نتائج البحث عن
«لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا زيد ، ما أحد أوثق في»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا انقضت عدَّةُ زينبَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لزيدٍ : أذْكرْها عليَّ ، قالَ زيدٌ : فانطلقتُ ، فقلتُ : يا زَينبُ أبشِري ، أرسلَني إليْكِ رسولُ اللَّهِ يذْكرُكِ ، فقالت : ما أنا بصانعةٍ شيئًا حتَّى أستأمرَ ربِّي ، فقامت إلى مسجِدِها ، ونزلَ القرآنُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ فدخلَ بغيرِ أمرٍ .
لَمَّا انقَضتْ عِدَّةُ زَينبَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيدِ بنِ حارثةَ: اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ. فانطَلقَ حتى أَتاها وهي تُخمِّرُ عَجينَها، قال زَيدٌ: فلمَّا رأيْتُها عظُمَتْ في صَدْري، حتى ما أَستطيعُ أنْ أنظُرَ إليها. .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: فاذكُرْها عَلَيَّ، قال: فانطَلَقَ زَيدٌ حتَّى أتاها وهي تُخَمِّرُ عَجينَها، قال: فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري، حتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها، فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ، قالت: ما أنا بصانِعةٍ شيئًا حتَّى أوامِرَ رَبِّي، فقامَت إلى مَسجِدِها، ونَزَلَ القُرآنُ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليها بغيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رَأيتُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه يُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أخبَرَني، قال: فانطَلَقَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ معهُ، فألقى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. وزاد في روايةٍ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ .
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]. .
جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَ زيدِ بَنِ حارثةَ يَطْلُبُهُ، وكانَ زيدٌ إنَّما يُقالُ لهُ: زيدُ بنُ مُحمَّدٍ، فرُبَّما فقَدَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّاعةَ، فيَقولُ: أينَ زيدٌ؟ فجاءَ مَنزلَهُ يَطلُبُهُ، فلمْ يَجِدْهُ، فتقومُ إليهِ زَينبُ، فتقولُ: لَهَاهُنا يا رسولَ اللهِ، فيُوَلِّي يُهَمْهِمْ بشَيءٍ، لا يَكادُ يُفهَمُ عنهُ إلَّا سُبحانَ اللهِ العظيمِ، سُبحانَ اللهِ مُصرِّفِ القُلوبِ، فجاءَ زيدٌ إلى مَنزلِهِ، فأخبرَتْهُ امرأتُهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى مَنزلَهُ، فقال زَيدٌ: ألَا قُلتِ لهُ: يَدخُلُ، قالتْ: قدْ عرَضْتُ ذلكَ عليهِ، وأبَى، قالَ: فسَمِعْتِيهِ يقولُ شيئًا؟ قالتْ: سَمعْتُهُ حِينَ ولَّى تكلَّمَ بكلامٍ لا أفهَمُهُ، وسَمِعْتُهُ يقولُ: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ، سُبحانَ اللهِ مُصرِّفِ القُلوبِ. قالَ: فخَرَجَ زيدٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، بلغَنِي أنَّكَ جِئتَ مَنزلي، فهلَّا دَخلْتَ بأبي أنْتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لعَلَّ زَينبَ أعجَبَتْكَ، فأُفارِقَها، فيَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمْسِكْ عليكَ زوْجَكَ، فما اسْتَطاعَ زَيْدٌ إليها سبيلًا بعْدَ ذلكَ، ويَأتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرُهُ، فيَقولُ: أمسِكْ عليكَ زَوجَكَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أُفارِقُها؟ فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احبِسْ عليكَ زَوجَكَ. ففارَقَها زَيْدٌ واعتزَلَها، وحلَّتْ. قالَ: فبيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ يَتحدَّثُ مع عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، إذْ أخذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْمةٌ، ثمَّ سُرِّيَ عنه وهو يَتبسِمُ، وهو يقولُ: مَن يَذهَبُ إلى زيْنبَ يُبشِّرُها أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زوَّجَنِيها مِنَ السَّماءِ، وتَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 37] القصَّةَ كُلَّها. قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فأخَذَني ما قرُبَ وما بَعُدَ؛ لَمَّا كان بلَغَني مِن جَمالِها، وأُخْرى هي أعْظَمُ الأمورِ وأشْرَفُها ما صَنَعَ اللهُ لها؛ زَوَّجَها اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ السَّماءِ، وقالَتْ عائشةُ: هي تَفْخَرُ علينا بهذا. قالتْ عائشةُ: فخَرجَتْ سَلْمى خادمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَشْتَدُّ، فحدَّثَتْها بذلك وأعطَتْها أوضاحًا لها. .
أَتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزِلَ زَيدِ بنِ حارثةَ، فرَأى امرأتَه زَينبَ، فكأنَّه دخَلَه -لا أَدْري من قولِ حمَّادٍ أو في الحديثِ- فجاء زَيدٌ يَشْكوها إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليكَ زوجَكَ، واتَّقِ اللهَ، قال: فنزَلَتْ: {وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]، إلى قولِه: {زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] يَعْني زَينبَ. .
لما جاء مُصابُ زيدٍ وجعفرَ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلَ زيدٍ ، فلما كان بالبابِ تلقَّتْه ابنةُ زيدٍ فجهَشَتْ في وجهِه بالبكاءِ ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتحَبَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ما هذا ؟ قال : هذا شوقُ الحبيبِ إلى الحبيبِ .
عن أُمِّ سلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ أُمِّ سلَمةَ خطَبَها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ تتزوَّجْهُ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ يَخطُبُها عليه، فقالتْ: أَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ، وليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فقال: قُلْ لها: أمَّا قولُكِ: غَيْرَى، فسأَدْعُو اللهَ فتَذهبُ غَيْرَتُكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: ليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فليس أحدٌ مِن أَوْليائِكِ شاهِدٌ أو غائِبٌ يَكْرَهُ ذلك، فقالتْ لابنِها عُمرَ: قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فزوَّجَهُ. .
عنْ أنَسٍ قالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، خُذْ عنِّي؛ فإنِّي أخَذْتُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولن تأخُذَ عنْ أحَدٍ أوثَقَ منِّي. .
لمَّا جاء مُصابُ زَيدٍ وأصحابِه، أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلَه بعدَ ذلك، فلَقيَتْه بِنتُ زَيدٍ، فأجهَشَتْ بالبُكاءِ في وَجهِه، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَكى حتى انتَحَبَ، فقيلَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: شَوقُ الحَبيبِ إلى الحَبيبِ! .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
حديثُ أمِّ سلمةَ إنها لما انقضتْ عدَّتُها أرسل إليها رسولُ اللهِ يخطبُها فقالت : يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ من أوليائي شاهدًا قال : ليس من أوليائك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها : يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ فزوَّجَه .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، أرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَها، فقالت: مَرحبًا برسولِ اللهِ، إنَّ فيَّ خِلالًا ثَلاثًا: أنا امرأةٌ شَديدةُ الغَيْرةِ، وأنا امرأةٌ مُصْبِيةٌ، وأنا امرأةٌ ليس من أوْلِيائي أحدٌ شاهِدًا يُزوِّجُني، فغضِبَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاها فقال: أنتِ تَرُدِّينَ رسولَ اللهِ، فقالت: يا ابنَ الخطَّابِ، فيَّ كذا وكذا، فأَتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا ما ذَكَرْتِ من غَيْرَتِكِ، فإنِّي أَدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَها عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من صِبيتِكِ، فإنَّ اللهَ تعالى سيَكْفيهم، وأمَّا ما ذَكَرْتِ من أنَّه ليس أحَدٌ من أوْلِيائِكِ شاهدًا فيُزوِّجُكِ، فإنَّه ليس أحَدُ أوْلِيائِكِ شاهِدًا ولا غائبًا يَكْرَهُني، فقالت لابنِها: زَوِّجْ رسولَ اللهِ، فزوَّجَه. .
لمَّا نزلت في زينبَ بنتِ جحشٍ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا قالَ: فَكانت تفخَرُ على نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تقولُ: زوَّجَكنَّ أَهلوكنَّ، وزوَّجنِيَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ من فوقِ سبعِ سماواتٍ .
لا مزيد من النتائج