نتائج البحث عن
«لكل مسكين ثوب : قميص ، أو إزار ، أو رداء ، فقلت لخصيف : أرأيت إن كان موسرا ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ: أنَّه رَآهُ يُصلِّي في قَميصٍ واحدٍ خَفيفٍ، ليس عليه إزارٌ ولا رِداءٌ، ولا أظُنُّه صلَّى فيه إلَّا ليُريَنا أنَّه لا بأْسَ في الصلاةِ في الثوبِ الواحِدِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استجد ثوبًا سماه باسمِه : قميصٌ ، أو عمامةٌ ، أو رداءٌ ، ثم يقولُ : اللهمَّ لك الحمدُ أنت كسوتَنِيه ، أسألُكَ من خيرِه وخيرِ ما صُنع له ، وأعوذُ بك من شرِّه وشرِّ ما صُنع له .
رأَيْتُ سبعينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ ما على أحَدٍ منهم رداءٌ إلَّا إزارٌ أو كساءٌ متوشِّحًا به قد عقَده خَلْفَه .
أَوْ كِسْوَتُهُمْ قال عَباءَةٌ لِكلِّ مِسْكِينٍ .
أو يطعمُ ستَّةَ مَساكينَ لِكُلِّ مِسكينٍ صاعٌ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ في كفَّارةِ اليمينِ لكلِّ مسكينَ نصفُ صاعٍ حنطَةٌ أو صاعُ تمرٍ أو شعيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له حينئذٍ : أو أطعمْ ستةَ مساكينَ نصفَ صاعٍ طعامًا لكلِّ مسكينٍ .
هل عِندَكَ نُسكٌ ؟ قال : ما أقدِرُ عليْهِ فأمرَهُ أن يصومَ ثلاثةَ أيامٍ أو يُطعمَ ستةَ مساكينَ لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ . .
قَعَدتُ إلى كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فسَألتُه عن هذه الآيةِ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196]، فقال كَعبٌ رَضيَ اللهُ عنه: نَزَلَت فيَّ، كان بي أذًى مِن رَأسي، فحُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ مِنكَ ما أرى، أتَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ}، قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ سِتَّةِ مَساكينَ نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكُلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً. .
عَنْ عُدَيْسَةَ بنتِ أُهْبَانَ قَالَتْ حَيْثُ حَضَرَ أَبَي الوفاةُ قال لا تُكَفِّنُونِي في ثوبٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وغُسِّلَ أرْسَلُوا إِلَيَّ أنْ أَرْسِلُوا بالْكَفَنِ فأُرْسِلَ إليهم بالكفَنِ قالوا قميصٌ قلْتُ إنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أنْ أُكَفِّنَهُ في قميصٍ مَخِيطٍ قالَتْ فَأَرْسَلْتُ إلى القَصَّارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ في القَصَّارِ فأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وذُهِبَ بِهِ فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجِعْتُ والْقَمِيصُ في البيتِ فَأَرْسَلْتُ إلى الذين غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ كفنتموه في قميصٍ قالوا نعَمْ قلْتُ هو ذا قالوا نَعْمَ .
أَمَّنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ في قَمْيصٍ ليس عليه رِداءٌ، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ: إنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في قَمْيصٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ، وهو في المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فقال كَعبٌ: نَزَلَتْ فيَّ؛ كان بي أذًى مِن رأسي، فحُمِلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والقَملُ يَتناثَرُ على وَجهي، فقال: ما كنتُ أرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟، فقُلتُ: لا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ ستَّةِ مَساكينَ؛ نِصفَ صاعٍ، نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَتْ فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
رأيتُ ابنَ عباسٍ أيامَ مِنًى طويلَ الشعرِ عليه إزارٌ فيه بعضُ الإسبالِ وعليه رداءٌ أصفرُ .
لا مزيد من النتائج