نتائج البحث عن
«لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، قال : أتيت على نهر ، حافتاه قباب»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ، قال : ( أتَيتُ على نهرٍ، حافَتاه قِبابُ اللؤلؤِ مُجَوَّفًا، فقلتُ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الكَوثَرُ ) .
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ، قال : ( أتَيتُ على نهرٍ ، حافَتاه قِبابُ اللؤلؤِ مُجَوَّفًا، فقلتُ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الكَوثَرُ ) .
لَمَّا عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، قال: أتَيتُ على نَهَرٍ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلُؤِ مُجَوَّفًا، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُعطِيتُ الكَوْثرَ، فإذا هو نَهَرٌ يَجري كذا على وَجهِ الأرضِ، حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ، ليس مَشْقوقًا، فضَرَبتُ بِيَدي إلى تُرْبَتِه، فإذا مِسْكةٌ ذَفِرةٌ، وإذا حَصاهُ اللُّؤلُؤُ. .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السماءِ مررْتُ على نهرٍ عجاجٍ يَطرِدُ مِثلَ السيخِ أشدَّ بياضًا منَ اللبنِ وأحلى منَ العسلِ وحافتاهُ قِبابٌ من درٍّ مُجوفٍ ، فضربْتُ بيدي إلى حمأتِهِ فإذا مِسكٌ ، وضربْتُ بيدي إلى رضراضِهِ فإذا دُرٌّ ، فقلْتُ : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوثرُ الذي أعطاكَ ربُّكَ .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا مرَرْتُ على نَهْرٍ عَجَّاجٍ يَطَّرِدُ مِثلَ السَّبْخِ أشدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبنِ وأحلى مِنَ العَسلِ وحافَتاه قِبابٌ مِن دُرٍّ مُجَوَّفٍ فضرَبْتُ بيدَيَّ إلى حَمْأَتِه فإذا مِسْكٌ وضَرَبْتُ بيدَيَّ إلى رَضْراضِه فإذا دُرٌّ فقلْتُ يا جبريلُ ما هذا قال هذا الكَوثَرُ الَّذي أعطاك ربُّك .
حديث: لَمَّا عُرِجَ بنَبيِّ اللهِ إلى الجنَّةِ عَرَض [له] نَهرٌ [حافَتاهُ الياقوتُ المُجيَّبُ، أو قال: المُجوَّفُ ، فضرَب المَلَكُ الَّذي معه يدَهُ، فاستخرَج مِسْكًا، فقال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمَلَكِ الَّذي معه: ما هذا ؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي أعطاك اللهُ عزَّ وجلَّ.] .
قرَأ أنسُ بنُ مالكٍ : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الكوثرُ نَهَرٌ في الجنَّةِ يجري على وجهِ الأرضِ حافَتاه قِبابُ الدُّرِّ ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فضرَبْتُ بيدي فإذا طِينُه مِسْكٌ أَذْفَرُ وإذا حَصباؤُه اللُّؤلؤُ ) .
أنَّه قَرأَ هذه الآيةَ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1]، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُعطيتُ الكَوثرَ، فإذا هو نَهرٌ يَجري، ولم يُشَقَّ شَقًّا، فإذا حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ، فضرَبْتُ بيَدي إلى تُربتِه، فإذا مِسْكةٌ ذَفِرةٌ، وإذا حَصاهُ اللُّؤلؤُ. .
لَمَّا عُرِج به إلى السَّماءِ قال: أتَيْتُ على إدريسَ في السَّماءِ الرابعةِ. .
لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، أو كما قال : عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب ، أو قال المجوف ، فضرب الملك الذي معه يده ، فاستخرج مسكا ، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه : ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل
لمَّا عُرِجَ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الجنَّةِ، أو كما قالَ: عُرِضَ لَهُ نَهرٌ حافتاهُ الياقوتُ المجيَّبُ، أو قالَ: المجوَّفُ، فضَربَ الملَكُ الَّذي معَهُ يدَهُ، فاستَخرجَ مسْكًا، فقالَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للملَكِ الَّذي معَهُ: ما هذا ؟ قالَ:هذا الْكوثرُ الَّذي أعطاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أُعطِيتُ الكوثرَ ، فإذا هو نهرٌ يجري [ كذا على وجهِ الأرضِ ] و لم يُشَقَّ شَقًّا ، فإذا حافَّتاه قبابُ الُّلؤلُؤِ ، فضربتُ بيدي إلى تُرْبتِه ، فإذا هو مِسكةٌ ذَفِرَةٌ ، و إذا حصاه الُّلؤْلُؤُ .
عن أنَسٍ، في قوله عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هو نَهرٌ في الجَنَّةِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأيتُ نَهرًا في الجَنَّةِ حافَّتاه قِبابُ اللُّؤْلُؤِ، فقُلْتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الذي أعْطاكَه اللهُ. .
بينا أنا أسيرُ في الجنَّةِ إذ عُرِضَ لي نهرٌ حافَّتاهُ قِبابُ اللؤلؤِ قلتُ للملَكِ ما هَذا قال هَذا الكَوثرُ الَّذي أعطاكَهُ اللهُ قال ثمَّ ضربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستخرَجَ مِسكًا ثمَّ رُفِعَتْ لي سدرةُ المُنتهَى فرأيتُ عندَها نورًا عظيمًا .
بينا أَنا أسيرُ في الجنَّةِ ، إذ عَرضَ لي نَهْرٌ حافَّتاهُ قبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ للملَكِ : ما هذا ؟ قالَ : هذا الكوثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللَّهُ ، قالَ : ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستَخرجَ مِسكًا ، ثمَّ رُفِعَت لي سدرةُ المنتَهَى فرأيتُ عندَها نورًا عَظيمًا .
لا مزيد من النتائج