نتائج البحث عن
«لما عرج نبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة أو كما قال ، عرض له نهر حافتاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، أو كما قال : عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب ، أو قال المجوف ، فضرب الملك الذي معه يده ، فاستخرج مسكا ، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه : ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل
لمَّا عُرِجَ بنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الجنَّةِ، أو كما قالَ: عُرِضَ لَهُ نَهرٌ حافتاهُ الياقوتُ المجيَّبُ، أو قالَ: المجوَّفُ، فضَربَ الملَكُ الَّذي معَهُ يدَهُ، فاستَخرجَ مسْكًا، فقالَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للملَكِ الَّذي معَهُ: ما هذا ؟ قالَ:هذا الْكوثرُ الَّذي أعطاكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
حديث: لَمَّا عُرِجَ بنَبيِّ اللهِ إلى الجنَّةِ عَرَض [له] نَهرٌ [حافَتاهُ الياقوتُ المُجيَّبُ، أو قال: المُجوَّفُ ، فضرَب المَلَكُ الَّذي معه يدَهُ، فاستخرَج مِسْكًا، فقال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمَلَكِ الَّذي معه: ما هذا ؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي أعطاك اللهُ عزَّ وجلَّ.] .
لَمَّا عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، قال: أتَيتُ على نَهَرٍ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلُؤِ مُجَوَّفًا، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ .
قُلتُ لعائِشةَ: ما الكَوثَرُ؟ قالت: نَهرٌ أُعطيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بُطنانِ الجَنَّةِ، قال: قُلتُ: وما بُطنانُ الجَنَّةِ؟ قالت: وسَطُها، حافَتاه دُرٌّ مُجَوَّفٌ .
[تَفسيرُ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكوثرَ بأنه نَهرٌ في الجَنَّةِ، حافَّتاه: الذَّهبُ، ومَجراه: الدُّرُّ والياقوتُ. .
لمَّا أُنزِلَتْ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو نَهَرٌ في الجَنَّةِ، حافَتاه من ذَهَبٍ، يَجْري على جَنادِلِ الدُّرِّ والياقوتِ، شَرابُه أحْلَى من العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأبْرَدُ من الثَّلجِ، وأطيَبُ من ريحِ المِسكِ. .
«بَينا أنا أسيرُ في الجَنَّةِ إذ عَرَضَ لي نَهرٌ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلُؤِ المُجَوَّفِ، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكوثَرُ الذي أعطاكَ رَبُّكَ، قال: فأهوى المَلَكُ بيَدِه، فأخرَجَ مِن طينِه مِسكًا أذفَرَ». .
بينا أنا أسيرُ في الجنَّةِ إذ عُرِضَ لي نهرٌ حافَّتاهُ قِبابُ اللؤلؤِ قلتُ للملَكِ ما هَذا قال هَذا الكَوثرُ الَّذي أعطاكَهُ اللهُ قال ثمَّ ضربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستخرَجَ مِسكًا ثمَّ رُفِعَتْ لي سدرةُ المُنتهَى فرأيتُ عندَها نورًا عظيمًا .
بينا أَنا أسيرُ في الجنَّةِ ، إذ عَرضَ لي نَهْرٌ حافَّتاهُ قبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ للملَكِ : ما هذا ؟ قالَ : هذا الكوثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللَّهُ ، قالَ : ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طينةٍ فاستَخرجَ مِسكًا ، ثمَّ رُفِعَت لي سدرةُ المنتَهَى فرأيتُ عندَها نورًا عَظيمًا .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكَوْثَرُ نَهَرٌ في الجَنَّةِ، حافَتاهُ من ذَهَبٍ، والماءُ يَجْري على اللُّؤْلُؤِ، وماؤُهُ أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأحْلى من العَسَلِ. .
بيْنا أنا أسِيرُ في الجنةِ ، إذْ عُرِضَ لِي نهرٌ ، حافَّتاهُ قُبابُ اللؤْلُؤِ المجوَّفِ ، قُلتُ : يا جبريلُ ما هذا ؟ قال : هذا الكوْثَرُ الَّذي أعطاكَهُ اللهُ ، ثمَّ ضَربَ بيدِهِ إلى طِينِه فاسْتخرجَ مِسْكًا ، ثمَّ رُفِعَتْ لِي سِدرةُ المنْتَهَى ، فرأيْتُ عِندَها نورًا عظيمًا .
عن أنَسٍ، في قوله عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هو نَهرٌ في الجَنَّةِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَأيتُ نَهرًا في الجَنَّةِ حافَّتاه قِبابُ اللُّؤْلُؤِ، فقُلْتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الذي أعْطاكَه اللهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: سمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَقولُ: لَمَّا نزَلَتْ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو نَهرٌ في الجنَّةِ، حافَتاهُ مِن ذهَبٍ، يَجْري على الدُّرِّ والياقوتِ، شَرابُه أشَدُّ بَياضًا منَ اللَّبنِ، وأحْلى منَ العَسَلِ، فقالَ: صدَقَ واللهِ ابنُ عبَّاسٍ، هذا واللهِ الخيرُ الكثيرُ. .
بيْنَا أنا أسيرُ في الجنَّةِ إذ عرَض لي نهَرٌ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلؤِ المُجوَّفِ فقال الملَكُ الَّذي معه : أتدري ما هذا ؟ هذا الكوثرُ الَّذي أعطاك ربُّك وضرَب بيدِه إلى أرضِه فأخرَج مِن طينِه المِسْكَ ) .
لا مزيد من النتائج