نتائج البحث عن
«لما طعن عمر أرسلوا إلى طبيب ، فجاء رجل من الأنصار فسقاه لبنا ، فخرج اللبن أبيض»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا طُعِن عمرُ أرسَلوا إلى طبيبٍ فجاء رجلٌ من الأنصارِ فسقاه لبنًا فخرَج اللَّبنُ من الطَّعنةِ الَّتي تحتَ السُّرَّةِ فقال له الطَّبيبُ اعهَدْ عهدَك فلا أراك تُمسِي فقال صدَقْتَني .
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم .
أَرسِلوا إليَّ طبيبًا ينظُرُ إلى جُرحِي هذا، قال: فأرسَلوا إلى طبيبٍ مِن العربِ، فسَقَى عُمَرَ نَبِيذًا، فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حينَ خرَجَ مِن الطَّعنةِ التي تحتَ السُّرَّةِ، قال: فدعَوتُ طبيبًا آخرَ مِن الأنصارِ مِن بَني معاويةَ، فسقَاهُ لبنًا، فخرَجَ اللبنُ مِن الطعنةِ صلدًا أبيضَ، فقال له الطبيبُ: يا أميرَ المؤمنينَ، اعهَدْ، فقال عُمَرُ: صدَقَني أخو بني معاويةَ، ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك، قال: فبكَى عليه القومُ حينَ سَمِعوا ذلك، فقال: لا تبكُوا علينا، مَن كان باكيًا فلْيخرُجْ، ألمْ تَسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يُعذَّبُ الميِّتُ ببُكاءِ أهلِه عليه، فمِن أجْلِ ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقِرُّ أنْ يُبكَى عِندَه على هالكٍ مِن ولدِه ولا غيرِهم. .
قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم .
أُثِرَ أنَّ عُمَرَ لمَّا جُرِح سَقاه الطبيبُ لَبَنًا فخرَج مِن جُرحِه ، فقال الطبيبُ: اعهَدْ إلى الناسِ ، فعهِد إليهِم ووصَّى .
عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ قال: عادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا به جُرحٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعوا له طَبيبَ بَني فُلانٍ، قال: فدَعَوه فجاءَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ويُغني الدَّواءُ شَيئًا؟ فقال: سُبْحانَ اللهِ! وهل أنزَلَ اللهُ مِن داءٍ في الأرضِ إلَّا جَعَلَ له شِفاءً؟ .
شرب عمرُ بنُ الخطابِ لبنًا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه : من أينَ لك هذا اللبنُ ؟ فأخبر أنه ورد ماءً قد سمَّاه ، فإذا بنَعَمٍ من نعمِ الصدقةِ وهم يَسقون ، فحلبوا لنا من ألبانِها ، فجعلته في سقائي هذا ، فأدخل عمرُ إصبعَه فاستَقاءَ .
شرِب عمرُ بنُ الخطابِ لَبَنًا وأَعجبَه ، وقال لِلَّذي سقاه : مِن أينَ لك هذا اللبنُ ؟ ! فَأَخبَرَه أنه ورَد علَى ماءٍ – قد سَمَّاه - ؛ فإذا نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصدقةِ وهم يَسْقُونَ ، فحلَبوا لي مِن ألبانِها ، فجعلْتُه في سِقائي ، وهو هذا ، فَأَدْخَلَ عمرُ يَدَه فاستقاءَه .
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ. .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
مشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرأةٍ مِن الأنصارِ فرَشَتْ له صُورَ نَخلٍ وذبَحَتْ له شاةً فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيأتِيَنَّكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فجاء أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ثمَّ قال لَيأتِيَنَّكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ قال لَيأتِيَنَّكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ اللَّهمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه علِيًّا فجاء علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ثمَّ أُتِينا بطعامٍ فطعِمْنا ثمَّ قُمْنا فصلَّيْنا الظُّهرَ ولَمْ نتوضَّأْ ثمَّ رجَعْنا إلى بقيَّةِ طعامِنا فأكَلْنا ولَمْ يُحدِثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُضوءًا ولا أحَدٌ منَّا .
لمَّا طُعِنَ عمرُ أمرَ صُهَيبًا أن يصلِّيَ بالنَّاسِ .
إنَّ لِي حَوْضًا طولُه ما بينَ الكعبةِ إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضُ من اللبنِ آنيتُه عددُ النجومِ وإني لَأَكْثَرُ الأنبياءِ تَبَعًا يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج