نتائج البحث عن
«لما قال : أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك هذا ، قال : أنا أريد أعجل من هذا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان سُليمانُ عليهِ السَّلامُ يَجلِسُ على سَريرِه، ثُمَّ تُوضَعُ كَراسيُّ حولَه، فيَجلسُ عليها الإنسُ، ثُمَّ يَجلِسُ الجنُّ، ثُمَّ الشَّياطينُ، ثُمَّ تَأتي الرِّيحُ فتَرفَعُهم، ثُمَّ تُظِلُّهم الطَّيرُ، ثُمَّ يَغْدونَ قَدْرَ ما يَشتَهي الرَّاكبُ أن يَنزِلَ شَهرًا، ورَواحُها شَهرًا، قال: فبَينَما هوَ ذاتَ يومٍ في مَسيرٍ لَه إذْ تَفَقَّد الطَّيرَ، فَفَقدَ الهُدهدَ، {فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ}، قال: فَكان عَذابُه إيَّاهُ أنْ يَنتِفَه ثُمَّ يُلقِيَه في الأَرضِ، فَلا يَمتنِعُ مِن نَملةٍ وَلا مِن شَيءٍ مِن هَوامِّ الأرضِ. قال عطاءٌ: وذَكَر سعيدُ بنُ جُبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ مِثلَ حَديثِ مُجاهدٍ: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}... فَقرأ حتَّى انتَهى إلى قَولِه: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا} وكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى بِلْقيسَ، {أنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، فلمَّا أَلقى الهدهُدُ الكِتابَ إليها أُلقيَ في رُوعِها: إِنَّهُ كِتَابٌ كَرِيمٌ، وَإِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ و{أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَيَّ وَائْتُونِي مُسْلِمِينَ}، قالوا: نَحن أُولو قوَّةٍ، قالت: إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}، فلمَّا جاءتِ الهديَّةُ سُليمانَ قال: {أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ}؟! ارجِعْ إليهِمْ، فلمَّا نَظر إلى الغُبارِ أَخبَرَنا ابنُ عبَّاسٍ قال: وَكان بينَ سُليمانَ وبَين مَلِكةِ سَبَأٍ ومَن مَعَها حينَ نَظَر إلى الغُبارِ كَما بَينَنا وَبَين الحِيرةِ. قال عطاءٌ ومُجاهدٌ: حِينَئذٍ في الأَزدِ، قال سُليمانُ: أيُّكُم يَأتينِي بِعَرشِها؟ قال: وبَينَ عَرشِها وبينَ سُليمانَ حينَ نَظرَ إلى الغُبارِ مَسيرةُ شَهرَينِ، {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال: وَكان لِسُليمانَ مَجلسٌ يَجلِسُ فيهِ للنَّاسِ كَما يَجلِسُ الأُمراءُ، ثُمَّ يَقومُ قال: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}، قال سُليمانُ: أُريدُ أَعجَلَ مِن ذلكَ، فَقال الَّذي عِندَه عِلمٌ منَ الكِتابِ: أنا أَنظُرُ في كِتابِ ربِّي، ثُمَّ آتيكَ بِه قبلَ أن يَرتدَّ إليكَ طَرْفُك، قال: فنَظرَ إليه سُليمانُ، فلمَّا قَطَع كلامَه ردَّ سُليمانُ بَصَرَه، فنَبَع عَرشُها مِن تَحت قَدَمِ سُليمانَ، مِن تَحتِ كُرسيٍّ كان سُليمانُ يَضَعُ عَليه رِجْلَه، ثُمَّ يَصعَدُ إلى السَّريرِ، قال: فلمَّا رَأى سُليمانُ عَرشَها قال: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي}، {قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا}، {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ}! قال: فَسألَتْه حينَ جاءَتْه عَن أَمرَينِ؛ قالَت لِسُليمانَ: أُريدُ ماءً ليسَ مِن أَرضٍ وَلا مِن سماءٍ، وَكان سُليمانُ إذا سُئِل عن شيءٍ سألَ الإنسَ، ثُمَّ الجنَّ، ثُمَّ الشَّياطينَ، فَقالَت الشَّياطينُ: هَذا هيِّنٌ، أجْرِ الخيلَ ثُمَّ خُذ عَرَقَها ثُمَّ امْلَأْ مِنه الآنيةَ، قال: فأَمَر بِالخَيلِ فأُجرِيَتْ ثُمَّ أَخَذ عَرَقَها فمَلَأ مِنهُ الآنيةَ، قال: وَسَألَت عَن لونِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فوَثبَ سُليمانُ عَن سَريرِه، فخَرَّ ساجدًا، فَقال: يا ربِّ، لَقد سَألَتْني عَن أمرٍ إنَّه يَتكايَدُ- أي يَتَعاظمُ- في قَلبي أنُ أَذكُرَه لكَ، قال: ارجِعْ فَقد كَفَيتُكَهُم، قال: فرَجَع إلى سَريرِه فقال: ما سألْتِ عنهُ؟ قالت: ما سَألتُك إلَّا عنِ الماءِ! فقال لِجُنودِه: ما سألَتْ عَنْه؟ فقالوا: ما سَألتْكَ إلَّا عنِ الماءِ! قال: ونُسُّوه كُلُّهم؟ قال: وقالتِ الشَّياطينُ لسُليمانَ: تُريدُ أن تَتَّخِذَها لِنفسِك، فإن اتَّخذَها لِنَفسِه ثُمَّ وُلِد بَينَهما وَلدٌ لم نَنفكَّ مِن عُبوديَّتِه، قال: فجَعَلوا صَرْحًا مُمرَّدًا مِن قواريرَ فيهِ السَّمكُ، قال: فَقيل لَها: {ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا}، فإذا هيَ شَعْراءُ، فَقال سُليمانُ: هذا قبيحٌ، ما يُذهِبُه؟ فَقالوا: تُذهبُه المواسي، فقال: أَثرُ الموسى قَبيحٌ، قال: فَجعَلَتِ الشَّياطينُ النُّورةَ، قال: فهوَ أوَّلُ من جُعِلت لَه النُّورةُ. .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
بَينا أنا راقِدٌ، إذْ جاءَ السَّارِقُ فأخَذَ ثَوبي مِن تَحتِ رأْسي، فأدرَكتُه، فأتَيتُ به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ هذا سَرَقَ ثَوبي. فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ. قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ليس هذا أرَدتُ، هو عليه صَدَقةٌ. قال: هلَّا قَبلَ أنْ تأتيَني به؟ .
قال شَيبانُ: تَسَحَّرتُ ثُمَّ أتَيتُ المَسجِدَ فاستَنَدتُ إلى حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَسَحَّرُ، فقال: «أبو يَحيى؟» فقُلتُ: أبو يَحيى، قال: «هَلُمَّ إلى الغَداءِ»، قُلتُ: أنا أُريدُ الصِّيامَ قال: «وأنا أُريدُ الصِّيامَ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِه سوءٌ أو شَيءٌ وإنَّه أذَّنَ قَبلَ طُلوعِ الفجرِ». .
أنه طاف بالبيتِ وصلى ثم لفَّ رداءً له من بُرْدٍ, فوضعَه تحتَ رأسِه فنام, فأتاه لصٌّ فاسْتَلَّه من تحتِ رأسِه فأخذه فأَتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: إن هذا سرق ردائي فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: أسرقتَ رداءَ هذا ؟. قال. نعم. قال: اذهبا به فاقطعا يدَه. قال صفوانُ: ما كنتُ أريدُ أن تُقطعَ يدُه في ردائي، فقال له: فلو ما قبل هذا. .
إنَّ الصَّحابةَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلوِ اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليهِ إذا خطبتَ قالَ ما شئتُم قالَ سَهلٌ ولم يَكن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فذَهبتُ أنا وذاكَ النَّجَّارُ إلى الغابتينِ فقطعتُ هذا المنبرَ من أثَلةٍ .
كنت نائما في المسجد علي خميصة لي ثمن ثلاثين درهما ، فجاء رجل فاختلسها مني ، فأخذ الرجل ، فأتي به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمر به ليقطع ، قال : فأتيته ، فقلت : أتقطعه من أجل ثلاثين درهما ، أنا أبيعه وأنسئه ثمنها ؟ قال : فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به
كنتُ نائمًا في المسجدِ عليَّ خَميصةٌ لي ثمنَ ثلاثين درهمًا ، فجاء رجلٌ فاختلسها منِّي ، فأخذ الرَّجلَ ، فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمر به ليُقطَعَ ، قال : فأتيتُه ، فقلتُ : أتقطعَه من أجلِ ثلاثين دِرهمًا ، أنا أبيعُه وأنسئُه ثمنَها ؟ قال : فهلَّا كان هذا قبل أن تأتيَني به .
كنتُ نائمًا في المسجِدِ عليَّ خَميصةٌ لي ثمنُ ثلاثينَ دِرهَمًا، فجاء رجُلٌ فاختَلسَها منِّي، فأُخِذَ الرجُلُ، فأُتِي به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، قال: فأتَيْتُه، فقلتُ: أتقطَعُه من أجلِ ثلاثينَ دِرهَمًا، أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها؟ قال: فهلَّا كان هذا قبلَ أن تأتِيَني به! .
لمَّا أراد اللهُ تعالى أن يُعلِّمَ رسولَه الأذانَ، جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ بدابَّةٍ يُقالُ لها: البُراقُ، فرَكِبها حتى أتى بها الحجابَ الذي يَلي عرشَ الرحمنِ، فبينما هو كذلك خرَج ملَكٌ مِن الحجابِ، فقال: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنِّي لَأقرَبُ الخَلقِ مكانًا، وإنَّ هذا الملَكَ ما رأيتُه منذُ خُلقتُ قبلَ ساعتي هذه. فقال الملَكُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فقيل له مِن وراءِ الحجابِ: صدَق عبدي، أنا أكبَرُ، أنا أكبَرُ.. وذكَر بقيَّةَ الأذانِ. .
لما أخرج أهلَ المسجدِ وترك عليًّا قال الناسُ في ذلك فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أنا أخرجتُكم من قِبَلِ نفسِي ولا أنا تركته ولكن اللهَ أخرجَكم وتركَه إنما أنا عبدٌ مأمورٌ ما أمرتُ به فعلتُ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ .
كُنتُ نائمًا في المسجدِ وعلَيَّ خَميصةٌ لي ثَمنَ ثلاثينَ دِرهمًا، فجاء رجُلٌ فاختَلَسَها منِّي، فأُخِذ الرَّجلُ فجِيءَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به أنْ يُقطَعَ، فأتَيْتُه فقُلتُ: أتَقْطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبِيعُه وأُنْسِيه ثمَنَها، قال: فهلَّا كان هذا قبْلَ أنْ تَأتِيَني به. .
لَتُسْأَلُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ قال : فأخذَ عمرُ رحمَهُ اللهُ العِذْقَ فَضربَ بهِ الأرضَ ، حتى تَناثَرَ البُسْرُ قِبَلَ رسولِ اللهِ ثُمَّ قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا لَمَسؤولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قال : نَعَمْ ، إِلَّا من ثَلاثٍ : خِرْقَةٍ كَفَّ بِها ( الرجلُ ) عَوْرَتَهُ ، أوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بِها جَوْعَتَهُ ، أوْ جَحَرٍ يَتَدَخَّلُ فيهِ مِنَ الحَرِّ والقُرِّ .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خميصةٍ لي ثمنُها ثلاثون درهمًا فجاء رجلٌ فاختلسها [منِّي، فأَخذَ الرَّجلُ، فأتيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِهِ ليقطعَ، فأتيتُهُ فقلتُ : أتَقطعُهُ مِن أجلِ ثلاثينَ درهمًا، أَنا أبيعُهُ وأنسئُهُ ثمنَها. قالَ: فَهَلَّا كانَ هذا قبلَ أن تأتيَني بِهِ] .
كُنتُ نائِمًا في المَسجِدِ علَيَّ خَميصَةٌ لي ثَمنُ ثلاثينَ دِرهَمًا فجاءَ رجلٌ فاختَلَسَها منِّي ,فأُخِذَ الرجلُ فأُتيَ بهِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهِ ليُقطَعَ فأتَيتُهُ فقُلتُ : أتَقطَعُهُ مِنْ أجلِ ثلاثينَ دِرهَمًا أنا أبيعُهُ وأنْسِئُهُ ثمَنَها قال : ألا كان هذا قبل أنْ تأتيَني بهِ . .
لا مزيد من النتائج