نتائج البحث عن
«لما أنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوقَ صَوْتِ النَّبيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لا أُكلِّمُك إلَّا كأخي السِّرارِ .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَبِيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أُكلِّمُكَ إلا كأخي السِّرارِ .
لمَّا نزلَتْ هذِهِ الآيةُ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأَخِي السِّرَارِ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأخي السِّرارِ. .
عن أبي بكرٍ الصديقِ قال: لما نزلت هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } قلتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلا كأخِي السِّرَارِ .
نزلتْ هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي } قلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكلِّمكَ إلا كأخي السِّرارِ .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2] قعَد ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في بيتِه وقال : أنا الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي وأجهَرُ له بالقولِ وأنا مِن أهلِ النَّارِ ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال أنَسٌ : فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ فلمَّا كان يومُ اليمامةِ وكان ذلكَ الانكشافُ لبِس ثيابَه وتحنَّط وتقدَّم فقاتَل حتَّى قُتِل .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
عن موسى بنِ أنسٍ قالَ : لما نزلتْ { يا أيُّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتَكم } قعدَ ثابتُ بنُ قيسٍ في بيتِه . الحديث .
لَمَّا نزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، قال: قَعَدَ ثابتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، ففَقَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسعدِ بنِ مُعاذٍ: يا أبا عَمرٍو، ما شأنُ ثابتِ بنِ قَيسٍ لا يُرى؟! أَشْتَكى؟ فقال: ما عَلِمتُ له بمَرَضٍ، وإنَّه لَجاري. فدخَلَ عليه سعدٌ، فذكَرَ له قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد عَلِمْتَ أنِّي كنتُ مِن أشَدِّكم رَفْعَ صَوتٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نزَلَتْ هذه الآيةُ، وقد هلَكْتُ، أنا مِن أهلِ النارِ. فذكَرَ ذلك سعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بلْ هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لَمَّا نَزَلَت: {لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قال أبو بَكرٍ: لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأخي السِّرارِ حَتَّى ألقى اللَّهَ. .
لَمَّا نَزَلَت: {لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لا أرفَعُ صَوتي إلَّا كَأخي السِّرارِ. .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، قال: وكان ثابتُ بنُ قَيسٍ رفيعَ الصوتِ، فلمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ جلَس في بيْتِهِ وقال: أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ وأجهَرُ له بالقولِ، حبِط عمَلي، وأنا مِن أهلِ النَّارِ، ففقَدهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فأتاهُ رجُلٌ من أصحابِهِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَدكَ، فقال: أُنزِلتْ فيَّ هذه الآيةُ، أنا الذي كُنْتُ أرفَعُ صَوتي فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأجهَرُ له بالقولِ، فحبِط عمَلي، وأنا مِن أهلِ النَّارِ، فأتى به الرَّجُلُ فقال: إنَّه يقولُ: كَذا، وكَذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ هو مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال أَنسٌ: فكُنَّا نَراهُ يمشي بيْنَ أظهُرِنا، ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، فلمَّا كان يومُ اليمامةِ كان في بعضِنا بعضُ الانكشافِ، فأقبَل، وقدْ تكفَّن، وتحنَّط، فقال: بِئسَما عوَّدْتُم أقرانَكم، فقاتَلَهم حتى قُتِلَ رحِمهُ اللهُ. .
قدمَ الأقرعُ بن حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السلام فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملهُ على قومهِ وقال عمرُ لا تستعملهُ يا رسولَ اللهِ فتكلّما في ذلكَ حتى ارتفعتْ أصواتهُما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافِي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت { لا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوَقَ صَوْتِ النّبِيّ وَلَا تَجْهَرُوْا لَهً بِالقَوْلِ } قال فكانُ عمرُ بعد ذلكَ إذا تكلّمَ لم يسمعِ النبي عليه السلام حتى يستفهمهُ قال وما ذكرَ أباه ولا جدهَ يعني أبا بكرٍ والزبيرِ رضي الله عنهما .
لا مزيد من النتائج