نتائج البحث عن
«لا يقتلن النساء إذا هن ارتددن عن الإسلام ، ولكن يحبسن ويدعين إلى الإسلام ويجبرن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : النِّساءُ إذا هنَّ ارتددنَ لا يُقتَلنَ ، ولكن يُحبَسنَ ويُدعَيْنَ إلى الإسلامِ ويُجبَرْنَ عليهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : النِّساءُ إذا هنَّ ارتددنَ لا يُقتَلنَ ، ولكن يُحبَسنَ ويُدعَيْنَ إلى الإسلامِ ويُجبَرْنَ عليهِ .
حديثُ ابنُ عبَّاسٍ لا تُقتلُ النِّساءُ إذا هنَّ ارتددنَ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال : النِّساءُ إذا هنَّ ارتددنَ لا يُقتَلنَ ، ولكن يُحبَسنَ ويُدعَيْنَ إلى الإسلامِ ويُجبَرْنَ عليهِ] .
لا تقتلُ النساءُ إذا هنَّ ارتددْنَ عنِ الإسلامِ .
عَن أبي بَكرٍ أنَّه قَتَلَ نِسوةً ارتَدَدنَ عَنِ الإسلامِ .
عن أبي بكرٍ رضي الله عنه أنه قتل نسوةً ارتددن عن الإسلامِ .
كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها. .
لا حِلْفَ في الإسلامِ [يعني حديث: سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِلْفِ؟ فقال: لا حِلْفَ في الإسلامِ، ولكنْ تمَسَّكوا بحِلْفِ الجاهليَّةِ.] .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الفَتحِ يَقولُ: لا يُقتَلَنَّ قُرَشِيٌّ بعْدَ هذا اليَومِ صَبْرًا إلى يَومِ القِيامةِ. قالَ: ولمْ يُدرِكْ أحَدٌ مِن عُصاةِ قُرَيشٍ الإسلامَ غيْرَ أبي. قالَ: وكان اسمُه العاصِ، فسَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُطيعًا. .
يومُ عرَفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هنَّ عيدُنا أهلَ الإسلامِ هنَّ أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ على النِّساءِ حِينَ بايَعَهنَّ: ألَّا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: إنَّ نِساءً أسْعَدَتْنا في الجاهِليَّةِ أفنُسْعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ، ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا؟ .
سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِلْفِ؟ فقال: لا حِلْفَ في الإسلامِ، ولكنْ تمَسَّكوا بحِلْفِ الجاهليَّةِ. .
عن عليٍّ قال إذا ماتَ العالِم انْثَلَم في الإسلامِ ثُلْمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يومِ القيامةِ .
ثَلاثٌ هنَّ حَقٌّ: لا يَجعَلُ اللهُ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، ولا يَتَولَّى اللَّهَ عَبدٌ فيولِّيه غَيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا حُشِر مَعَهم .
ثلاثٌ هنَّ حقٌّ لا يجعَلُ اللهُ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سَهْمَ له ولا يتولَّى اللهَ عبدٌ فيُولِّيَه غيرَه ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا حُشِر معهم .
لا مزيد من النتائج