نتائج البحث عن
«لما كانت غزوة ذات السلاسل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا وأمر عليهم عمرو»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كانتْ غزوةُ ذاتِ السلاسِلِ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهِم عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ وفيهم أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهي الغزوةُ التي يفْتَخِرُ بها أهلُ الشامِ ، يقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استَعْمَلَ عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ على جيشٍ فيهمْ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأمرَهُم أن يستَنْفِروا مَن مرُّوا بهِ من المسلمينَ ، فمرُّوا بنَا في ( دارِنَا ) فاستَنفَرونَا ، فَنَفَرنَا معهمْ ، فقلتُ : لأتَخَيَّرَنَّ ( لنفسِي ) رجلا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فَأخدُمُهُ ) وأتَعَلَّمُ منهُ ، فإنِّي لستُ أستطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ كلمَّا شئْتُ ، فتَخَيَّرتُ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصحِبْتُه ، وكانَ لهُ كِسَاءٌ فدَكِيٌّ ( يُخَلِّهِ ) عليهِ إذا ركِبَ ، ونَلْبَسُهُ جميعًا إذا نَزَلنَا ، وهوَ الكسَاءُ الذي عيَّرتْهُ بهِ هَوازِنُ فقالوا : ذا الخلالِ نبَايِعُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قضَينَا غزَاتَنَا ورجعنَا ولمْ أسأَلْهُ عن شيءٍ قلتُ لهُ : إنِّي قدْ صَحِبْتُكَ ولي عليكَ حقٌّ ولم أسأَلْكَ عن شيءٍ ، فعَلِّمِنِي ما يَنْفَعُنِي ، فإنِّي لستُ أستَطِيعُ أنْ آتِيَ المدينةَ [ كلمَّا شئْتُ ] ، قال رضيَ اللهُ عنهُ : قد كانَ في نفسِي ذلكَ قبلَ أنْ تَذْكُرَهُ لي ، اعبُدْ اللهَ لا تُشْرِكْ بهِ شيئًا ، وأقِمْ الصلاةَ المكتوبَةَ ، وآتِ الزكاةَ المفروضَةَ ، وحُجَّ البيتَ ، وصُمْ رمضانَ ، ولا تَأَمَّرَنَّ على رجلينِ . قلتُ : أمَّا الصلاةُ والزكاةُ فقدْ عَرَفْتُهَا ، وأمَّا الإمارةُ فإنمَا يُصِيبُ الناسُ الخيرَ من الإمارَةِ . قالَ : إنكَ قدْ اسْتَجْهَدتَني فجَهَدْتُ لكَ ، إنَّ الناسَ دخلوا في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ، فأَجَارَهم اللهُ من الظلمِ ، فهُم عُوَّاذُ اللهِ وجيرانُ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، ومن يَظْلِمْ أحدًا منهم فإنَّمَا يخْفِرُ ربَّهُ ، واللهِ إنَّ أحدَكمْ لتُؤْخَذُ شاةُ جارِهِ أو بَعِيرُهُ فيَظَلُّ [ نَاتِئَ ] عَضَلَتِهِ غضبًا لجَارِهِ ، واللهُ من وراءِ جارِهِ ، فلمَّا رجعنَا إلى ديارِنَا وقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبايَعَ الناسَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، واستُخْلِفَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقلتُ : مَن اسْتُخْلِفَ بعدَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : صاحِبُكَ أبو بكرٍ ، فأَتَيتُ المدينةَ فلمْ أزَلْ أتَعَرَّضُ لهُ حتى وجَدْتُهُ خاليًا ، فأخذْتُ بيدِهِ ، فقلتُ : أمَا تَعْرِفُنِي ، أنا صَاحِبُكَ . قالَ : نَعم . قلتُ : أما تحفظُ ما قلتَ لي ؟ لا تَأَمَّرَنَّ على رجُلَينِ ، وتَأَمَّرْتَ على الناسِ ! قالَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُوُفِّيَ والناسُ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ وحَمَلنِي أصاحَبِي ، وخَشِيتُ أنْ يَرْتَدُّوا ، فواللهِ ما زالَ يعْتَذِرُ حتَّى عَذَرتُهُ . وزادَ جَرِيرٌ فيهِ : قالَ : وكنتُ أسوقُ الغَنَمَ في الجاهليَّةِ فلمْ يزَلْ الأمرُ بي حتَّى صِرْتُ عَرِيفًا في إمَارَةِ الحَجَّاجِ يقُولُهَا رافعُ بنُ أبي رَافِعٍ الطائِيُّ
لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ .
عن عمرِو بنِ العاصِ أنه لما بُعث في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ قال : احْتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَرْدِ فأَشْفَقْتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلِكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صليتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ . . . . .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
عَن عَمرِو بنِ العاصِ: أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قال: احتَلَمتُ في ليلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَردِ، فأشفَقتُ إنِ اغتَسَلتُ أن أهلِكَ، فتَيَمَّمتُ ثُمَّ صَلَّيتُ بأصحابي صَلاةَ الصُّبحِ، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَروا ذلك لهُ، فقال: يا عَمرو، صَلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟! فقُلتُ: ذَكَرتُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم إنَّ اللهَ كان بكُم رَحيمًا} [النساء: 29]، فتَيَمَّمتُ ثُمَّ صَلَّيتُ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يَقُلْ شَيئًا. .
أنه لما بُعِثَ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ، قال: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ، فأَشْفَقْتُ إن اغتَسَلْتُ أَن أَهْلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ، فلما قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذكروا ذلك له، فقال: يا عمرُو، صَلَّيْتَ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ ؟ فقلتُ: ذكرتُ قولَ اللهِ تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتَيَمَّمْتُ، ثم صَلَّيْتُ. فضَحِك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يَقُلْ شيئًا. .
حَديثُ عَمرِو بنِ العاصِ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ: تَيَمَّمَ وهو جُنُبٌ في ليلةٍ بارِدةٍ وصَلَّى بأصحابِه، وعَلِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ قال فأصابهم بردٌ شديدٌ فقال لهم عمرٌو لا يُوقِدنَّ أحدٌ نارًا قال ثمَّ قابل القومَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا ذلك إليه فقال يا نبيَّ اللهِ كان في أصحابي قِلَّةٌ فخشيتُ أن يرَى العدوُّ قِلَّتَهم ونهيْتُهم أن يتبَعوا العدوَّ مخافةَ أن يكونَ لهم كمينٌ قال فأعجب ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَرْدِ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ ذلك له، فقالَ: يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟! فقُلْتُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فضَحِكَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وفي لَفْظٍ له: (فغَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ)، وليس فيه التَّيَمُّمُ. .
أجنَبَ عَمرُو بنُ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فصلَّى بأصحابِه ولم يغتَسِلْ لخَوفِه، وتأوَّل قولَه: {ولا تَقْتُلوا أنفُسَكم}، وذكَر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك ولم يقُلْ شَيئًا .
عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص، قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَجَعَ مِن غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إلَيْكَ؟ قالَ: عائشةُ، قالَ: إنَّما أقولُ مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبوها. .
أن عمروَ بنَ العاصِ في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ صلى بأصحابِه بالتيممِ وكان جنبًا ، فذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا عمروُ صليتَ بأصحابِك وأنت جنبٌ ؟ فقال : نعم ، ذكرتُ قولَ اللهِ تعالى : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } فتيممتُ وصليتُ ، فضحك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقلْ شيئًا .
عن عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في غزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فسأله أصحابُه أن يوقِدوا نارًا فمَنَعهم، فكَلَّموا أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فكَلَّمه، فقال: لا يوقِدُ أحَدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفتُه فيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بعثه إلى غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ منعَ الناسَ أن يُوقِدوا نارًا ثلاثًا قال فكلَّمَ الناسُ أبا بكرٍ قالوا كَلِّمه لنا فأتاه قال قد أَرْسلوك إليَّ لا يُوقِدُ أحدٌ نارًا إلا أَلقيتُه فيها ثم لقُوا العدوَّ فهزمُوهم فلم يَدَعْهم يطلبوا العدوَّ فلما رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه الخبرَ وشكوا إليه فقال يا رسولَ اللهِ كانوا قليلًا فكرهتُ أن يطلبوا العدوَّ وخفتُ أنْ يكونَ لهم مادَّةٌ فيعطِفون عليهم فحمدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَه وفي روايةٍ فقال عَمرو نهيتُهم أن يوقِدوا نارًا خشيةَ أن يرى العدوُّ قِلَّتَهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَمرَو بنَ العاصِ على جَيشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قال: فأتَيتُه فقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ؟ قال: عائِشةُ، قُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: عُمَرُ، فعَدَّ رِجالًا، فسَكَتُّ مَخافةَ أن يَجعَلَني في آخِرِهم. .
لا مزيد من النتائج