نتائج البحث عن
«لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة»· 42 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ صلَّى كلَّ صلاةٍ بإقامةٍ
لما قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ، أمَر أصحابَه أن يَطوفوا بالبيتِ وبالصَّفا والمَروَةِ، ثم يُحِلُّوا، ويَحلِقوا أو يُقَصِّروا .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ، استقبله أُغيلمةُ بني عبدِ المطلبِ، فحمل واحدًا بين يديه، والآخرَ خلفَه .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ ، استقبله أُغيلمةُ بني عبدِ المطلبِ، فحمل واحدًا بين يديه، والآخرَ خلفَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ ، استَقبلَهُ أُغَيْلمةُ بَني هاشمٍ قالَ : فحمَلَ واحدًا بينَ يديهِ ، وآخرَ خلفَهُ
كان قيسٌ في مقدمةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ ، فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يصرفَه عن الموضعِ الذي فيه مخافةَ أن يُقْدِمَ على شيٍء ، فصرفَه عن ذلك
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ أُتِي بأبي قُحَافَةَ ورأسُهُ ولِحيتُه كأنَّهما الثَّغَامُ فقال غيِّروا الشَّيْبَ وتجنَّبوا السَّوادَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ أمَرهم أنْ يحِلُّوا إلَّا مَن كان معه الهَديُ قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه سبعَ بدَناتٍ قيامًا
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة كان قيس بن سعد في مقدمته بين يديه بمنزلة صاحب الشرطة فكلم النبي صلى الله عليه وسلم في قيس أن يصرفه عن الموضع الذي وضعه به مخافة أن يتقدم على شيء فصرفه عن ذلك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قدِمَ مكةَ وجد بها ثلثمائةٍ وسِتِّينَ صنمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صنمٍ منها وقال جاء الحقُّ وزهق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا فيسقُطُ الصنمُ ولم يَمَسَّه
لما قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من بدرٍ ، استأذنَهُ العبَّاسُ أنْ يأذنَ لهُ أنْ يرجعَ مكَّةَ ، حتَّى يُهاجرَ منها فقال : اطمئنَّ يا عمِّ ، فإنَّكَ خَاتَمُ المُهاجرينَ ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما قدِمَ مكةَ ، صلَّى بأذانٍ وإقامةٍ ، وصلَّى بمِنًى بإقامةٍ ، وصلَّى بعرفةَ بإقامتَينِ ، وبجمعٍ بإقامتَينِ ، وصلَّى بالأبطحِ بالوادي يومَ الصَّدَرِ الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِم مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمِئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صَنمٍ وقال {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] فيسقُطُ الصَّنَمُ ولَمْ يمَسَّه
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ مَكَّةَ قالَ المشرِكونَ : وَهَنتهم حمَّى يثرِبَ ، ولقوا منها شرًّا ، فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ علَيهِ السَّلامُ على ذلِكَ فأمرَ أصحابَهُ أن يرمُلوا ، وأن يمشوا ما بينَ الرُّكنين وَكانَ المشرِكونَ من ناحيةِ الحجَرِ فقالوا : لَهَؤلاءِ أجلَدُ من كذا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ، أبى أن يدخلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرجت، فأُخرج صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما من الأزلامِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قاتلهم اللهُ، لقد علموا : ما استقسما بها قطُّ ) . ثم دخل البيتَ، فكبَّر في نواحي البيتِ، وخرج ولم يُصلِّ فيه .
لمَّا أظْهرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكَّةَ حتَّى إنَّهُ كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجُدونَ فلا يقدرُ بعضُهم أن يسجُدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ فرجَعوا وقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسمعيل وفي أيديهما الأزلام فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط قال ثم دخل البيت فكبر في نواحيه وفي زواياه ثم خرج ولم يصل فيه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ
لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، دخلَ المسجدَ ، فاستَلمَ الحجرَ ، ثمَّ مضى على يمينِهِ ، فرملَ ثلاثًا ، ومشى أربعًا ، ثمَّ أتى المقامَ ، فقالَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فصلَّى رَكْعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ، ثمَّ أتى الحِجرَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَهُ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا ، أظنُّهُ قالَ : ( إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ )
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طاف سبعًا ثمَّ مال إلى المَقامِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ مال إلى زَمْزَمَ فقال انزِعْ فلولا أنْ تكونَ سُنَّةً نزَعْتُ يدَيَّ فملَأ له الدَّلْوَ فملَأ فِيهِ منه ثمَّ مجَّه في الدَّلْوِ فقال أفرِغْه في البِئرِ ثمَّ مال إلى السِّقايةِ فقال اسقِني فقال له العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد ماتَّتْه الأيدي وكثيرٌ فيه الذُّبابُ وعندَنا في البيتِ ما هو أطيَبُ منه فقال لا اسقِني مِن هذا
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في الفتحِ قال لي : يا عبَّاسُ أين ابنا أخيك عتبةُ ومُعتِّبٌ ؟ قلتُ تنحَّيا في من تنحَّى ، قال ائتِني بهما ، قال : فركِبتُ إليهما إلى غَرفةَ فأقبلا مُسرِعَيْن وأسلما وبايعا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنِّي استوهبتُ ابنَيْ عمِّي هذَيْن من ربِّي فوهبهما لي
لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا ، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها . قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
