نتائج البحث عن
«لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد مر على مصعب الأنصاري مقتولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ مرَّ على مُصعَبٍ مَقْتولًا على طَريقِه، فقَرأَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ، [الأحزاب: 23]. .
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مصعبِ بنِ عميرٍ حينَ رجع من أحدٍ فوقف على أصحابِه فقال أشهدُ أنكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزورُوهم وسلِّموا عليهم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يسلمُ عليهم أحدٌ إلا رُدُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ حينَ رجَع مِن أُحُدٍ فوقَف عليه وعلى أصحابِه فقال أشهَدُ أنَّكم أحياءٌ عندَ اللهِ فزُورُوهم وسلِّموا عليهم فوالَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلَّا رَدُّوا إلى يومِ القيامةِ .
أصبح رجلٌ مِن الأنصارِ بخَيبَرٍ مقتولًا ،فانطلقَ أولياؤُه إلى النبيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدان يَشهدان على قتلِ صاحبِكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم يكن ثَمَّ أحدٌ مِن المسلمين؛وإنما هم يهودٌ قد يَجترِئون على أعظمَ مِن هذا. قال: فاختاروا منهم خمسين فاسْتَحْلِفوهم. فوداه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- من عندَه. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مصعبِ بنِ عُمَيرٍ حينَ رجعَ من أُحدٍ فوقفَ عليهِ وعلى أصحابِهِ فقالَ أشهدُ أنَّكم أحياءٌ عندَ اللَّهِ فزوروهم وسلِّموا عليهم فوالَّذي نفسي بيدِهِ لا يسلِّمُ عليهم أحدٌ إلَّا ردُّوا عليهِ إلى يومِ القيامةِ .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرف من أحُدٍ مرَّ على مصعبِ بنِ عُميرٍ وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه فدعا له ثم قرأ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ الآية قال أشهدُ أنَّ هؤلاءِ شهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ فأْتوهم وزُوروهم والذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يوم القيامةِ إلا رَدُّوا عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ انصرفَ من أُحُدٍ مرَّ على مُصعبِ بنِ عُميرٍ وهو مقتولٌ فوقفَ عليهِ ودَعَا لهُ ثم قرأَ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ } الآيةُ ثمَّ قالَ أشهدُ أن هؤلاءِ شهداءٌ عندَ اللهِ فأْتُوهُمْ وزُورُوهُم والذي نفسي بيدِهِ لا يُسَلِّمُ عليهم أَحَدٌ إلى يومِ القيامةِ إلا رَدُّوا عليهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعبِ بنِ عُمَيْرٍ وهو مَقتولٌ على طريقِهِ، فوَقَفَ عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعا له، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيَةَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]. ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَشْهدُ أنَّ هؤلاء شُهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ، فأْتوهم وزُوروهم، والَّذي نَفْسي بيدِهِ لا يُسَلِّمُ عليهم أَحَدٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه». .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين انصرف من أُحد مر على مصعبِ بنِ عميرٍ رضي الله عنه وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه ودعا له ثم قرأ هذه الآية {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } الآية. ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أشهدُ أنَّ هؤلاء شهداءُ عندِ الله يومَ القيامةِ فأْتُوهم وزُوروهم فوالذي نفسي بيدِه لا يسلمُ عليهم أحدٌ إلى يومِ القيامةِ إلا ردوا عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهو مَقتولٌ على طَريقِه، فوقَفَ عليه، ودَعا لهُ، ثُمَّ قَرَأ هَذِه الآيةَ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] الآيةَ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنَّ هَؤُلاءِ شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، فأْتُوهُم وزوروهُم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه. .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
كانت القَسامةُ في الجاهليةِ ،ثم أقرَّها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصاريِّ الذي وُجِدَ مقتولاً في جُبِّ اليهودِ، فقالت الأنصارُ: اليهودُ قتلوا صاحبَنا. .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبَّةٍ على بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما هذه؟! قالوا: قُبَّةٌ بَناها فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ! فبَلَغَ الأنصاريَّ ذلك فوضَعَها، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ فلَم يَرَها، فسَألَ عَنها، فأُخبِرَ أنَّه وضَعَها لما بَلَغَه عَنك، فقال: يَرحَمُه اللهُ، يَرحَمُه اللهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ انصرفَ من أُحُدٍ مرَّ على مصعبِ بنِ عميرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وَهوَ مقتولٌ على طريقِه، فوقفَ عليْهِ ودعا لَهُ ثمَّ قرأَ: ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)). ثمَّ قالَ: أشْهدُ أنَّ هؤلاءِ شُهداءُ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، فأْتوهُم وزوروهُم، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يسلِّمُ عليْهم أحدٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا ردُّوا عليْهِ السَّلامَ .
لا مزيد من النتائج