نتائج البحث عن
«لما حضر حذيفة الموت ، قال : ابتاعوا لي كفنا ، قال : فأتي بحلة ثمن ثلاثمائة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا حضَرَ حُذَيفةَ المَوتُ، وكانَ قد عاشَ بعدَ عُثْمانَ أرْبَعينَ لَيلةً، قالَ لنا: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والطَّاعةِ لأميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ. .
أُغْميَ على حُذَيفةَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ثمَّ أفاقَ، فقالَ: أيُّ اللَّيلِ هذا؟ قُلْتُ: السَّحَرُ الأعْلى، قالَ: عائذٌ باللهِ مِن جَهنَّمَ مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: ابْتاعوا لي ثَوبَينِ فكَفِّنوني فيهِما، ولا تُغْلوا عليَّ؛ فإنَّ صاحِبَكم إنْ يُرْضَ عنه خَيرٌ منهُما، وإلَّا سَلَبَهما سَلبًا سَريعًا. .
أرسَلَني حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ ورَجُلًا آخَرَ نَشتَري له كَفَنًا، فاشتَرَيتُ له حُلَّةً حَمراءَ جَيَّدةً بثَلاثِ مِئةِ دِرهَمٍ، فلَمَّا أتَيْناه، قال: أرُوني ما اشتَرَيتُم. فأرَيْناه، فقال: رُدَّها، ولا تُغالوا في الكَفَنِ، اشتَروا لي ثَوبَيْنِ أبيَضَيْنِ، فإنَّهما لن يُترَكا عليَّ إلَّا قَليلًا، حتى أُلبَسَ خَيرًا منهما أو شَرًّا منهما. .
«أنَّ عُمَرَ أَهدى نَجيبةً له فأُعطِيَ بها ثلاثَمائةِ دِينارٍ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أهدَيتُ نجيبةً لي أُعطيتُ بها ثلاثَمائةِ دينارٍ، فأبتاعُها وأشتَري بثَمَنِها بُدْنًا فأنحَرُها؟ قال: لا، انحَرْها إيَّاها». .
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ جعَلَ يَبْكي. قيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: قِلَّةُ الزَّادِ، وبُعدُ المَفازةِ، وعَقَبةٌ [هُبوطُها] إمَّا الجنَّةُ أوِ النارُ. .
أَهدَى عمرُ نَجِيبًا فَأُعْطِىَ بهَا ثلاثمائةَ دينارٍ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ : إنِّي أهديتُ نجِيبًا فَأُعطِيتُ بهَا ثَلاثمائِةِ دينارٍ فَأَبِيعُهَا وأشْتَري بثمنِهَا بُدْنًا -أو قالَ بَدَنَةً الشكُّ منِّي- ؟ قالَ : لا انْحِرْها إيَّاهَا . .
[عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه] وزادَ: فقيلَ لعَليٍّ: ما قال؟ قال: عَلَّمَني ألفَ بابٍ، يَفتَحُ كُلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
لمَّا حضر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الموتُ قال ادعوا إليَّ حبيبي فدعوتُ له أبا بكرٍ فنظر ثمَّ وضع رأسهُ فقال ادعوا لي حبيبي فدعَوْا له عمرَ فنظر إليه ثمَّ وضع رأسَهُ وقال ادعوا لي حبيبي فقلتُ : ويلَكُم ادعوا له عليَّ بنَ أبي طالبٍ فواللهِ ما يريدُ غيرهُ فلمَّا رآهُ أفرد الثوبَ الذي كان عليه ثمَّ أدخلَهُ فيه فلم يزَلْ مُحتضنَهُ حتَّى قُبِضَ ويدهُ عليه .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟ .
حديث: "قال حُذَيفةُ عِندَ المَوتِ: أعوذُ باللهِ مِن صباحٍ إلى النَّارِ، واشتَروا لي ثَوبَينِ [أبيضينِ فكفِّنوني فيهما؛ فإنَّهما لن يُتركا عليَّ إلَّا يسيرًا حتَّى أُكسى خيرًا منهما، أو أُسلَبَهما سَلبًا سَريعًا]". .
أَهْدى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بُختِيًّا فأعطى بِها ثلاثمائةَ دينارٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أَهْديتُ بُختِيًّا فأعطيتُ بِها ثلاثمائةِ دينارٍ فأبيعُها وأشتَري بثمَنِها بُدنًا ؟ أو قالَ : بَدَنةً الشَّكُّ منِّي قالَ : لا انحرها إيَّاها .
مِثلُه [عَن أنَسٍ قال: لَمَّا قالت فاطِمةُ ذلك - يَعني لَمَّا وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن كَربِ المَوتِ ما وجَدَ- قالت فاطِمةُ: وا كَرباه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بُنَيَّةُ، إنَّه قد حَضَرَ مِن أبيكِ ما ليس اللهُ بتارِكٍ منه أحَدًا لموافاةِ يَومِ القيامةِ] .
أَهْدَى عمرُ بنُ الخطَّابِ نَجيبًا لَهُ أعطى بِها ثلاثمائةِ دينارٍ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أَهْديتُ نجيبةً، وإنِّي أَعطيتُ بِها ثلاثمائةِ دينارٍ أفأبيعُها وأشتَري بثمنِها بدنًا، فأنحرُها قالَ: لا انحَرها إيَّاها .
لَمَّا أُتيَ حُذَيفةُ بكَفَنِه، وكانَ مُسنَدًا إلى ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: فأُتيَ بكَفَنٍ جَديدٍ، فقالَ: ما تَصْنَعونَ بهذا إنْ كانَ صاحِبُكم صالِحًا، لَيُبدِّلَنَّ اللهُ له، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وَجهَه يومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج