نتائج البحث عن
«لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده»· 35 نتيجة
الترتيب:
ألا لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهْدٍ في عهدِهِ
لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذُو عهدٍ في عَهْدِهِ
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدهِ ، والمسلمونَ يدٌ على من سواهُم تتَكافَأ دماؤهُم .
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، والمسلمونَ يدٌ على من سِواهم تتكافأُ دماؤُهم
المسلمون يدٌ على مَن سواهم تتكافأُ دماؤُهم لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ والمسلِمونَ يدٌ علَى مَن سِواهُم تتَكافأُ دِماؤُهُم
المؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهُم ، وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهُم ، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه.
المؤمِنونَ تتَكافأُ دِماؤُهُم ، وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهم ، ويسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدًا لم يَعْهَدْهُ إلى الناسِ غيرَ أن في قِرَابِ سَيْفِي صحيفةً فإذا فيها المؤمنون تَتَكافأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ - مُخْتَصَر -
المسلمون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم يرد مشدهم على مضعفهم ومتسريهم على قاعدهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده
المُسلِمونَ تَتَكافَأُ دِمائُهمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أدْناهُمْ ، و يُجِيرُ عليهم أقصاهُمْ ، وهُم يَدٌ على مَن سِواهُمْ ، يَرُدُّ مُشِدَّهمْ على مُضْعِفِهِمْ ، و مُسْرِعِهِمْ على قاعِدِهِمْ ، لا يُقتلُ مؤمِنٌ بِكافِرٍ ، و لا ذُو عهدٍ في عهدِهِ
المسلمون تتكافأُ دماؤُهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ويُجيرُ عليهم أقصاهُم وهم يد على مَن سِواهم يردُّ مُشدُّهم على مُضعفِهم ومُسرعِهم وقال ابنُ الجارودِ ومُتسرِّيهم على قاعدِهم لا يقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
المؤمنُونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ وهُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أَدْناهُمْ ألا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بكافرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِه مَنْ أحدثَ حَدَثًا فعلَى نفسِهِ ومَنْ أحدثَ حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ ، وهُمْ يدٌ علَى مَنْ سِواهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أدناهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حدثًا ، أَوْ آوَى مُحدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهُم وَهوَ مُسندٌ ظَهْرَهُ إلى الكَعبةِ ، فقالَ : لا صلاةَ بعدَ العَصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ، ولا صَلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ ، والمؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، وَهُم يدٌ على مَن سِواهم ، ألا لا يُقتَلْ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم ، تتكافأ دماؤُهم ، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
انطلقتُ أنا والأشترُ النَّخَعيُّ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عهِد إليك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلا ما كان في كتابِ هذا وأخرج كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ بعهدِه ، ومن أحدَث فعلى نفسِه أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ [ وفي رواية ] ولا ذو عهدٍ في عهدِه
[ عن ] قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : دخلت أنا والأشترُ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ فقلت : هل عَهِد إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عهدًا دونَ العامةِ ؟ فقال : لا إلا هذا ، وأخرج من قرابِ سيفِه فإذا فيها : المؤمنون تتكافأُ دماؤُهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، وهم يدٌ على من سِواهم ، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
انطلقتُ أنا والْأَشْتَرُ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعْهَدْهُ إلى الناسِ عامَّةً ؟ ! قال : لا ، إلَّا ما كان في كتابي هذا ، فأَخْرَج كتابًا من قِرَابِ سيفِه فإذا فيه : المسلمون تَكَافَأُ دماؤُهم ، ويَسْعَى بذِمَّتِهم أدناهم ، أَلَا لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافِرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، مَن أحدث حَدَثًا فعلى نفسِه ، ومَن آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
انطلقتُ أَنا والأشتَرُ ، إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا : هل عَهِدَ إليكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا لم يعهَدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ : لا ، إلَّا ما في كِتابي هذا ، قالَ : وَكِتابٌ في قرابِ سيفِهِ ، فإذا فيهِ المؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، وَهُم يدٌ على من سِواهُم ، ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ، مَن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ
عن قيسِ بنِ عُبادٍ قال انطلقْتُ أنا وآخرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقلْنا هل عهدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهدًا لم يعهدْهُ إلى الناسِ عامةً قال لا إلا ما في كتابي هذا فإذا فيه المؤمنونَ تَتكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على من سِواهُم ويَسعى بذمتِهم أدناهُم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ من أحدثَ حَدثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ فقلنا هل عَهِدَ إليكَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً قال إلَّا ما في كتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافؤ دماؤُهم وَهم يدٌ على من سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
انطلقت أنا والأشتر إلى علي فقلنا : هل عهد إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة ؟ قال : لا ! إلا ما في كتابي هذا ، فأخرج كتابًا من قراب سيفه ، فإذا فيه : المؤمنون تكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، من أحدث حدثا فعلى نفسه ، ومن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكةَ : المؤمنونَ تكافَأُ دماؤهم ، وهم يدٌ على مَن سِواهم ، يردُّ أدناهم على أقصاهم ، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ومنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه وانتَفى مِن مواليه رغبةً عنهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، ومَن أحدَث حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ، ولا عدلٌ
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنه فقُلْنا له: هل عهِدَ إليك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلَّا ما في هذا وأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تتكافأُ دماؤُهم وهم يَدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، من أحدثَ حدثًا فعلى نفسِهِ ومن أحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
عن قَيسِ بنِ عبَّادٍ، قالَ: انطَلقتُ أَنا والأشتَرُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا لم يَعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ: لا إلَّا ما كانَ في كِتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِهِ فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافأُ دماؤُهُم ويسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم وَهُم يدٌ على مَن سِواهم لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ومن أحدَثَ حدثًا فعلَى نفسِهِ ومن أحدَثَ حَدثًا أو آوى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على بابِ الكعبةِ يومَ الفتحِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ لا تصلُّوا بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ ، ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمتِها ، ولا على خالتِها ، ولا يجوزُ لامرأةٍ عطيةٌ في مالِها إلا بإذنِ زوجِها إذا ملَكَتْ عصمتَها ، والمُدَّعَى عليه أولى باليمينِ إذا لم تكُنْ بينةٌ ، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، ولا يتوارَثُ أهلُ ملتينِ ، وأعدى الناسِ مَن عدى على اللهِ في حرَمِه يقتلُ غيرَ قاتِلِه ، أو بذحلِ الجاهليةِ ، المسلمونَ يدٌ على مَن سِواهم ، تكافَأُ دِماؤهم ، يعقلُ عليهم أدناهم ، ويردُ عليهِم أقصاهم
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب فيه : إن أشد الناس عتوا من يضرب غير ضاربه ، ورجل قتل غير قاتله ، ورجل تولى غير أهل نعمته ، فمن فعل ذلك ، فقد كفر بالله ورسوله ، لا يقبل الله , عز وجل , منه صرفا ، ولا عدلا , وفي الآخر : المؤمنون تكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ولا يتوارث أهل ملتين ، ولا تنكح المرأة على عمتها ، ولا على خالتها ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا تسافر المرأة ثلاثة ليال مع غير ذي محرم