نتائج البحث عن
«لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب . قالت : أي ماء هذا ؟»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما أقبلت عائشةُ بلغت مياهَ بني عامرٍ ليلًا نبحتِ الكلابُ قالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْأَبِ قالت : ما أَظُنُّني إلا أني راجعةٌ فقال بعضُ من كان معها بل تقدُمينَ فيراك المسلمونَ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بينهم قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها ذاتَ يومٍ : كيف بإحداكنَّ تنبحُ عليها كلابُ الحَوْأَبِ
لمَّا أقبلَتْ عائشةُ ، فلمَّا بلغَتْ مياهَ بَني عامرٍ ليلًا . نبحَتِ الكلابُ فقالت : أيُّ ماءٍ هَذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْأَبِ . قالت ما أظنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ . قال بعضُ مَن كان معَها : بل تَقْدُمِينَ فيراكِ المسلمونَ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بينِهِم . قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ذاتَ يومٍ : كيفَ بإحدَاكُنَّ تنبحُ علَيها كلابُ الحَوْأَبِ .
لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم ، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ .
لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ بَلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نَبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجِعةٌ، فقال بعضُ مَن كان معها: بل تَقدَمينَ، فيَراكِ المُسلِمونَ، فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بيْنِهم، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحْداكُنَّ تَنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟ .
لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم ، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ . .
عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشةُ بلغت مياهَ بني عامرٍ ليلًا نبحتِ الكلابُ قالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْأَبِ قالت : ما أَظُنُّني إلا أني راجعةٌ فقال بعضُ من كان معها بل تقدُمينَ فيراك المسلمونَ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بينهم قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها ذاتَ يومٍ : كيف بإحداكنَّ تنبحُ عليها كلابُ الحَوْأَبِ .
عن قيس بن أبي حازم قال: لَمَّا أقبَلَتْ عائِشةُ بلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ، وقال بَعضُ مَن كان معَها: بل تَقدَمينَ فيَراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بَينِهم، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ. .
عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبلَتْ عائشةُ ، فلمَّا بلغَتْ مياهَ بَني عامرٍ ليلًا . نبحَتِ الكلابُ فقالت : أيُّ ماءٍ هَذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْأَبِ . قالت ما أظنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ . قال بعضُ مَن كان معَها : بل تَقْدُمِينَ فيراكِ المسلمونَ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بينِهِم . قالت : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ذاتَ يومٍ : كيفَ بإحدَاكُنَّ تنبحُ علَيها كلابُ الحَوْأَبِ . .
عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ. قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟! .
حديث كِلابِ الحَوْأَبِ [يعني حديث: عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ. قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟!] .
عن قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلَتْ عائشةُ فنزلَتْ بعضَ مياهِ بني عامرٍ نبحَتْ عليْها الكِلابُ فقالَتْ أيُّ ماءٍ هذا قالوا الحوأبُ قالَتْ ما أظنُّني إلا راجعةً فقال لها بعضُ من كان معها بل تقدمُينَ فيراكِ المسلمونَ فيصلحُ اللهُ ذات بينِهم فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يومِ كيفَ بإحداكُنَ تنبحُ عليْها كلابُ الحَوْأبِ .
لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ مرَّتْ ببعضِ مياهِ بني عامرٍ طرَقَتْهم ليلًا فسمِعَتْ نُباحَ الكلابِ فقالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْءَبِ قالت : ما أظُنُّني إلَّا راجعةً قالوا : مَهلًا يرحَمُكِ اللهُ تقدَمِينَ فيراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ بكِ قالت : ما أظُنُّني إلَّا راجعةً إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( كيف بإحداكنَّ تنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْءَبِ ) .
لمَّا بلَغَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بَعضَ ديارِ بَني عامِرٍ نبحَتْ عليها الكِلابُ، فقالَتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: الحَوأَبُ، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، فقالَ الزُّبَيرُ: لا بعدُ، تَقدَّمي ويَراكِ النَّاسُ، ويُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كيف بإحْداكنَّ إذا نبَحَتْها كِلابُ الحَوْأبِ». .
مرَّت عائشةُ بماءٍ يقالُ لهُ الحوأَبُ لبِني عامرٍ فنبحَتْها الكلابُ فقالت رُدُّوني فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكُنَّ إذا نبحَت عليها كلابُ الحوأَبِ .
حديثُ كلابِ الحوأبِ [يعني حديث: مرَّت عائشةُ بماءٍ يقالُ لهُ الحوأَبُ لبِني عامرٍ فنبحَتْها الكلابُ فقالت رُدُّوني فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكُنَّ إذا نبحَت عليها كلابُ الحوأَبِ] .
بعثه [ أي خالدَ بنَ الوليدِ ] رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغميصاءِ ماءٍ من مياه جثيمةَ من بني عامرٍ ، فقتل منهم ناسًا لم يكنْ قتلُه لهم صوابًا ، فوداهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ . .
أنَّ عائشةَ مرَّتْ بماءٍ يقالُ له الْحَوْأَبُ فسمِعَتْ نباحَ الكلابِ فقالتْ رُدُّوني فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكنَّ إذا نَبَحَتْ عليها كلابُ الْحَوْأَبِ .
لا مزيد من النتائج