نتائج البحث عن
«لقد دخل رجل الجنة ، ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّة ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحرِقوني، ثُم اسْحَقوني، ثُم اذْروا نِصفي في البَحرِ، ونِصفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَر له بذلك". .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّةَ ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثُم اسحَقوني، ثُم اذْروا نِصْفي في البَحرِ، ونِصْفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَر له لذلك". .
لقد دخَلَ رجُلٌ الجنَّةَ ما عَمِلَ خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حَضَرَه المَوتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثمَّ اسْحَقوني، ثمَّ ذَرُّوا نِصْفي في البَرِّ، ونِصْفي في البَحرِ، فأمَرَ اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، فقال: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ. فغفَرَ له بذلكَ. زاد سُفيانُ في حديثِه: قال: وكان الرجُلُ نَبَّاشًا. .
كانَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَعمَلُ بالمَعاصي، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في البَحرِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، قال: فلَمَّا ماتَ فعَلوا، قال: فجَمَعَه اللهُ في يَدِه، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَوفُكَ قال: فإنِّي قد غَفَرتُ لَكَ. .
كان فيمَن سلَف مِن النَّاسِ رجُلٌ رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا فلمَّا حضَره الموتُ جمَع بَنيه فقال : أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ فقال : إنَّه واللهِ ما ابتأَر عندَ اللهِ خيرًا قطُّ وإنَّ ربَّه يُعَذِّبُه فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في ريحٍ عاصفٍ قال اللهُ : كُنْ فإذا رجُلٌ قائمٌ قال : ما حمَلك على ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك قال : فوالَّذي نفسي بيدِه إنْ يلقاه غيرَ أنْ غُفِر له .
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ .
كان رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأهلِهِ: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوهُ، حتى يَدَعوهُ حُمَمًا، ثم اطحَنوهُ، ثم اذْروهُ في يَومِ ريحٍ. فلمَّا ماتَ فعلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أيْ رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغَفَرَ له بها، ولم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأَهلِه: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوه حتى يَدَعوه حُمَمًا، ثم اطحَنوه، ثم اذْروه في يَومِ راحٍ. فلمَّا مات فعَلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضَةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أَي رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغفَرَ له بها، ولَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
عن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه قال: كان رجُلٌ كثيرَ المالِ، لمَّا حضَرَهُ الموتُ قال لأهْلِه: إنْ فَعلْتُم ما آمُرُكم به أُورِثْكُم مالًا كثيرًا، قالوا: نعمْ، قال: إذَا أنا مِتُّ، فأحْرِقُوني، ثمَّ اطْحَنوني، فإذا كان يومُ رِيحٍ، فارْتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبلٍ، فاذْرُوني؛ فإنَّ اللهَ إنْ قدَرَ عليَّ لم يَغفِرْ لي، ففُعِلَ ذلك به، فاجتمَعَ في يَدَيِ اللهِ، فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا ربِّ، مَخافَتُك، قال: فاذهَبْ، فقد غفَرْتُ لك. .
عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلَ ذلك به فاجتمَع في يدَيِ اللهِ فقال ما حمَلَك على ما صنَعْتَ قال يا ربِّ مخافتُك قال فاذهَبْ فقد غفَرْتُ لك وفي روايةٍ وكان الرَّجلُ نبَّاشًا فغفَر له لخوفِه .
كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا ، فلما حضره الموت دعا بنيه فقال : يا بني ! أي أب لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإنه والله مالنا عند الله خير قط ، وإن ربي عز وجل إن قدر علي عذبني ، انظروا إذا أنا مت فاحرقوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروني في يوم عاصف ، فأخذ على ذلك مواثيقهم ، ففعلوا ، فقال له : ربه عز وجل : احي فإذا هو رجل قائم ، قال له : ما حملك على الذي صنعت ؟ قال : أي رب خفت جزاءك ، فو الذي نفس محمد بيده ما تلاقاه غير أن غفر له
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج