نتائج البحث عن
«لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال ، وبعثت فيه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أسرائِهم بعثَت زينبُ في فداءِ أبي العاصِ بمالٍ وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عندَ خديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ فلما رآها رسولُ اللهِ رقَّ لها رقَّةً شديدةً وقال إن رأيتم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها الذي لها؟ فقالوا نعم وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ عليه أن يُخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليه وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال كُونا ببطنِ يأجِجَ حتى تمرَّ بِكما زينبُ فتصحباها حتى تأتِيا بها
لمَّا بَعَثَ أهْلُ مكَّةَ في فِداءِ أُسَرائِهِم بَعَثَتْ زَينَبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبَعَثَتْ فيه بقِلادةٍ كانت لها عندَ خديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، فقال: إنْ رَأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها، وتَرُدُّوا لها الذي لها، قالوا: نَعَمْ. .
لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أسرائِهم بعثَت زينبُ في فداءِ أبي العاصِ بمالٍ وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عندَ خديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ فلما رآها رسولُ اللهِ رقَّ لها رقَّةً شديدةً وقال إن رأيتم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها الذي لها؟ فقالوا نعم وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ عليه أن يُخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليه وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال كُونا ببطنِ يأجِجَ حتى تمرَّ بِكما زينبُ فتصحباها حتى تأتِيا بها .
لما بَعَث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثت زينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ وبعثت فيه بِقِلادَةٍ كانت لها ثم خديجةُ أَدْخَلَتْها بها على أبي العاصِ قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً فقال إن رأيتم أن تُطْلِقُوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا لها الذي لها قالوا نعم .
لمَّا بعثَ أهلُ مكَّةَ في فداءِ أسرائهم بعثت زينبُ في فداءِ أبي العاصِ قال وبعثت فيهِ بقلادةٍ لها كانت عندَ خديجةَ أدخلتْها بها على أبي العاصِ فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ رقَّ لها رقَّةً شديدةً وقالَ إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها الَّذي لها فقالوا نعم وكانَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ أخذَ عليهِ أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا منَ الأنصارِ فقالَ كونا ببطنِ يأجَج حتَّى تمرَّ بكما زينبُ فتصحباها حتَّى تأتيا بها .
عن عائشةَ، قالتْ : لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أُسَرائِهم ؛ بعثتْ زينبُ في فداءِ أبي العاصِ، قال : وبعثتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خديجةَ، أدخلَتْها بها على أبي العاصِ، فلما رأها رسولُ اللهِ ؛ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال : إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها، وترُدُّوا عليها الذي لها ! فقالوا : نعم، وكان - عليه السلامُ - أُخذ عليه أن يُخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ، وبعث رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - زيدَ بنَ حارثةَ، ورجلًا من الأنصارِ، فقال : كُونا ببطنِ يأججٍ، حتى تَمُرَّ بكما زينبُ فتصْحباها . حتىَّ تأتيا بها . .
لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجةُ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ حين بنى عليها قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها مالَها فافعلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الذي لها .
لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهُم، بعَثَتْ زَينَبُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بِمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانَتْ لِخَديجةَ، أدْخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى عليها. قالَتْ: فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رأيتُم أنْ تُطْلِقوا لها أسيرَها، وتَرُدُّوا عليها الذي لها، فافْعَلوا، فقالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فأطْلَقوه، ورَدُّوا عليها الذي لها. .
لمَّا بعَثَ أهْلُ مكَّةَ في فِداءِ أسَاراهُم، بعَثَتْ زَينبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه قِلادةً كانتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى عليها، فلمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لها رقَّةً شَديدةً وقالَ: «إنْ رأيْتُم أنْ تُطْلِقوا لها أَسيرَها وتَرُدُّوا عليها الَّذي لها»، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أخَذَ عليه، ووعَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخلِّيَ زَينبَ إليه. .
لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً ، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها ، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها ، فافعَلوا ، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، فأطلقوهُ ، وردُّوا عليها الَّذي لَها . .
لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت فلما رآها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فقالوا نعم وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه وبعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحبًاها حتى تأتيا بها .
لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أَسْراهم، بعَثتْ زينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عِندَ خديجةَ أدخَلتْها بها على أبي العاصِ، قالتْ: فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال: إنْ رأيتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها، وترُدُّوا عليها الذي لها! فقالوا: نَعَمْ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه، أو وعَدَه، أنْ يُخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليه، وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجُلًا مِن الأنصارِ، فقال: كونا ببطنِ يَأْجِجَ حتى تمُرَّ بكما زينبُ، فتَصْحباها حتى تأْتيا بها. .
لَمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهم، بعَثَتْ زَينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خَديجةَ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ. قالتْ: فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رَأيْتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الذي لها. فقالوا: نعمْ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ عليه -أو وَعَدَه- أنْ يُخلِّيَ سَبيلَ زَينبَ إليه. وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فقال: كُونا ببَطْنِ يَأجِجَ حتى تَمُرَّ بكما زَينبُ، فتَصحَبانِها حتى تأتيَا بها. .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت: لما بعثَ أهلُ مكةَ في فداءِ أسراهُم بَعَثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاص بمالٍ , وبعثتْ فيه بقلادَةٍ لها كانت عند خديجةَ أدخلَتْهَا بها على أبِي العاصِ قالتْ: فلمَّا رآها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال: إن رأيتُم أن تُطْلِقُوا لها أسيرَهَا وترُدُّوا عليها الذي لَها قالوا: نعم وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ عليه , أو وعدَه , أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ , فبعثَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال: كونَا ببطنِ يَأْجُجٍ حتى تمرَّ بكمَا زينبُ فتصْحَبَاهَا حتى تأتِيَا بِهَا .
عن عائشَةَ قال : لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أسراهُم بعثَتْ زينبُ في فداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعثَت فيهِ بقلادةٍ لَها كانت عندَ خديجةَ أدخلَتها بِها علَى أبي العاصِ قالَت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ: إن رأيتُمْ أن تُطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها. فقالوا: نعَم. وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَ علَيهِ أو وعدَهُ أن يخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ، وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا مِنَ الأنصارِ، فقالَ: كونا ببطنِ يأجَجَ حتَّى تمرَّ بِكُما زينبُ فتَصحباها حتَّى تأتيا بِها .
لمَّا بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أسراهم بعثتْ زينبُ فداءَ زوجها أبي العاصِ بنِ أبي الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيهِ بقلادةٍ لها كانت عند خديجةَ أدخلتها بها على أبي العاصِ ، فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال : إن رأيتم أن تُطلقوا لها أسيرها وتَردُّوا عليها الذي لها ، فقالوا : نعم ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ عليهِ أو وعدَهُ أن يُخَلِّيَ سبيل زينبَ إليهِ ، وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ ورجلًا من الأنصارِ فقال لهما : كونا ببطنِ يَأْجِجَ حتى تمُرَّ بكما زينبُ فتصحبها حتى تأتيا بها .
لا مزيد من النتائج