نتائج البحث عن
«لقد عشنا برهة من دهر وما نرى هذه الآية نزلت إلا فينا وفي أهل الكتاب : إنك ميت»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: لقدْ عَشِنا بُرْهةً من دَهرٍ وما نَرى هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت فينا وفي أهلِ الكتابِ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30، 31]، فقُلتُ: نَختصِمُ؛ أمَّا نحنُ فلا نَعبُدُ إلَّا اللهَ، وأمَّا دِينُنا فالإسلامُ، وأمَّا كِتابُنا فالقرآنُ، فلا نُغيِّرُ ولا نُحرِّفُ أبدًا، وأمَّا قِبلتُنا فالكعبةُ، وأمَّا حَرامُنا -أو حَرَمُنا- فواحدٌ، وأمَّا نبيُّنا فمحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف نَختصِمُ؟! حتَّى كَفَحَ بعضُنا وُجوهَ بعضٍ بالسُّيوفِ، فعرَفْتُ أنَّها نَزَلَت فِينا. .
عنِ ابنِ عمرَ قال لقدْ غَشِيَتْنا بُرْهَةٌ من دهرِنا ونحنُ نُرَى أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلَتْ فينا وفي أهلِ الكتابِ مِنْ قبلِنا إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ الآيةَ قلْنا كيفَ نَخْتَصِمُ ونَبِيُّنَا واحدٌ وكتابُنَا واحِدٌ حتى رأيتُ بعضَنَا يضرِبُ وجوهَ بعضٍ بالسيفِ فعرَفْتُ أنَّها فينا نزلَتْ .
لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. .
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ .
حديث: "فينا نَزلَت هذه الآيةُ، وفي مُبارَزتِنا يومَ بَدرٍ {هذانِ خَصمانِ [اختَصَموا في رَبِّهم]} [الحج: 19]" .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ قلتُ : يا ربِّ أيموتُ الخلائقُ كلُّهم ويبقى الأنبياءُ ؟ فنزَلَت كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ .
«لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى بَلَغَ {تَخْتَصِمُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَتُكَرُّ علينا الخُصومةُ بَعْدَ الَّذي كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: إنَّ الأمْرَ إذًا لَشَديدٌ». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
نزَلتْ هذه الآيةُ في بيْتي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألسْتُ من أهلِ البيْتِ؟ فقال: أنتِ على خيرٍ، إنَّكِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفي البيْتِ علِيٌّ، وفاطمةُ، والحَسَنُ، والحُسَيْنُ. .
لما نزلت هذه الآيةُ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } قال الزبيرُ : يا رسولَ اللهِ أيُكرَّرُ علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذُّنوبِ ؟ قال : نعم لَيُكرَّرنَّ عليكم حتى يُردَّ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّهُ .
نَزَلَت هذه الآيةُ فينا: {إذ هَمَّت طائِفَتانِ مِنكُم أن تَفشَلا} [آل عمران: 122] بَني سَلِمةَ، وبَني حارِثةَ، وما أُحِبُّ أنَّها لَم تَنزِلْ، واللهُ يقولُ: {وَاللهُ وليُّهما}. .
عنِ ابنِ عمرَ قال: نزَلتْ هذه الآيةُ وما نعلَمُ في أيِّ شيءٍ نزَلتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]. قال قائلٌ: مَن نُخاصِمُ، وليْسَ بيْنَنا وبيْنَ أهلِ الكِتابِ خُصومةٌ فمَن نُخاصِمُ؟ حتى وقعَتِ الفِتنةُ، فقال ابنُ عمرَ: هذا ما وعَدَنا ربُّنا نختصِمُ فيه. .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} قُلتُ: يا رَبِّ، أيَموتُ الخَلائِقُ كُلُّهم ويَبقى الأنبياءُ؟ فنَزَلَت: {كُلُّ نَفسٍ ذائِقةُ المَوتِ}، الآيةَ. .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] إلى قولِهِ: {تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]، قال الزُّبَيرُ: يا رسولَ اللهِ، أيُكَرِّرُ علينا ما كان في الدُّنْيا مع خواصِّ الذُّنوبِ؟ قال: نَعمْ، حتى يُؤَدِّيَ إلى كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ. .
لا مزيد من النتائج