نتائج البحث عن
«لما أسلم خالد بن سعيد وصنع به أبوه أبو أحيحة ما صنع فلم يرجع عن دينه ، ولزم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ وصنَعَ به أبوهُ أبو أُحَيْحةَ ما صنَعَ فلم يرجِعْ عن دِينِه، ولزِمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ابنُه عَمرُو بنُ سَعيدٍ على دينِه، فلمَّا أسلَمَ عَمرٌو لحِقَ بأخيهِ خالِدٍ بأرضِ الحبَشةِ ومعَه امْرأتُه فاطِمةُ بنتُ صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ». .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقبرِ أبي أحيحةَ فقال أبو بكرٍ هذا قبرُ أبي أُحيحةَ الفاسقِ فقال خالدُ بنُ سعيدٍ واللهِ ما يسرُّني أنَّه في أعلى عليينَ وأنه مثلُ أبي قحافةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تسبوا الموتى فتُغضِبوا الأحياءَ .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ خَالِدٍ قَدِيمًا وَكَانَ أَوَّلٍٍَ إِخْوَتِهِ أَسْلَمَ قَبْلَ، وَكَانَ بَدْءُ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمَ أَنَّهُ وَقَفَ بِهِ عَلَى شَفِيرِ النَّارِ كَأَنَّ أَبَاهُ يَدْفَعُهُ مِنْهَا، وَيَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذٌ بِحِقْوَتِهِ لَا يَقَعُ، فَفَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ، فَقَالَ: أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٌّ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُرِيدُ بِكَ خَيْرًا، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّبِعْهُ فَإِنَّكَ سَتَتْبَعُهُ وَتَدْخُلَ مَعَهُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ يَحْجِزُكَ أَنْ تَدْخُلَ فِيهَا وَأَبُوكَ وَاقِعٌ فِيهَا، فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَجْيَادَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِلَامَ تَدْعُو؟ فَقَالَ: «أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتَخْلَعُ مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ عُبَادَةِ حَجَرٍ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَدْرِي مَنْ عَبَدَهُ مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدَهُ» قَالَ خَالِدٌ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ، وَأَرْسَلَ أَبُوهُ فِي طَلَبِهِ مَنْ بَقِيَ مِنْ وَلَدِهِ مِمَّنْ لَمْ يُسْلِمْ وَرَافِعًا مَوْلَاهُ، فَوَجَدَهُ فَأَتَوْا بِهِ أَبَاهُ أَبَا أُحَيْحَةَ فَأَنَّبَهُ وَبَكَّتَهُ وَضَرَبَهُ بِصَرِيمَةٍ فِي يَدِهِ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: اتَّبَعْتَ مُحَمَّدًا وَأَنْتَ تَرَى خِلَافَ قَوْمِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَعَيْبَةِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ، فَقَالَ خَالِدٌ: قَدْ صَدَقَ وَاللَّهِ وَاتَّبَعْتُهُ، فَغَضِبَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ وَنَالَ مِنْهُ وَشَتَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ يَا لُكَعُ حَيْثُ شِئْتَ وَاللَّهِ لَأَمْنَعَنَّكَ الْقُوتَ، فَقَالَ خَالِدٌ: إِنْ مَنَعْتَنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقَنِي مَا أَعِيشُ بِهِ فَأَخْرَجَهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ: لَا يُكَلِّمُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا صَنَعْتَ بِهِ مَا صَنَعْتَ بِهِ، فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُكْرِمُهُ وَيَكُونُ مَعَهُ .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكرٍ: أنَّ خالِدَ بنَ سَعيدٍ حينَ ولَّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَمَنَ قدِمَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَبَّصَ ببَيعَتِه شَهرَينِ، يَقولُ: «قد أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم يَعزِلْني حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». وقد لَقيَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعُثمانَ بنَ عَبدِ مَنافٍ، فقال: «يا بَني عَبدِ مَنافٍ، طِبتُم نَفسًا عَن أمرِكُم يَليه غَيرُكُم؟». فنَقَلَها عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ، فأمَّا أبو بَكرٍ فلَم يَحمِلْها عليه، وأمَّا عُمَرُ فحَمَلَها عليه، ثُمَّ أبو بَكرٍ بَعَثَ الجُنودَ إلى الشَّامِ، فكان أوَّلَ مَنِ استُعمِلَ على ربعٍ مِنها خالِدُ بنُ سَعيدٍ، فأخَذَ عُمَرُ يَقولُ: «أتُؤَمِّرُه وقد صَنَعَ ما صَنَعَ، وقال ما قال؟». فلَم يَزَلْ بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ حَتَّى عَزَلَه، وأمَّرَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ. .
