نتائج البحث عن
«لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه ، وشكوا في غسله ، وقالوا :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَق به أصحابُه وشكُّوا في غُسلِه وقالوا : نُجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما نُجرِّدُ موتانا أم كيف نصنَعُ ؟ فأرسَل اللهُ جلَّ وعلا عليهم سِنَةً فما منهم رجُلٌ رفَع رأسَه فإذا مُنادٍ يُنادي مِن البيتِ لا يَدرون مَن هو : أنِ اغسِلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه قالت : فغسَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قميصُه قالت عائشةُ : لوِ استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما غسَله غيرُ نسائِه
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَق به أصحابُه وشكُّوا في غُسلِه وقالوا : نُجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما نُجرِّدُ موتانا أم كيف نصنَعُ ؟ فأرسَل اللهُ جلَّ وعلا عليهم سِنَةً فما منهم رجُلٌ رفَع رأسَه فإذا مُنادٍ يُنادي مِن البيتِ لا يَدرون مَن هو : أنِ اغسِلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه قالت : فغسَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قميصُه قالت عائشةُ : لوِ استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما غسَله غيرُ نسائِه .
عن أنسٍ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحْدَقَ به أصحابُهُ فبكَوا حولهُ فدخلَ رجلٌ فتخطّى رِقابهُم فذكرَ التعزيةَ وفيه فقال أبو بكرٍ وعليّ هذا أخُو رسولُ اللهَ هذا الخضرُ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ المرادَ اليهودُ؛ لمَّا نُصِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ببدرٍ ، طمعوا وقالوا : هذا واللهِ النبيُّ الذي بشَّرَنا به موسى لا تُرَدُّ له رايةٌ ، فلمَّا نكب بأُحُدٍ ارْتَدوا وشكوا .
حديثُ عليّ في غُسْلِهِ أباهُ يعني حديث : أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أن يغسلَ أباهُ لما تُوفّي. .
لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ .
لمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ ، فبَكَوا حولَهُ ، واجتَمعوا فدخلَ رجلٌ أشهَبُ اللِّحيةِ جَسيمٌ ، صَبيحٌ ، فتخطَّى رقابَهُم ، فبَكَى ، ثمَّ التَفتَ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ في اللَّهِ عزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ وعِوَضًا مِن كلِّ فائتٍ ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ ، فإلى اللَّهِ فأَنيبوا ، وإليهِ فارغَبوا ، ونظرُهُ إليكُم في البلاءِ ، فانظُروا فإنَّ المُصابَ مَن لَم يَجبُرْهُ ، فانصرفَ وقالَ بعضُهُم لبَعضٍ ، تعرِفونَ الرَّجُلَ ؟ قالوا أبو بَكْرٍ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُما: نعَم هذا أخو رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَقَ به أصْحابُه فبَكَوْا حَولَه، واجتَمَعوا، فدخَلَ رَجلٌ أشهَبُ اللِّحْيةِ، جَسيمٌ صَبيحٌ، فتخَطَّى رِقابَهم فبَكَى، ثمَّ التَفَتَ إلى أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ في اللهِ عَزاءً من كلِّ مُصيبةٍ، وعِوضًا من كلِّ فائتٍ، وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ، فإلى اللهِ فأنِيبوا، وإليه فارْغَبوا، ونظَرُه إليكم في البَلاءِ فانْظُروا، فإنَّما المُصابُ مَن لم يُجبَرْ، وانصَرَفَ، فقالَ بَعضُهم لبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجلَ؟ فقالَ أبو بَكرٍ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهما: نعمْ، هذا أخو رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَضِرُ عليه السَّلامُ. .
أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الفتحِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غُسلِهِ فستَرت عليهِ فاطمةُ ثمَّ أخذَ ثوبَهُ فالتحفَ بِهِ .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
لَمَّا كان يومُ خَيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا فارتدَّ عليه سيفُه فقَتَله، فقال أصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رجلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مات جاهِدًا مجاهِدًا، وفي لفظ: كَذَبوا، مات جاهِدًا مجاهِدًا، فله أجرُه مرَّتين .
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كُسِرَت رَباعِيَتُه، وشُجَّ وَجهُه يومَ أحُدٍ شَقَّ ذلك على أصحابِه، وقالوا: لو دعوتَ عليهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لم أُبعَثْ لعَّانًا، ولكِنْ بُعِثتُ داعيًا ورحمةً، اللهُمَّ اهدِ قومي، فإنَّهم لا يَعلَمون» .
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَهُ بالقتالِ فرُمِيَ رجلٌ من أصحابِهِ بسَهْمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْجَبَ هذا وقالوا حينَ أمرَهم بالقتالِ . . . . . . .
لا مزيد من النتائج