نتائج البحث عن
«لا يورد الممرض على المصح»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا يورِدُ المُمرِضُ على المصحِّ
أنه سمع أبا هريرةَ ؛ يُحدِّثُ ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " لا عَدوَى " ويُحدِّث مع ذلك " لا يُورَدُ المُمْرِضُ على المُصِحِّ " بمثلِ حديثِ يونسَ .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى
لا يورِدُ المُمرِضُ على المصحِّ .
لا يورِدُ المُمْرَضُ على المُصِحِّ. وقال: لا عَدْوى، ولا طيَرَةَ، ولا هَامَةَ، فمَن أعْدى الأوَّلَ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى، ويُحَدِّثُ مع ذلك: لا يورِدُ المُمرِضُ على المُصِحِّ... بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
لا تورِدوا المُمرِضَ على المُصِحِّ. .
لا عَدْوَى ولا هامَ ولا صَفَرَ ولا يَحُلَّ المُمْرِضُ على المُصِحِّ .
لا عَدوى ولا هامَةَ ولا صَفرَ، ولا يَحِلُّ المُمرِضُ على المُصِحِّ. .
لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ ولا يحلُّ الممرضُ على المصحِّ ، وليحلِّ المصحُ حيثُ شاءَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ولِمَ ذلك ؟ قال : لأنه أذى .
لا عَدوى ولا يحلُّ الممرضُ المصحَ ، ويحلُّ المُصحُّ حيث شاءَ ، قيلَ : ما بالُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّهُ أذًى .
لا عَدْوَى ولا صفرَ ، ولا يُحللُ المُمرضُ على المُصِحّ ، وليحلل المصحّ حيث شاءَ ، قالوا : وما ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنّه أذَى .
لا عَدوَى ولا هَامَ ولا صَفَرَ ، ولا يَحِلَّ المُمْرِضُ على المُصِحِّ ، ولْيَحْلُلْ المُصِحُّ حيثُ شاءَ ، قالُوا : يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّهُ أذَىً .
لا عَدْوى ولا هامَ ولا صفَرَ ، ولا يحُلَّ الممرضُ على المُصحِّ ، وليحلُلْ المصحُّ حيثُ شاءَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّه أذَى .
لا يُورَدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ .
لا مزيد من النتائج