نتائج البحث عن
«لا يكون رجل من أهل العلم ، حتى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقر من دونه ، ولا يبتغي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَصلتان مَن كانتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكِرًا صابِرًا، ومَن لم يَكُونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ لا شاكِرًا ولا صابِرًا: مَن نَظَرَ في دينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى به، ونَظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللَّهَ على ما فضَّلَه به عليه، كَتَبَه اللهُ شاكِرًا صابِرًا، مَن نَظَرَ في دينِه إلى مَن هو دونَه ونَظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه فأسِفَ على ما فاتَه مِنه، لم يَكتُبْه اللهُ شاكِرًا ولا صابِرًا .
خَصْلَتانِ مَن كانتا فيه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، ومَن لم يكونا فيه لم يَكْتُبْه اللهُ لا شاكرًا ولا صابرًا : مَن نظر في دينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فَضَّلَه به عليه ؛ كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، مَن نظر في دينِه إلى مَن هو دونه ، ونظر في دنياه إلى مَن هو فوقَه فأَسِفَ على ما فاته منه ؛ لم يَكْتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا .
من نظر في الدنيا إلى مَن هو دونَه، ونظر في الدِّينِ إلى من هو فوقَه كتبه اللهُ صابرًا وشاكرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من هو فوقَه وفي الدِّين إلى من هو دونَه لم يَكْتُبْهُ اللهُ صابرًا ولا شاكرًا .
من نظر في الدُّنيا إلى من هو دونه ونظر في الدِّينِ إلى من هو فوقه كتبه اللهُ صابرًا وشاكرًا ومن نظر في الدُّنيا إلى من هو فوقه ونظر في الدِّينِ إلى من هو دونه لم يكتُبْه اللهُ صابرًا ولا شاكرًا . .
خَصلَتانِ مَن كانَتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، وإن لم تَكونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فضَّلَه اللهُ فيه عليه كتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن دونَه، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه، فأسِفَ على ما فاتَه منه، لم يَكتُبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا. .
خَصْلتانِ مَن كان فيه كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن لم يكُونا فيه لم يكتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو فوقه فاقتدى به، ونظَر في دُنْياه إلى مَن هو دُونَه فحَمِد اللهَ على ما فضَّله به عليه؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو دُونَه، ونظَر في دُنْياه إلى مَن هو فوقه، فأَسِف على ما فاتَه منه؛ لم يكتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا. .
خصلتانِ مَن كانتا فيهِ كتبهُ اللَّهُ شاكِرًا صابرًا ومن لم تكونا فيهِ لم يكتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابرًا من نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ فوقهُ فاقتدى بهِ ومن نظرَ في دنياهُ إلى من هوَ دونَهُ فحمِدَ اللَّهَ على ما فضَّلَهُ بهِ عليهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا ومن نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ دونَهُ ونظرَ في دنياهُ إلى من هوَ فوقَهُ فأسِفَ على ما فاتهُ منهُ لم يكتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابِرًا .
خَصْلتان من كانتا فيه كتبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا:من نظر في دينِه إلى من هو فوقَه فاقتدى به, ومن نظرَ في دُنياه إلى من هو دونَه، فحَمِدَ اللهَ على ما فضله به عليه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ومن نظر في دينِه إلى من هو دونَه ونظرَ في دُنياه إلى من هو فوقَه فأَسِفَ على ما فاتَه منه لم يكتبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا. .
خصلتانِ مَن كانتا فيه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا من نظر في دينِه إلى من هو فوقَه فاقتدى به ونظر في دنياه إلى من هو دونَه فحمِد اللهَ على ما فضَّله اللهُ عليه كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا ومن نظر في دينِه إلى من هو دونَه ونظر في دنياه إلى من فوقَه فأسِفَ على ما فاته منه لم يكتبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا .
خَصلَتانِ مَن كانتا فيه ؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، مَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو فوقَه ، فاقتَدى به ، ونظَر في دُنياه إلى مَن هو دونَه ، فحمِد اللهَ على ما فضَّله اللهُ عليه ؛ كتَبه اللهُ شاكرًا صابرًا ، ومَن نظَر في دِينِه إلى مَن هو دونَه ، ونظَر في دُنياه إلى مَن هو فوقَه ، فأسِف على ما فاته منه ؛ لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا .
خَصلتانِ مَن كانَتا فيهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا : مَن نظرَ في دينِهِ إلى مَن هوَ فوقَهُ فاقتَدى بِهِ، ونظرَ في دُنْياهُ إلى مَن هوَ دونَهُ فحمِدَ اللَّهَ علَى ما فضَّلَهُ اللَّهُ بهِ علَيهِ كتبَهُ اللَّهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظرَ في دينِهِ إلى من هوَ دونَهُ، ونظرَ في دُنْياهُ إلى من هوَ فوقَهُ فاسف علَى ما فاتَهُ منهُ لم يَكْتبهُ اللَّهُ شاكرًا ولا صابرًا .
خَصْلَتانِ مَن كانَتَا فيه ؛ كتبهُ اللهُ شاكرًا صابرًا، من نظر في دِينِهِ إلى مَن هو فوقَه، فاقْتَدَى به، ونظر في دُنياهُ إلى مَن هو دُونَهُ، فحَمِدَ اللهَ على ما فَضَّلَهُ اللهُ عليه ؛ كتبه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومن نظر في دِينِهِ إلى مَن هو دُونَهُ، ونظر في دُنياهُ إلى مَن هو فوقَه، فأَسِفَ على ما فاتَهُ منه ؛ لم يَكْتُبْهُ اللهُ شاكرًا ولا صابرًا . .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظْلِمْه، ولا يَخْذُلْه، ولا يَحْقِرْه ، بحَسْبِ امرِئٍ مِن الشرِّ أن يَحْقِرَ أخاه المسلمَ. .
المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ ولا يحقرُهُ ، وحسْبُ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحقرَ أخاهُ المُسْلِمَ .
المُسلِمُ أخو المُسلمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه ولا يَحقِرُه، وحَسبُ امرِئٍ مِن الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أَخاه المُسلِمَ. .
لا مزيد من النتائج