نتائج البحث عن
«لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا : يا أمير المؤمنين ! لو»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ لَقِيَهُ الجُنودُ وعليه إزارٌ وخُفَّانِ وعِمامَةٌ، وهو آخِذٌ بِرَأْسِ بَعيرِهِ يَخوضُ الماءَ، فقالَ لَهُ -يعْني قائلٌ- يا أميرَ المؤمنينَ، تَلْقاكَ الجُنودُ وبَطارِقَةُ الشَّامِ وأنتَ على حالِكَ هذه؟ فقالَ عُمرُ: إنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنا اللهُ بِالإسْلامِ، فَلَنْ نَبْتَغي العِزَّةَ بِغَيْرِه». .
عنْ طارِقِ بنِ شِهابٍ قالَ: لمَّا قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه ونزَعَ خُفَّيْه، أو قالَ: موقَيْه، وأخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه ثمَّ خاضَ المَخاضةَ، فقالَ له أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ: لقدْ فعَلْتَ يا أميرَ المؤمِنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهْلِ الأرْضِ، نزَعْتَ خُفَّيكَ، وقُدْتَ راحِلَتَكَ، وخُضْتَ المَخاضةَ، قالَ: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيدةَ، فقالَ: «أَوَّهْ لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كُنتُم أقلَّ النَّاسِ وأذَلَّ النَّاسِ، فأعَزَّكمُ اللهُ بالإسْلامِ، فمهما تَطلُبوا العزَّةَ بغَيرِه يُذِلُّكمُ اللهُ تَعالَى». .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ. .
لمَّا وقعت الهزيمةُ في عسكرِ طُلَيْحةَ انهزم إلى الشَّامِ , ثمَّ قدِم في خلافةِ عمرَ فقال : يا طُلَيْحةُ , لا أحبُّك بعد قتلِك عُكَّاشةَ وثابتًا . قال : يا أميرَ المؤمنين , أكرمهما اللهُ بيدي ولم يهُنِّي بأيديهما وما كلُّ البيوتِ بُنِيت على الحبِّ , ولكن صفحةٌ جميلةٌ , فإنَّ النَّاسَ يتصافحون على الشَّنآنِ . وأسلم طُلَيْحةُ إسلامًا صحيحًا . .
عن عمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لَمَّا قدِمَ الشامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه وأمسَكَهما، وخاض الماءَ، ومعه بعيرُه، فقال له أبو عُبيدةَ: لقد صنَعْتَ اليومَ صُنعًا عظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، فصكَّ في صدْرِه، وقال: أَوْهُ، لو غيرُك يقولُ هذا يا أبا عُبيدةَ! إنَّكم كنتُم أذلَّ وأحقَرَ الناسِ، فأعَزَّكم اللهُ برسولِه، فمهما تَطلُبوا العِزَّ بغيرِه يُذِلَّكم اللهُ. .
قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ، فتلَقَّاه الأُمَراءُ والعُظَماءُ، فقال: أين أخي أبو عُبَيدةَ؟ قالوا: يَأتيكَ الآن. قال: فجاء على ناقةٍ مَخطومةٍ بحَبلٍ، فسلَّمَ عليه، ثُمَّ قال للنَّاسِ: انصَرِفوا عنَّا. فسار معه حتى أتى مَنزِلَه، فنزَلَ عليه، فلمْ يَرَ في بَيْتِه إلَّا سَيفَه وتُرسَه ورَحلَه، فقال له عُمَرُ: لو اتَّخَذتَ مَتاعًا -أو قال: شيئًا-. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ هذا سيُبلِّغُنا المَقيلَ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيهِ قال : خرج عبدُ اللهِ وعبيدُ اللهِ ابنا عمرَ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بهما وسهَّلَ وقال : لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكُما به لفعلتُ ، ثم قال : بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريدُ أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنينَ وأُسْلِفُكُمَا فتبتاعانِ به من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكونُ لكما الربحُ ففعلا وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذَ منهما المالُ ، فلما قدم على عمرَ قال : أكُلَّ الجيشِ أسلَفَكُما ، فقال : لا ، فقال عمرُ : أدِّيَا المالَ ورِبْحَه ، فأما عبدُ اللهِ فسكت وأما عبيدُ اللهِ فقال : ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين ، لو هلك المالُ أو نقص لضَمِنَّاهُ ، فقال : أدِّيَا المالَ ، فسكت عبدُ اللهِ وراجَعَه عبيدُ اللهِ ، فقال رجلٌ من جُلساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنين لو جعلتَه قَراضًا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قَراضًا فأخذ رأسَ المالِ ونصفَ رِبْحِه وأخذا نصفَ رِبْحِه .
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
«ذُكِرَ أهْلُ الشَّامِ عنْدَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وهو بالعِراقِ، فقالوا: الْعَنْهم يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: لا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الأبْدالُ يَكونونَ بالشَّامِ، وهُمْ أرْبَعونَ رَجُلًا، كلَّما ماتَ رَجُلٌ أَبدَلَ اللهُ مَكانَه رَجُلًا، يُسْقى بِهم الغَيْثُ، ويُنتَصَرُ بهم على الأعْداءِ، ويُصرَفُ عن أهْلِ الشَّامِ بِهم العَذابُ». .
ذُكِرَ أهلُ الشَّامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وهوَ بالعراقِ فقالوا العَنهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الأبدالُ يكونونَ بالشَّام وهم أربعونَ رجلًا كلَّما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلًا يُستَسقَى بهمُ الغيثُ وينتَصَرُ بهم على الأعداءِ ويصرَفُ عنْ أهلِ الشَّامِ بهمُ العذابُ .
ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ عندَ عليِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ بالعراقِ ، فقَالوا : العَنهم يا أميرَ المؤمنينَ. قالَ: لا ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البُدَلاءُ يَكونونَ بالشَّامِ ، وَهُم أربَعونَ رجلًا ، كلَّما ماتَ رجلٌ أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ رجلًا ، يُسقَى بِهِمُ الغيثُ ، ويُنتَصرُ بِهِم على الأعداءِ ، ويصرفُ عن أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ العذابُ .
ذُكِرَ أهلُ الشَّامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهو بالعِراقِ، فقالوا: الْعَنْهم يا أميرَ المُؤمِنينَ. قال: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأَبْدالُ يكونونَ بالشَّامِ، وهم أربعونَ رجُلًا، كُلَّما مات رجُلٌ أَبدَل اللهُ مكانَه رجُلًا، يُسْقى بهمُ الغَيثُ، ويُنتَصَرُ بهم على الأعداءِ، ويُصرَفُ عن أهلِ الشَّامِ بهمُ العذابُ. .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
لا مزيد من النتائج