نتائج البحث عن
«لقيني الأسود بن يزيد ، فقال : يا شعبي ، اتق الله ، وارجع عن حديث فاطمة بنت قيس»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، عن عُمرَ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقول امرأةٍ -يعني فاطِمةَ بنتَ قيسٍ-، ثُمَّ قال: لها السُّكنى والنَّفقةُ. .
عن أبي إسْحاقَ قالَ: كُنْتُ معَ الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ في حَلْقةٍ، ومعَه الشَّعْبيُّ، قالَ: فحَدَّثَ الشَّعْبيُّ بحَديثِ فاطِمةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فأخَذَ الأَسوَدُ كَفًّا مِن حَصًى، فرَماه به، وقالَ: تُحَدِّثُ مِثلَ هذا؟! أَتَتْ فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَوْلِ امْرَأةٍ، لا نَدْري حَفِظَتْ أم لا! .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن الحُسَينِ بنِ الأسوَدِ، عن ابْنِ فُضَيلٍ، عن لَيثٍ، عن مجاهِدٍ، عن الأسوَدِ، عن فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ، قالت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفَقةً. .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
عن أبي إسحاقَ، قالَ: كُنتُ عندَ الأسوَدِ بنِ يزيدَ في المسجِدِ الأعظَمِ، ومعَنا الشَّعبيُّ، فذَكَروا المطلَّقةَ ثلاثًا . فقالَ الشَّعبيُّ: حدَّثَتني فاطمةُ بنتُ قيسٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَها: لا سُكْنى لَكِ ولا نفقةٌ . قالَ: فرماهُ الأسوَدُ بحصاةٍ، فقالَ: ويلَكَ، أتحدِّثُ بمِثلِ هذا، قد رُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لَسنا بتارِكي كِتابِ ربِّنا وسنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقولِ امرأةٍ، لا نَدري لعلَّها كذَبَت، قالَ اللَّهُ تعالى لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا. . . الآيةَ .
عَن أبي إسحاقَ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ الجامِعِ مَعَ الأسودِ، فقال: أتَت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: «ما كُنَّا لنَدَعَ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا نَدري أحَفِظَت ذلك أم لا». .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ بنِ قيسٍ؛ أخي الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، وعَلقَمةُ عمُّهما، وكانا أكبَرَ سِنًّا منه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يصومُ يومَ عاشوراءَ قَبلَ أن ينزِلَ رَمضانُ، فلمَّا نزَل رَمضانُ ترَك. .
كنتُ في المسجِدِ الجامعِ مع الأسودِ فقال: أتَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَتْ ذلك أم لا؟! .
كنتُ في المسجدِ الجامعِ معَ الأسوَدِ فقالَ أتَت فاطمةُ بنتُ قيسٍ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ ما كنَّا لندعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت ذلِكَ أم لا .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
عن الحسنِ بنِ محمدٍ بنِ عليٍّ قال سرقت امرأةٌ . . . . . . . فجاء عمرُ بنُ أبي سلمةً فقال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أبه إنها عمتي فقال لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعت يدَها قال عمروُ بنُ دينارٍ الراوي عن الحسنِ فلم أشكَّ أنها بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ الأسد .
لا مزيد من النتائج