وسألتُ أبي عن حَديثٍ رواه أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، عن عُقبةَ بنِ خالِدٍ، عن شُعْبةَ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال أبو بَكرٍ: ألسْتُ أحقَّ النَّاسِ بهذا؟! ألسْتُ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟! ألسْتُ صاحِبَ كذا؟! ألسْتُ صاحِبَ كذا؟! .
عن أمِّ خالدٍ قالَت : أبي [يعني خالدَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ ] أوَّلُ مَن أسلمَ .
حَديثٌ رَواه أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، عن أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عاصِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن أبيه، قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تابِعوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرةِ؛ فإنَّهما يَنْفيانِ الفَقْرَ والذُّنوبَ كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ؟ فسَمِعْتُ أبا سَعيدٍ الأَشَجَّ يقولُ: «كَذا قالَ أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، وأَخطَأَ». ولم يُبَيِّنْ ما الصَّوابُ؟ .
لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ .
لمَّا كان قُبَيلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ قال رأيتُ كأنَّه غشِيَتْ مكَّةَ وقال ابنُ طاوسٍ ملأَ مكَّةَ ظُلمةٌ حتَّى لا يبصرَ امرؤٌ كفَّه فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السَّماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءت مكَّةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءها حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزلَ الرأيِ فقال يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطَّلبِ ألا ترى أنه خرج من حُفَيْرةِ أبيهم قال خالدٌ فإنَّه لممَّا هداني اللهُ به للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلمَ أبي وذلك أنَّه ذكر رؤياه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا خالدُ أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثه اللهُ به فأسلم خالدٌ وأسلم عمرٌو بعده .
حَديثُ أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا القُرآنَ سَبَبٌ؛ طَرَفُه بيَدِ اللهِ، وسَبَبٌ طَرَفُه بأَيْديكم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكم لن تَضِلُّوا. ورَواه اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ -ورَواه أبو أُسامةَ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن مُسلِمِ بنِ أبي حُرَّةَ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل؟ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنه صنع طعامًا ، فدعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأصحابَه ، فقال رجلٌ من القومِ : إني صائمٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تكلَّفَ أخوك وصنَع ، فانظرْ ماذا بدا لك ، أن تصومَ يومًا مكانَه فصُمْ .
حديثُ: قالت: أبي أوَّلُ النَّاسِ إسلامًا [يعني حديث: لمَّا كان قُبَيلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ قال رأيتُ كأنَّه غشِيَتْ مكَّةَ وقال ابنُ طاوسٍ ملأَ مكَّةَ ظُلمةٌ حتَّى لا يبصرَ امرؤٌ كفَّه فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السَّماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءت مكَّةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءها حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزلَ الرأيِ فقال يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطَّلبِ ألا ترى أنه خرج من حُفَيْرةِ أبيهم قال خالدٌ فإنَّه لممَّا هداني اللهُ به للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلمَ أبي وذلك أنَّه ذكر رؤياه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا خالدُ أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثه اللهُ به فأسلم خالدٌ وأسلم عمرٌو بعده] .
أنَّ غُلامًا ليَهودَ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقال: أسلِمْ، فأسلَمَ. وقال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، عن أبيه: لَمَّا حُضِرَ أبو طالِبٍ جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سَألْتُ أبي عن خالِدٍ [أبي] الهَيْثَمِ المَدائِنيِّ؟ فقالَ أبي: جاءَني سَعيدٌ البَرْذَعيُّ، فقالَ: حَدَّثَنا أبو مَسْعودِ بنِ الفُراتِ، عن خالِدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن راشِدِ بنِ أبي سَكْنةَ، عن مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي... .
لا مزيد من النتائج