّمها على نفسِه ؛ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } . الآيةَ
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يطؤُها وَكانَ يظنُّ بآخرَ أنَّهُ يقعُ عليها فجاءَت بولدٍ يُشبِهُ الَّذي كانَ يظنُّ بهِ فماتَ زمعةُ فذكرَت ذلِكَ سودَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الولَدُ للفراشِ واحتجِبي منهُ يا سَودةُ فليسَ لَكِ بأخٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها ،فلم تَزَلْ به عائشةُ وحفصةُ حتى حرَّمَها على نفسِه؛ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك إلى آخرِ الآيةِ.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطؤُها فلم تزل به عائشةُ وحفصةُ حتى حرَّمها فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ إلى آخرِ الآيةِ .
كانت لزمعةَ جاريةٌ يطؤُها هوَ ، وَكانَ يظُنُّ بآخرَ يقعُ علَيها فجاءَت بولدٍ شَبهَ الَّذي كانَ يظُنُّ بهِ فماتَ زمعةُ وَهيَ حُبلى فذكرَت ذلِكَ سودةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الولَدُ للفراشِ ، واحتجِبي منهُ يا سودَةُ ، فليسَ لَكِ بأخٍ
كانت لزمعةَ جاريةٌ يطؤُها هوَ وكانَ يظنُّ بآخرَ يقعُ عليها فجاءت بولَدٍ شبهِ الَّذي كانَ يظنُّ بهِ فماتَ زمعةُ وهيَ حُبلى فذكرَتْ ذلكَ سودَةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الولدُ للفراشِ واحتجِبي منهُ يا سودةُ فليسَ لكِ بأخٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، قال ، كانت لزمعةَ جاريةٌ يطؤها ، وكانت تُظنُّ برجلٍ يقعُ عليها ، فمات زمعةُ وهي حُبلى فولدت غلامًا يشبه الرجلَ الذي كانت تُظَنُّ به ، فذكرتْه سودةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : أما الميراثُ فله ، وأما أنتِ فاحتجِبي منه فإنه ليس لك بأخٍ
ثلاثةٌ لهم أجرانِ : رجلٌ من أهلِ الكتابِ، آمن بنبيهِ وآمن بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعبدُ المملوكُ إذا أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليهِ، ورجلٌ كانت عِندَهُ أمةٌ يطؤها، فأدَّبها فأحسنَ أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فلهُ أجرانِ . ثم قال عامرٌ : أعطيناكَها بغيرِ شيءٍ، قد كان يُرْكَبُ فيما دونها إلى المدينةِ .
أهلُ النَّارِ خمسةٌ : الضَّعيفُ الَّذي لا يُؤبَهُ له وهو فيكم تَبَعٌ لا يبغُونَ أهلًا ولا مالًا ) قُلْتُ : ويكونُ ذلكَ يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : نَعم واللهِ لقد أدرَكْتُهم في الجاهليَّةِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيرعى على الحيِّ ما به إلَّا وليدتُهم يطَؤُها ( ورجَلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ورجُلٌ لا يُخفَى عليه شيءٌ إلَّا خانه وإنْ دقَّ وذكَر الكذِبَ وذكَر البُخلَ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَواتِه رأى جاريةً ضخمةَ الثَّديَينِ والبطنِ فقال : ما هذه ؟ قالوا : اشتراها فلانٌ منَ السَّبيِ ، قال : هل يطؤُها ؟ قالوا : نعم . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف تَرِقُّه وقد غذوتَ في سمعِه وبصرِه ؟ أم كيف يرثُك وليس منكَ ؟ قد هممتُ أن ألعنَكَ لعنةً تدخُلُ معك القبرَ ، وأعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولدَها
ثلاثةٌ لهم أجرانِ : رجلٌ مِن أهلِ الكتابِ آمنَ بنبيِّه ، و آمَنَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ فله أجرانِ . و العَبدُ المملوكُ إذا أدَّى حقَّ اللهِ و حقَّ مواليهِ ، و في رِوايةٍ حقَّ مليكِهِ الَّذي يملكُهُ . و رجلٌ كانَت عندَه أَمَةٌ يطؤُها فأدَّبَها فأحسنَ تأديبَها ، و علَّمَها فأحسَنَ تعليمَها ، ثمَّ أعتقَها فتزوَّجَها ، فلَهُ أجرانِ المملوكُ الَّذي يُحْسِنُ عبادةَ ربِّهِ ، و يؤدِّي إلى سيِّدِه الَّذي فُرِضَ عليهِ من الطَّاعةِ و النَّصيحةِ لهُ أَجرانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ، ذاتَ يومٍ في خطبتِه " ألا إنَّ ربي أمرني أن أُعلِّمكم ما جهلتم مما علَّمني ، يومي هذا . كل مالٍ نحلتُه عبدًا حلالٌ . وإني خلقتُ عبادي حنفاءَ كلهم . وإنهم أتتهم الشياطينُ فاجتالتهم عن دينهم . وحرَّمتُ عليهم ما أحللتُ لهم . وأمرتهم أن يُشركوا بي ما لم أنزلَ بهِ سلطانًا . وإنَّ اللهَ نظر إلى أهلِ الأرضِ فمقتَهم ، عربِهم وعجمهم ، إلا بقايا من أهلِ الكتابِ . وقال : إنما بعثتك لأبتليكَ وأبتلي بك . وأنزلتُ عليك كتابًا لا يغسلُه الماءُ . تقرؤُه نائمًا ويقظانَ . وإنَّ اللهَ أمرني أن أحرقَ قريشًا . فقلتُ : ربِّ ! إذًا يثلغوا رأسي فيدعوهُ خبزةً . قال : استخرجهم كما استخرجوك . واغزُهم نغزُك . وأنفِقْ فسننفقُ عليك . وابعث جيشًا نبعثُ خمسةً مثلَه . وقاتِلْ بمن أطاعكَ من عصاكَ . قال : وأهلُ الجنةَ ثلاثةٌ : ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ موفَّقٍ . ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكل ذي قربى ، ومسلمٌ . وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ . قال : وأهلُ النارِ خمسةٌ : الضعيفُ الذي لا زبرَ لهُ ، الذين هم فيكم تبعًا لا يتبعون أهلًا ولا مالًا . والخائنُ الذي لا يخفى لهُ طمعٌ ، وإن دقَّ إلا خانَه . ورجلٌ لا يصبحُ ولا يمسي إلا وهو يخادعكَ عن أهلكَ ومالك " . وذكر البخلَ أو الكذبَ " والشنظيرَ الفحَّاشَ " ولم يذكر أبو غسانٍ في حديثِه " وأنفِقْ فسننفقُ عليك " . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، ولم يذكر في حديثِه " كل مالٍ نحلتُه عبدًا ، حلالٌ " . وفي روايةٍ : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خطيبًا . فقال " إنَّ اللهَ أمرني " وساق في الحديثِ بمثلِ حديثِ هشامٍ عن قتادةَ . وزاد فيهِ " وإنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ " . وقال في حديثِه " وهم فيكم تبعًا لا يبغون أهلًا ولا مالًا " . فقلتُ : فيكون ذلك ؟ يا أبا عبدِاللهِ ! قال : نعم . واللهِ ! لقد أدركتهم في الجاهليةِ . وإنَّ الرجلَ ليرعى على الحي ، ما بهِ إلا وليدتهم يطؤُها .
لا مزيد من النتائج