نتائج البحث عن
«لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطيبا فأخذ بيدي سعيد بن زيد ، فقال : ألا ترى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَدِمَ فُلانٌ إلى الكوفةِ أقامَ فُلانٌ خطيبًا، فأخَذَ بيدي سعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا ترى إلى هذا الظَّالِمِ، فأشهَدُ على التِّسعةِ إنَّهم في الجَنَّةِ، ولو شَهِدتُ على العاشِرِ لم إيثَمْ، -قال ابنُ إدريسَ: والعربُ تقولُ: آثَمْ- قُلتُ: ومَن التِّسعةُ؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حِراءٍ: اثْبُتْ حِراءُ؛ إنَّه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، قُلتُ: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قُلتُ: ومَن العاشِرُ؟ قال: فتَلكَّأَ هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أنا. .
لما قدم معاوية الكوفة أقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون علياً وفي الدار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فأخذ بيدي فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حراء: اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال: قلت: من التسعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف قلت: من العاشر؟ فوقف هنيهة ثم قال: أنا
لمَّا خرَجَ مُعاويةُ مِنَ الكوفةِ، استَعمَلَ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: فأقامَ خُطَباءَ يَقَعونَ في علِيٍّ، قال: وأنا إلى جَنبِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، قال: فغَضِبَ، فقامَ، فأخَذَ بِيَدي، فتَبِعتُهُ، فقال: ألَا تَرى إلى هذا الرَّجُلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الذي يَأمُرُ بِلَعنِ رَجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ؟ فأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ، ولو شهِدتُ على العاشِرِ لم آثَمْ. قال: قلتُ: وما ذاك؟ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّهُ ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ. قال: قلتُ: مَن هم؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، والزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ. قال: ثم سكَتَ، قال: قلتُ: ومَنِ العاشِرُ؟ قال: قال: أنا. .
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا .
كُنتُ قاعِدًا عندَ فُلانٍ في مسجدِ الكوفةِ، وعندَه أهْلُ الكوفةِ، فجاء سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعَدَه عندَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاء رَجُلٌ من أهْلِ الكوفةِ، يُقالُ له: قيسُ بنُ عَلْقمةَ، فاستقبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقال سعيدٌ: مَن يسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ فقال: يسُبُّ عليًّا، قال: ألَا أرى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عندَك ثُمَّ لا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ، أنا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وإنِّي لغنيٌّ أنْ أقولَ عليه ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه غدًا إذا لَقيتُه: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وساقَ مَعْناه، ثُمَّ قال: لمشهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغبَرُّ فيه وَجهُه خَيرٌ من عَمَلِ أحَدِكم عُمرَه، ولو عُمِّرَ عُمرَ نُوحٍ. .
حَديثٌ رواه حسَّانُ بنُ حَسَّانَ، عن إبراهيمَ بنِ بِشرٍ، عن يحيى بنِ مَعِينٍ، عن إبراهيمَ القُرَشيِّ، عن سعيدِ بنِ شُرَحْبِيلَ، عن زيدِ بنِ أبي أوفى، قال: خرج علَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أين فُلانٌ؟ أين فُلانٌ؟ أين فُلانٌ؟ فما زال يتفَقَّدُهم، ثُمَّ قام، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، فقال: إني مُصْطفي منكم ومُؤاخي بينكم؛ قُمْ يا أبا بكرٍ! فآخى بينه وبين عُمَرَ...، فذكر حديثَ المؤاخاةِ، وفضائِلَ كُلِّ واحِدٍ منهم؟ .
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا. .
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: قام خُطَباءُ يتناوَلونَ علِيًّا رضِي اللهُ عنه وفي الدَّارِ سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فأخَذ بيدي وقال : ألَا ترى هذا الرَّجُلَ الَّذي أرى يلعَنُ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ وأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شهِدْتُ على العاشِرِ لَمْ آثَمْ فقُلْتُ : مَن التِّسعةُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فقال : ( اثبُتْ حِراءُ فإنَّ عليك نبيًّا وصِدِّيقًا وشهيدًا ) قُلْتُ : مَن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ وطَلحةُ والزُّبيرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قُلْتُ : مَن العاشِرُ ؟ فتفكَّر ساعةً ثمَّ قال : أنا .
عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعشرين رَجُلًا مِن صَناديدِ قُريشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدرٍ اليَومَ الثَّالثَ؛ أمَرَ براحِلَتِهِ، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثم مَشى واتَّبَعَهُ أصحابُهُ، فقال: ما نَراهُ إلَّا يَنطَلِقُ ليَقضيَ حاجَتَهُ، حتى قامَ على شَفَةِ الرَّكيِّ، فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم، وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ؛ أيَسُرُّكم أنَّكم أطَعتُم اللهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها؟ فقال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهم اللهُ حتى أسمَعَهم قَولَهُ؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقمِئةً، وحَسرةً، ونَدامةً. .
أنَّ نفرًا أتَوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أرِنا رجالًا من أهلِ الجنَّةِ ، قال : أنا من أهلِ الجنَّةِ وأبو بكرٍ وعمرُ ، فسمَّى جماعةً ، قال : فقال فلانُ بن سعيدٍ أو سعيدُ بنُ فلانٍ وأنا مِن أهل الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أمرَ يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا من صناديدِ قُريشٍ فقُذِفوا في طويٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٍ مخبَّثٍ. وَكانَ إذا ظَهرَ على قومٍ أقامَ بالعرصَةِ ثلاثَ ليالٍ. فلمَّا كانَ ببدرٍ اليومَ الثَّالثَ أمرَ براحلتِهِ فشدَّ عليْها ثمَّ مشى واتَّبعَهُ أصحابُهُ فقالوا: ما نراهُ إلَّا انطلقَ لبعضِ حاجتِهِ حتَّى قامَ على شفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ ويا فلانُ بنَ فلانٍ أيسرُّكم أنَّكم أطعتُمُ اللَّهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا فَهل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا، فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ لَها؟ فقال: والذي نَفسي بيدهِ ما أنتَ بأسمَعَ لما أقولُ منهُم . قالَ قتادةُ: أحياهمُ اللَّهُ حتَّى أسمعَهم قولَهُ توبيخًا وتصغيرًا ونِقمةً وحسرةً وندامةً. .
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه. .
لما قدمَ عليٌّ الكوفةَ نشدَ الناسَ من سمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من كنْتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ ، فانتدبَ له بضعةَ عشرَ رجلًا منهم زيدٌ أو يزيدُ بنُ شراحيلَ الأنصاريُّ .
لا مزيد من النتائج