نتائج البحث عن
«لما رجع علي من صفين علم أنه لا يملك أبدا ، فتكلم بأشياء كان لا يتكلم بها ، وحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ : للحسنِ لمَّا رجعَ إلى المدينةِ مِنَ الكَوفةِ : يا مُذِلَّ المؤمنينَ ، قال : لا تَقُلْ ذلكَ فأنِّي سمَعْتُ أبي يقولُ : لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ واللَّيالِي حتى يَمْلِكَ معاويةُ ، فعلمْتُ أنَّ أمرَ اللهِ واقعٌ ، فكرهْتُ القتالَ . .
مَن طاف بالبيتِ سبعًا ، و هو لا يتكلَّمُ إلَّا ب ( سبحانَ اللهِ و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ و اللهُ أكبرُ ، و لا حولَ و لا قوةَ إلَّا باللهِ ) مُحيَت عنه عشرُ سيئاتٍ ، و كُتِبَ لهُ عشرُ حسناتٍ ، و رُفع لهُ بها عَشرُ درجاتٍ ، و مَن طاف فتكلَّم في تلكَ الحالِ ، خاض في الرَّحمةِ برجليه ، كخائضِ الماءِ برجليه .
من طافَ بالبيتِ سبعًا لا يتَكلَّمُ، إلَّا بسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّة، إلَّا باللَّهِ، مُحِيَتْ عنْهُ عشرُ سيِّئاتٍ، وَكُتِبت لَهُ عشرُ حسناتٍ، ورفعَ لَهُ بِها عشر درجاتٍ، ومن طاف، فتَكلَّمَ في تلْكَ الحال، خاضَ في الرَّحمةِ برجليْه، كخائضِ الماءِ برجليْهِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا رَعَفَ انْصَرَفَ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ ولم يَتَكلَّمْ. .
لا طلاقَ لِمَا لا يملِكُ ولا عِتْقَ لِمَا لا يملِكُ . .
عنْ ابنِ عمرَ كان إذا رَعفَ رجع فتوضَّأ ولم يتكلَّمْ ، ثمَّ رجع وبنَى على ما قد صلَّى .
جئتُ مُحمَّدَ بنَ المُنكدِرِ وأنا مُغضبٌ، فقلتُ: آللهِ أنتَ أحْلَلْتَ للوليدِ بنِ يزيدَ أُمَّ سَلَمَةَ؟ قالَ: أنا! ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حدَّثني جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «لا طلاقَ لِمَا لا يَملِكُ، ولا عِتقَ لِمَا لا يَملِكُ». .
لمَّا أنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، اشتدَّ ذلِك علَيهِ وضاقَ بِه ذرعًا، فجلَسَ في بيتِه كالمريضِ، فأتتهُ عمَّاتُه يعُدنَه، فقال: ما اشتَكيتُ شيئًا ولَكنَّ اللَّهَ أمرَني أن أنذِرَ عَشيرتي. فقُلنَ لَه: فادعُهم ولا تَدعُ أبا لَهبٍ فيهِم فإنَّهُ غيرُ مجيبِكَ. فدعاهُم فحضروا ومعَهم نفرُ بني المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، فَكانوا خمسةً وأربَعينَ رجلًا، فبادرَه أبو لَهبٍ وقال: هؤلاءِ هُم عُمومتُك وبنو عمِّك، فتَكلَّم ودعِ الصُّباةَ، واعلم أنَّهُ ليسَ لقومِك بالعرَبِ قاطبةً طاقَةٌ، وأنا أحقَّ من أخذَك فحبسَك بنو أبيكَ، وإن أقَمتَ علَى ما أنتَ علَيهِ فَهوَ أيسَرُ عليهِم من أن يثبَ بِك بطونُ قريشٍ وتمدَّهمُ العرَبُ، فما رأيتُ أحدًا جاءَ علَى بني أبيهِ بشرٍّ ما جئتَهم بِه. فسَكتَ رسولُ اللَّهِ ولم يتَكلَّم في ذلِك المجلسِ. ثمَّ دعاهم ثانيةً وقال: الحمدُ للَّهِ، أحمدُه وأستعينُه وأومنُ بِه وأتوَكَّلُ علَيهِ وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه ، ثمَّ قال: إنَّ الرَّائدَ لا يَكذِبُ أَهلَه، واللَّهِ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ إنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، واللَّهِ لتَموتُنَّ كما تَنامونَ، ولتُبعثنَّ كما تستيقِظونَ، ولتحاسَبُنَّ بما تعمَلونَ، وإنَّها للجنَّةُ أبدًا والنَّارُ أبدًا فقالَ أبو طالبٍ: ما أحَبَّ إلينا معاونتَك وأقبَلَنا لنصيحتِك وأشدَّ تصديقِنا لحديثِكَ،وَهؤلاءِ بنو أبيكَ مجتَمعونَ، وإنَّما أنا أحدُهم، غيرَ أنِّي أسرَعُهم إلى ما تُحِبُّ، فامضِ لما أُمِرتَ بِه فواللَّهِ لا أزالُ أحوطُك وأمنعُكَ، غيرَ أنَّ نفسي لا تطاوِعُني علَى فراقِ دينِ عبدِ المطَّلب فقالَ أبو لَهبٍ: هذِه واللَّهِ السَّوأةَ خُذوا علَى يديهِ قبلَ أن يأخذَكم غيرُكم. فقالَ أبو طالبٍ: واللَّهِ لنَمنعنَّهُ ما بقينا .
أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ هبطتُ وَهَبطَ النَّاسُ معي إلى المدينةِ ، فدخَلنا علَى رسولِ اللَّهِ وقد أُصمِتَ لا يتَكَلَّمُ ، فجعلَ يرفعُ يدَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ يضَعُها عليَّ ، فعرَفتُ أنَّهُ يَدعو لي . .
نَحو [أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به]. .
«لمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ إلى المَدينةِ، فدَخَلْتُ عليه وقد أَصمَتَ وهو لا يَتَكلَّمُ، فجَعَلَ يَرفَعُ يَدَه إلى السَّماءِ ويَصُبُّها علَيَّ، فعَرَفْتُ [أنَّه] يَدْعو لي». .
لمَّا نادَى خالدٌ في السَّحرِ : مَنْ كان مَعَهُ أسيرٌ فلِيدافْهِ أرسلْتُ أسيرِي وقُلْتُ لخالدٍ : اتقِ اللهَ فإنَّكَ ميتٌ ، وإنَّ هؤلاءِ قومٌ مسلمونَ قال : إنَّهُ لا علمَ لكَ بِهؤلاءِ . .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا رعَفَ انصَرَفَ فتَوضَّأَ، ثمَّ رجَعَ، فبَنَى على ما صَلَّى ولمْ يَتكلَّمْ. .
لا مزيد من النتائج