نتائج البحث عن
«لما بعثه عمر بن عبد العزيز بفداء أسارى المسلمين من القسطنطينية قلت له : أرأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: قُلتُ له: أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غيرَ طاهِرٍ؟ عمَّن هو؟ فقال حَدَّثَتْه أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ حَنْظَلةَ... الحديث. .
وعن مصدقِ أبي بكرٍ الذي بعَثه إلى اليمَنِ أنه أخَذ مِن كلِّ عشرِ بقراتٍ شاةً ، وزعَم أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أمَر أن يؤخَذَ مِن كلِّ ثلاثينَ بقرةً تَبيعٌ جذعٌ ، أو قال جذعةٌ ، ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
يَجيءُ يَومَ القيامةِ ناسٌ مِنَ المُسلمينَ بذُنوبٍ أمثالِ الجِبالِ يَغفِرُها اللهُ لهم، ويَضَعُها على اليَهودِ والنَّصارى. قال أبو روحٍ: لا أدري مِمَّنِ الشَّكُّ، قال أبو بُردةَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، فقال: أبوك حَدَّثَك هذا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: نَعَم. .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: قلتُ: رجُلٌ طلَّق امرأتَهُ وهي حائضٌ، قال: أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ قلتُ: نَعَم، قال: فإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طلَّق امرأتَهُ وهي حائضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله، فقال: مُرْهُ فليُراجِعْها ثمَّ ليُطلِّقْها في قُبُلِ عِدَّتِها، قال: قلتُ: فيُعتَدُّ بها؟ قال: فمَهْ! أرأَيْتَ إن عجَز واستحمَق؟! .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سأَلتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قالَ: قُلتُ رجلٌ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، قالَ: أتعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قُلتُ: نعَم، قالَ: فإنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسألَهُ، فقالَ: مُرهُ فليراجِعْها، ثمَّ ليطلِّقها في قُبُلِ عدَّتِها، قالَ: قلتُ: فيعتدُّ بِها؟ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
عن رياحٍ بالتحتانِيَّةِ ابنِ عبيدةَ قالَ رأيتُ رجلًا يُماشي عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ معتَمِدًا على يديْهِ فلمَّا انصرفَ قلتُ لَهُ منِ الرَّجلُ قالَ رأيتَهُ قلتُ نعَم قالَ أحسبُكَ رجلًا صالحًا ذاكَ أخي الخَضِرُ بشَّرني أنِّي سأولَّى وأعدِلُ .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
وسَمِعْتُ أبي وذكَرَ حَديثًا رواه عَبدُ العَزيزِ الماجِشُونُ، عن الزُّهْريِّ، عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ، عن عاصِمِ بنِ عَدِيٍّ: أنَّ عُوَيمِر -رَجُلًا من بني العَجْلانِ- قال: يا عاصِمُ، أرأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأَتِه رَجُلًا، أيقتُلُه؟ ... فذكر الحديثَ؛ قِصَّةَ المُتلاعِنَينِ. قال أبي: لا أعلَمُ أحَدًا يَصِلُه غَيرَ عَبدِ العَزيزِ. قيل له: هو محفوظٌ؟ .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ] .
عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قال قلتُ لهُ أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كانَ أو غيرَ طاهِرٍ عمَّن هوَ قال حدَّثَتْهُ أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حنظلةَ بنَ أبي عامرِ بنِ الغَسيلِ حدَّثها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان أُمِرَ بالوُضوءِ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا كان أو غيرَ طاهرٍ فلمَّا شقَّ ذلكَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُمِرَ بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ووُضِع عنهُ الوُضوءُ إلَّا من حدثٍ فكان عبدُ اللهِ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلكَ كان يفعلُه حتَّى ماتَ .
وعن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: "هَشَشْتُ، فقَبَّلْتُ وأنا صائِمٌ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعْتُ اليَوْمَ أمْرًا عَظيمًا، قَبَّلْتُ وأنا صائِمٌ، قالَ: أَرَأيْتَ لو مَضْمَضْتَ مِن الماءِ وأنت صائِمٌ؟ قُلْتُ: لا بَأسَ، قالَ: فمَه؟!". .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ من قَولِه لِهُنَيٍّ مولاهُ لمَّا بَعَثَه على الحِمَى: واتَّقِ رَبَّ الصُّرَيمَةِ، ورَبَّ الغُنَيمَةِ. .
لا مزيد من النتائج