لمَّا قَدِمَ المهاجرونَ إلى المدينةِ من مكةَ ، وليس بأيديهم ، يعني شيئًا ، وكانت الأنصارُ أهلُ الأرضِ والعَقَارِ ، فقاسمَهُمْ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثمارَ أموالهم كلَّ عامٍ ، ويَكفوهم العملَ والمَؤُونَةَ ، وكانت أمُّهُ أمُّ أنسٍ أمُّ سُلّيْمٍ ، كانت أمُّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ، فكانت أعطتْ أمُّ أنسٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عِذَاقًا ، فأعطاهُنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّ أيمنَ مولاتَهُ أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا فرغَ من قَتْلِ أهلِ خيبرَ ، فانصرفَ إلى المدينةِ ، رَدَّ المهاجرونَ إلى الأنصارِ منائحهم التي كانواْ منحوهمْ من ثمارهمْ ، فردَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أُمِّهِ عِذَاقَهَا ، وأَعطى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّ أيمنَ مكانهُنَّ من حائطِهِ . وقال أحمدُ بنُ شبيبٍ : أخبَرَنَا أبي ، عن يونسَ : بهذا ، وقال : مكانهُنَّ من خالِصِهِ .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وُعِك أبو بكرٍ وبلالٌ قالت: فدخَلْتُ عليهما فقُلْتُ: يا أبتِ كيف تجِدُك ؟ ويا بلالُ كيف تجِدُك ؟ قالت: وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه إذا أخَذَتْه الحمَّى يقولُ: كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نعلِه وكان بلالٌ رحِمه اللهُ إذا أُقلِع عنه يرفَعُ عقيرتَه ويقولُ: ألا ليتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخِرٌ وجليلُ وهل أرِدَنَّ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ قالت عائشةُ: فجِئْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ وصحِّحْها لنا وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ حُمَّاها واجعَلْها بالجُحفةِ )
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ
كان عتبةُ بن أبي وقاصٍ عهد إلى أخيه سعدٍ : أن يقبض ابن َوليدةِ زمعةَ، وقال عتبةُ : إنه ابني، فلما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في الفتح، أخذ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ابنَ وليدةَ زمعةَ، فأقبل به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأقبل معه عبدُ بنُ زمعةَ، فقال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ : هذا ابن أخي، عهد إليَّ أنه ابنُه . قال عبدُ بنُ زمعةَ : يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زمعةَ، ولد على فراشِه . فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابن وليدةِ زمعةَ، فإذا أشبه الناسِ بعتبة ابنِ أبي وقاصٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زمعةَ ) . من أجل أنه وُلد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( احتجبي منه يا سودةُ ) . لما رأى من شبهِ عتبةَ بن أبي وقاصٍ . قال ابن شهابٍ : قالت عائشةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) . وقال ابنُ شهابٍ : وكان أبو هريرةَ يصيحُ بذلك .
كان عتبةُ بن أبي وقاصٍ عهد إلى أخيه سعدٍ : أن يقبض ابن َوليدةِ زمعةَ، وقال عتبةُ : إنه ابني، فلما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في الفتح، أخذ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ابنَ وليدةَ زمعةَ، فأقبل به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأقبل معه عبدُ بنُ زمعةَ، فقال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ : هذا ابن أخي، عهد إليَّ أنه ابنُه . قال عبدُ بنُ زمعةَ : يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زمعةَ، ولد على فراشِه . فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابن وليدةِ زمعةَ، فإذا أشبه الناسِ بعتبة ابنِ أبي وقاصٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زمعةَ ) . من أجل أنه وُلد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( احتجبي منه يا سودةُ ) . لما رأى من شبهِ عتبةَ بن أبي وقاصٍ . قال ابن شهابٍ : قالت عائشةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) . وقال ابنُ شهابٍ : وكان أبو هريرةَ يصيحُ بذلك .
كان عتبةُ بن أبي وقاصٍ عهد إلى أخيه سعدٍ : أن يقبض ابن َوليدةِ زمعةَ، وقال عتبةُ : إنه ابني، فلما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في الفتح، أخذ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ابنَ وليدةَ زمعةَ، فأقبل به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأقبل معه عبدُ بنُ زمعةَ، فقال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ : هذا ابن أخي، عهد إليَّ أنه ابنُه . قال عبدُ بنُ زمعةَ : يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زمعةَ، ولد على فراشِه . فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابن وليدةِ زمعةَ، فإذا أشبه الناسِ بعتبة ابنِ أبي وقاصٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زمعةَ ) . من أجل أنه وُلد على فراشِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( احتجبي منه يا سودةُ ) . لما رأى من شبهِ عتبةَ بن أبي وقاصٍ . قال ابن شهابٍ : قالت عائشةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) . وقال ابنُ شهابٍ : وكان أبو هريرةَ يصيحُ بذلك .
كان عتبةُ بن أبي وقاصٍ عهد إلى أخيه سعدٍ : أن يقبض ابن َوليدةِ زمعةَ، وقال عتبةُ : إنه ابني، فلما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ في الفتح، أخذ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ابنَ وليدةَ زمعةَ، فأقبل به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأقبل معه عبدُ بنُ زمعةَ، فقال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ : هذا ابن أخي ، عهد إليَّ أنه ابنُه . قال عبدُ بنُ زمعةَ : يا رسولَ اللهِ، هذا أخي ، هذا ابنُ زمعةَ، ولد على فراشِه . فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابن وليدةِ زمعةَ، فإذا أشبه الناسِ بعتبة ابنِ أبي وقاصٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زمعةَ ) . من أجل أنه وُلد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( احتجبي منه يا سودةُ ) . لما رأى من شبهِ عتبةَ بن أبي وقاصٍ . قال ابن شهابٍ : قالت عائشةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) . وقال ابنُ شهابٍ : وكان أبو هريرةَ يصيحُ بذلك .