نتائج البحث عن
«لما أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال ، يقولون : يوم حنين ، طفق رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: يُعطي قريشًا وسيوفُنا تقطرُ مِن دمائِهم [يعني حديث: أنَّ أُنَاسًا مِنَ الأنْصَارِ قالوا: يَومَ حُنَيْنٍ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ ما أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، المِئَةَ مِنَ الإبِلِ، فَقالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِ اللهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ ذلكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِن قَوْلِهِمْ، فأرْسَلَ إلى الأنْصَارِ، فَجَمعهُمْ في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ فَقالَ له فُقَهَاءُ الأنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يقولوا شيئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ، قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فإنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَديثِي عَهْدٍ بكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ برَسولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَما تَنْقَلِبُونَ به خَيْرٌ ممَّا يَنْقَلِبُونَ به فَقالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قدْ رَضِينَا، قالَ: فإنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسولَهُ، فإنِّي علَى الحَوْضِ قالوا: سَنَصْبِرُ.[وفي رواية]: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ ما أَفَاءَ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ، وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بمِثْلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ، وَقالَ: فأمَّا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ. [وفي رواية]: بمِثْلِهِ. إلَّا أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: قالوا: نَصْبِرُ] .
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ .
حديثُ مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، عن عُمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِقُ على أهلِه نَفقةَ سَنتِه مِن أموالِ بَني النَّضيرِ، وكانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه...، الحديث. .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يومَ حُنَينٍ حينَ أفاء اللهُ على رسولِه مِن أموالِ هوازنَ ما أفاء فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِن الإبلِ فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي قُرَيشًا ويترُكُنا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم قال أنَسٌ : فحدَّثْتُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِهم فأرسَل إلى الأنصارِ فجمَعهم في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فلمَّا اجتمَعوا جاءهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما حديثٌ بلَغني عنكم ) ؟ فقال له قومٌ مِن الأنصارِ : أمَّا ذَوُو أسنانِنا يا رسولَ اللهِ فلَمْ يقولوا شيئًا وأمَّا ناسٌ منَّا حديثةٌ أسنانُهم فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي أناسًا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أُعطي رِجالًا حدِيثِي عهدٍ بالكفرِ أتألَّفُهم أفلَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وترجِعونَ إلى رِحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقلِبونَ به خيرٌ ممَّا ينقلِبونَ ) فقالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قد رضِينا قال : ( فإنَّكم ستجِدونَ أثَرَةً شديدةً فاصبِروا حتَّى تلَقُوا اللهَ ورسولَه على الحوضِ ) قالوا : سنصبِرُ .
كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه، مما لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ اللهِ خالصًا، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَعْزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُرَاعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعزلُ نفقةَ أهلِه سَنةً ثم يجعل ما بقيَ في الكِراعِ والسلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ .
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه ، مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكان يُنْفِقُ على نفسِه منها قوتَ سنةٍ ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُرَاعِ ، والسلاحُ عدةٌ في سبيلِ اللهِ. .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ .
حديث: لَمَّا انصرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حُنَينٍ سأله النَّاسُ [ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم] .
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ، عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنَتِه، ثُمَّ يَجعَلُ ما بَقيَ في السِّلاحِ والكُراعِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. .
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج