نتائج البحث عن
«لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فر إلي رجلان من أحمائي فأجرتهما ، أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أَجرتُ رجلَينِ من أحْمائي فأدخلتُهما بيتًا وأغلقتُ عليهما بابًا فجاء ابنُ أُمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليهما بالسَّيفِ قالت فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أَجدْهُ ووجدتُ فاطمةَ فكانت أشدَّ عليَّ من زوجِها قالت فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثرُ الغُبارِ فأخبرتُه فقال يا أمَّ هانئٍ قد أجرْنا من أجَرْتِ وأمَّنَّا من أَمَّنتِ .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ، أجَرْتُ رجُلَينِ من أَحْمائي، فأدخَلْتُهما بيتًا، وأغلقتُ عليهما بابًا، فجاءَ ابنُ أمِّي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فتفلَّتَ عليهِما بالسَّيفِ، قالتْ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أجِدْه، ووجدتُ فاطمةَ، فكانَتْ أشدَّ عليَّ من زوجِها. قالتْ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثَرُ الغُبارِ، فأخبرتُه، فقال: يا أمَّ هانئٍ، قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنتِ. .
أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْه أنَّها أجارت رجُلَيْنِ مِن بني مخزومٍ يومَ فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ فدخَل عليها علِيٌّ فقال ما هذا يا أُمَّ هانئٍ لَأقتُلَنَّهما قالت فأغلَقْتُ عليهما ثمَّ ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يغتسِلُ وابنتُه فاطمةُ تستُرُه بثوبٍ فاغتَسَل ثمَّ أخَذ الثَّوبَ فالتَحَف ثمَّ صلَّى الضُّحى ثمانَ ركَعاتٍ ثمَّ قال ما لكِ يا أُمَّ هانئٍ قُلْتُ إنِّي قد أجَرْتُ رجُلَيْنِ مِن أحمائي فجاء علِيٌّ يُريدُ أنْ يقتُلَهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَّنَّا مِن أمَّنْتِ وأجَرْنا مَن أجَرْتِ .
لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، انطلَقْتُ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ منَ الكَعبةِ هو وأصحابُه، وقد استَلَموا الرُّكنَ منَ البابِ إلى الحَطيمِ، ووَضَعوا خُدودَهم على البيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَطَهم. .
«نزلت في عبد الله بن أبي سرح»: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [الأنعام: 93]، فلمَّا «دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ فرَّ إلى عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَ أخاهُ منَ الرَّضاعةِ، فغيَّبَه عِندَه حتَّى اطْمأنَّ أهْلُ مكَّةَ، ثمَّ أتَى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَأْمَنَه». .
لمَّا فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ، انطَلَقتُ فوافَقتُه وقد خَرَجَ من الكَعْبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البَيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسْطَهم. .
لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ فانطَلَقتُ فوافَقتُه قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم. .
لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فانطَلَقتُ فوافَقتُه قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَهم. .
لمَّا كان يومُ فَتْحِ مكةَ جاء بأبيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْهُ على الهِجْرَةِ . فَأبى فقال : إنَّهُ لا هِجْرَةَ ، فانطلقَ إلى العَبَّاسِ .
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ مِن فَتحِ مكَّةَ.. وفيه: ثم بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فسألَهُ أدْراعًا، مِئةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها مِن عِدَّتِها، فقال: أغَصبٌ يا مُحمَّدُ؟ قال: بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤَدِّيَها إليكَ. .
أجَرتُ رجُلَينِ مِن أحمائي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمَّنَّا مَن أمَّنتِ .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قلتُ . . . فلَأنظُرنَّ كيف يصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرج من الكعبةِ هو وأصحابُه وقد استلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ . . . ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا .
لا مزيد من النتائج